fbpx

التنديد بالإعتداء على بائع قات وفتاة معاقة بتعز

Share on facebook
Share on whatsapp
Share on telegram
Share on twitter
Share on linkedin

تعز – مكين العوجري

احدثت قضيتا الاعتداء على بائع قات وسكن طالبة من ذوي الاحتياجات الخاصة بمدينة تعز (جنوب غرب اليمن) ردود فعل في مواقع التواصل الاجتماعي منددة بالحادثتين، وباستمرار الانفلات الأمني بالمدينة.

وتداول نشطاء عبر مواقع التواصل الاجتماعي مقطع فيديو يظهر عملية اقتحام مسلح يدعى “مشتاق القيسي” لمحل بائع القات أيمن أبو راس، وإطلاق النار عليه دون أن يصيبه بأذى جسدي.

وتزامن ذلك مع تتناول نشطاء وحقوقيون تسجيلا صوتيا للفتاة نجيبة علي (من ذوي الإعاقة) تتهم أفرادًا من القوات الحكومية باقتحام منزلها والاعتداء عليها، بمبرر أنها تصور مواقع عسكرية هامة.

بدوره نفى اللواء ٢٢ ميكا التابع للحكومة اليمنية، ما ورد في حديث الطالبة نجيبة علي من اتهامات.

وأكد بلاغ صحفي نشر في صفحة اللواء “بالفيسبوك” رصده “المشاهد” أن جنودًا من منتسبيه توجهوا إلى منزل الفتاة المعاقة، وطلبوا منها الدخول إلى المنزل وتفتيش جوالها، وعثروا فيه على صور لمواقع عسكرية تم إرسالها إلى دكتور في جامعة العطاء الأهلية.

وفي منشور عبر صفحته “بالفيسبوك” وردًا على السخط الشعبي، اعترف الجندي “مشتاق القيسي” بعملية الاعتداء على بائع القات، مؤكدًا امتثاله لقيادة الشرطة العسكري والبحث الجنائي، إلا أن شرطة تعز لم تعلق على الحادثة حتى اللحظة.

ورفضت شرطة تعز التعليق على الحادثتين بعد محاولات عدة أجراها مراسل “المشاهد” مع عدد من القيادات الأمنية في الشرطة.

وعلى صعيد ردود الفعل على مواقع التواصل الاجتماعي تساءل رسام الكاريكاتير الفنان رشاد السامعي متى تتخلص مدينة تعز من المسلحين.

إقرأ أيضاً  البرلمان يمنح "الثقة" للحكومة اليمنية

وأضاف السامعي في منشور لها في حسابه “بالفيسبوك”: “متى نتخلص من هذه الطحالب اللزجة والطفيليات السامة التي تعيش على هدر كرامة الناس وإهانتهم ونهب أموالهم”.

أما المحامي عمر الحميري قال إن إرهاب المجتمع جريمة تستحق أشد العقوبات تعزيرًا، لافتًا انأن الحق العام لا يسقط، خاصة عندما يتنازل المجني عليهم مكرهين خوفًا ورهبة، بل يصبح هذا التنازل ظرف مشدد للعقوبة.

وأشار الحميري في منشور آخر، إلى أن وسائل الإفلات من العقاب كثيرة وليست فقط فرار الجاني من وجه العدالة، يجب الحديث عنها وعن مخاطرها لتعرية الظواهر السلبية، لافتًا إلى أن المفسدين الساعين في كل قضية لثني الضحايا عن التمسك بحقهم في العقاب، يتحركون في الظاهر بوصفهم مصلحين والحق أنهم مفسدون في الأرض.

من جانبه نقل الصحفي طه صالح عن صاحب محل بيع القات أيمن أبو راس قوله: إنه لم يتم القبض على المسلح الذي اعتدى عليه.

ولفت صالح في منشور له أن زملاء الجندي مشتاق القيسي اتصلوا على بائع القات، وطلبوا منه عدم نشر الفيديو مقابل وصله، (عرف قبلي يقوم به المعتدي للإعتذار عن خطأه)، حسب تعبيره.

وتشهد مدينة تعز الواقعة تحت سلطة القوات الحكومية اختلالات أمنية، تتصدرها أعمال الإعتداءات المسلحة والسطو على الممتلكات من قبل مسلحين منضوين في ألوية عسكرية.

Share on facebook
Share on telegram
Share on whatsapp
Share on twitter
Share on linkedin
مقالات مشابهة