fbpx

رنا غانم: المتربحون من الحرب يشكلون عقبة أمام السلام

Share on facebook
Share on whatsapp
Share on telegram
Share on twitter
Share on linkedin

القاهرة – فاطمة العنسي :

تبدو رنا غانم، نائب الأمين العام المساعد للتنظيم الوحدوي الشعبي الناصري، غير راضية عن الآلية التي تجري بها المفاوضات بين الحكومة اليمنية المعترف بها دوليًا، وبين جماعة الحوثي، كما جرى في مشاورات ستوكهولم التي جرت نهاية العام 2018، وكانت أحد أعضاء الوفد الحكومي المشارك فيها.
“حينها لم تسر المشاورات بآلية صحيحة”، تقول غانم، مضيفة لـ”المشاهد”: “إذا استطعنا أن نأتي بآلية صحيحة للمفاوضات المباشرة مع وجود نوايا حقيقية لبناء السلام، وقتها نستطيع حلحلة القضايا العالقة”.
وتتابع: “حتى الآن لم نلمس نية حقيقة للأطراف اليمنية بالجلوس على طاولة الحوار، ناهيك عن تعنت الحوثيين حيال الوصول إلى أي اتفاق، والضغوط التي تمارس على الحكومة ولا تمارس على الحوثيين، ويقال إن الحكومة تعي ما معنى مجتمع دولي بخلاف الجماعات المسلحة”.
وعن دور المجتمع الدولي في الدفع بعملية السلام، تؤكد أن المجتمع الدولي يبحث عن مصالحه، بدليل ربطهم للقضية اليمنية بالملف الإيراني في المحادثات الإيرانية الأمريكية. الملف اليمني لا يحظى باهتمام المجتمع الدولي، لأنه ينظر له كقضية إنسانية، وهذا يؤخر الحل. وتشير إلى أن التعقيدات البينية بين دول الإقليم وبين التحالف الإقليمي الداعم للحكومة، انعكست سلبًا على مسيرة السلام.
وترى أن المتربحين من الحرب يشكلون عقبة كبيرة أمام أية فرصة للسلام. ويجب مراعاة مصالح كل الأطراف في طاولة الحوار، بحسب غانم، قائلة: “لا يجب تجزئة القضايا، يجب أن نتعامل مع قضية السلام بشكل كامل”.
وعن دور المرأة تلفت غانم، عضوة شبكة التضامن النسوي، وعضوة شبكة أصوات السلام النسوية، وعدد من التكتلات والتحالفات النسوية والحقوقية، إلى ضرورة مشاركة النساء في المكونات الحزبية السياسية من أجل ممارسة السياسة، والوصول إلى مراكز قيادية تمكنهن من رسم سياسة الحزب وتمثيله. وتقول: “المرأة اليمنية قادرة على التكيف مع كل الظروف”.
وتتابع: “الأحزاب هي البوابة الحقيقية لممارسة السياسة في اليمن، وبدون أحزاب قوية ستتقوى القبيلة والطائفة والعشيرة والمذهب، هذه الأشياء التي تقوى في غياب الأحزاب، ضد مدنية الدولة وديمقراطيتها، والعكس يحدث عندما تقوى الأحزاب السياسية”.
وشاركت المرأة في مؤتمر الحوار بنسبة 30%، وهو استحقاق للدور الذي لعبته في ثوره 2011، وانعكست تلك المشاركة في تمثيل النساء في لجنة صياغة الدستور، واستطعن من خلال ذلك، إدراج حقوق النساء، في الدستور، لكن ما حدث بعد ذلك هو تراجع، إذ حدث انهيار لتمثيل النساء في الحكومة، لأن التمثيل غير مرضٍ وغير عادل، ولا يستند حتى على المرجعيات التي تدعي الحكومة أنها تتمسك بها، وفق تأكيد غانم.

Share on facebook
Share on telegram
Share on whatsapp
Share on twitter
Share on linkedin
مقالات مشابهة