fbpx

مسئول تربوي بعدن ل ‘المشاهد”: إيقاف التعليم “كارثة”

Share on facebook
Share on whatsapp
Share on telegram
Share on twitter
Share on linkedin

عدن – معاذ صالح

رغم دعوات الإضراب وتوقيف العملية التعليمية، إلاّ أن مدارس العاصمة المؤقتة عدن شهدت انتظامًا غير متوقع منذ اليوم الأول من العام الدراسي الجديد 2022/2021.

وسجلت مدارس عدن حضورًا واسعًا من قبل الطلاب والمعلمين، منذ تدشين العام الدراسي الحالي يوم الأحد الماضي 15 أغسطس/آب الجاري.

وشمل انتظام العملية التعليمية معظم مدارس مدينة عدن، الحكومية والأهلية.

ودفع أولياء الأمور بأبنائهم وبناتهم الطلاب والطالبات إلى كرتسي الدراسة رغم الظروف المعيشية الصعبة التي تعيشها الكثير من الأسر في محافظة عدن.

ورغم الإقرار بمظلومية المعلمين وتدني مرتباتهم، وحقهم المشروع في المطالبة بحقوقهم، إلا أن الوسط المجتمعي في عدن ينتقد دعوات الإضراب وتعطيل العملية التربوية والتعليمية، باعتبار حرمان الطلاب والطالبات من حقهم الدستوري في التعليم ليس حلا لتلك المعضلة الشائكة.

وفي تصريح ل “المشاهد”، عبر مدير إدارة التربية والتعليم بمديرية خورمكسر، صالح منصور فضل، عن سعادته لمدى انتظام المعلمين وإدارات المدارس والطلاب منذ اليوم الأول من تدشين العام الدراسي الجديد 2022/2021، على مستوى مدارس العاصمة المؤقتة عدن ومديرية خورمكسر بصفة خاصة، رغم دعوات الإضراب وتوقيف العملية التعليمية.

وقال صالح منصور: إنه يشعر بسعادة غامرة بعودة أبنائه الطلاب والطالبات إلى مدارسهم.. مؤكدًا أن بعودتهم دبت الحركة والحياة وامتلأت المدينة حيوية ونشاط.

كما قدم منصور شكره وتقديره الكبيرين لكل المعلمين “الذين تساموا فوق الجراح والتزموا بالحضور منذ اليوم الأول لتدشين العام الدراسي؛ إيماناً منهم بواجبهم الوطني والأخلاقي وأداء رسالتهم السامية”.

مشيداً في الوقت نفسه بأولياء أمور الطلاب والطالبات الذين حرصوا على حضور أبنائهم وبناتهم إلى المدرسة منذ اليوم الأول لبدء العملية هذا العام، متجاوزين كل الصعوبات والتحديات الاقتصادية بسبب الغلاء الفاحش الذي طال كل مناحي الحياة؛ نتيجة تدني القيمة الشرائية للعملة الوطنية (الريال) مقابل العملات الأجنبية الأخرى.

إقرأ أيضاً  بعثات الدول الخمس يلتقون عيدروس الزبيدي

وأكد صالح أن المعلم مظلوم وحقه مهضوم، مطالبًا الحكومة بضرورة عمل الحلول المناسبة والعاجلة للرفع بمستوى المعلم المعيشي، وإعطائه حقوقه المشروعة.

وتابع مدير إدارة التربية والتعليم بمديرية خورمكسر حديثه لـ “المشاهد“، أن التعليم لا يجب أن يتوقف مهما حدث، مشيرًا إلى أن التعليم حق من حقوق الطالب الذي كفله له الدستور.

وأوضح أن حرمان الطالب من حقه في التعلم “جريمة جسيمة يتحمل تبعاتها المجتمع بشكل عام”، وأضاف “ندرك تمامًا أن العواقب المترتبة على توقيف العملية التعليمية ستكون كارثية”.

وأكد أن “الطالب الذي يُمنع من التعلُّم سيقضي معظم وقته بالتسكع في الشوارع وسيتعلم الكثير من الظواهر والعادات السيئة المنتشرة بشكل كبير هذه الأيام، كتعاطي القات والمخدرات ناهيك عن تعلم ألفاظ بذيئة، وهذا معناه أن الطالب قد يسقط في مستنقع الضياع دون أن يشعر هو أو أسرته”.

ودعا صالح منصور في ختام تصريحه جميع المعلمين والعاملين في قطاع التربية والتعليم للعمل بروح الفريق الواحد والانتصار للعلم والمعرفة على الرغم من كل العوائق والتحديات، وضرورة تكاتف جهود الجميع لخلق بيئة تربوية وتعليمية مستقرة.

كما دعا أولياء أمور الطلاب لحث أبنائهم على الذهاب للمدارس وتشجيعهم لبذل المزيد واستغلال الوقت لتلقي العلم والمعرفة، وترشيدهم لأهمية التعليم ورسم مستقبلهم.

Share on facebook
Share on telegram
Share on whatsapp
Share on twitter
Share on linkedin
مقالات مشابهة