fbpx

اليونيسف: لم نطبع أي كتب مدرسية في اليمن

Share on facebook
Share on whatsapp
Share on telegram
Share on twitter
Share on linkedin

صنعاء – فرح رشيد

أعلنت منظمة الأمم المتحدة للطفولة (يونيسف)، عدم مشاركتها في إنتاج أي كتب مدرسية أو توزيعها في اليمن، مشددة على ضرورة عدم إخضاع التعليم للاستخدام السياسي أو الطائفي.

جاءء ذلك في أعقاب اتهامات وجّهتها نقابات وجهات ناشطة لمنظمة اليونيسف بتمويل طباعة كتب مدرسية وزّعتها السلطات الحوثية بصنعاء ومناطق نفوذها مطلع العام الدراسي الجديد، واحتوت الكتب على تعديلات وُصفت بأنّها “سياسية وطائفية”.

وأوضحت بعثة منظمة “يونيسف” باليمن، في بيان نشرته على حسابها الرسمي في “تويتر”، أنّ التعليم “يجب أن يظلّ أولوية لضمان مستقبل الأطفال ورفاههم”.

وأشارت، في بيانها، إلى أنّ اليونيسف “موجودة على الأرض وتقدّم الاستجابة في الخطوط الأمامية للأطفال الأكثر ضعفاً في كلّ أنحاء اليمن”.

ولفتت إلى أنّ الأطفال في اليمن يواجهون “تحديات هائلة تؤثر على حقوقهم الأساسية في الصحة والتغذية والتعليم والحماية”، مطالبة بوجوب استمرار “الجهود لمساعدتهم على الحصول على هذه الحقوق”.

إقرأ أيضاً  منظمة دولية: المدنيون بمأرب عالقون في مرمى النيران منذ عامين

وفي اليومَين الماضيَين، تداول ناشطون يمنيون صوراً لمنهج التربية الوطنية الخاص بالصف الثامن أساسي، وقد ظهرت على الغلاف الرئيسي للكتاب صورة مقاتلين حوثيين بعضهم يحملون صواريخ موجّهة.

وندّدت الحكومة اليمنية على لسان وزير الإعلام فيها معمر الإرياني، باستمرار السلطات الحوثية “العبث بالمناهج التعليمية”، لافتة إلى أنّ ذلك يأتي “في سياق مساعيها لتزييف وعي الأجيال المقبلة وتعبئتهم بالأفكار الطائفية الدخيلة على المجتمع”.

وبينما رأى الإرياني في تلك الممارسات الحوثية “تهديداً خطيراً للسلم الأهلي والنسيج الاجتماعي”، حذّر من “توظيف العملية التعليمية في الصراع وتحويل فصول ومقاعد الدراسة إلى مصائد لمسخ عقول الأطفال واستدراجهم وتجنيدهم في جبهات القتال.

Share on facebook
Share on telegram
Share on whatsapp
Share on twitter
Share on linkedin
مقالات مشابهة