fbpx

ردود فعل متباينة إزاء إعدام قتلة الشاب الأغبري

Share on facebook
Share on whatsapp
Share on telegram
Share on twitter
Share on linkedin

صنعاء – خالد صلاح:

لقي تنفيذ حكم القصاص بحق المدانين الأربعة بقتل المجني عليه الشاب عبدالله قائد الأغبري، ردود فعل واسعة عبر مواقع التواصل الاجتماعي من قبل اليمنيين، داخل البلد وخارجه.

وتوجه العديد منهم إلى وسائل التواصل الاجتماعي للتعبير عن فرحتهم بتنفيذ القصاص، فيما تباينت آراؤهم عن خلفيات وأسباب الإسراع في تنفيذ الحكم، في القضية التي هزت الرأي العام.

واعتبر السياسي اليمني ياسر اليماني المقيم في سويسرا تنفيذ القصاص بحق قتلة الشاب الأغبري دلالة على وجود دولة حازمة في صنعاء، وقدم مقارنة بين الأوضاع في مناطق سيطرة جماعة الحوثي، والأخرى التي تسيطر عليها الحكومة الشرعية.

وقال اليماني في تغريدة على حسابه في تويتر رصدها “المشاهد”: “تم إعدام قتلة عبدالله الأغبري بفضل الله اليوم؛ بينما في عدن ومحافظات الشرعية يقتل العلماء والمشايخ ويقتل السياسيون والمواطنون ولم نر منهم واحدًا أعدم إزاء كل الجرائم التي ارتكبت”، متقدمًا بالشكر لزعيم جماعة الحوثي الذي لم يسمح بالعبث، حسب ماجاء في تغريدة اليماني.

من جانبه اعتبر الصحفي أنيس منصور تنفيذ القصاص بحق قتلة الأغبري رسالة من سلطة الحوثي للعالم بأنهم دولة، منتقدًا مايحدث في مناطق سيطرة الحكومة الشرعية قائلًا على حسابه في تويتر: “كل المحاكم في الدولة الحقيقية والشرعية المعترف بها دوليًا مغلقة بشعار الإضراب والإغلاق بالقوة، ومنذ ست سنوات لم نسمع القبض عن مجرم وقاتل في عدن ولحج والضالع، وكلها جرائم تقيد ضد مجهول”.

في المقابل رفض ناشطون ومسؤولون حكوميون أن يكون تنفيذ حكم الإعدام دليل على تطبيق جماعة الحوثي للنظام والقانون وقال وكيل وزارة الإعلام في الحكومة الشرعية عبدالباسط القاعدي: “إن تنفيذ حكم الإعدام بحق قتلة الأغبري لايعني أن العدالة أخذت مجراها”، متهمًا جماعة الحوثي بأنها وراء تسريح مئات القتلة، وأن عشرات آلاف الضحايا سقطوا بيد الحوثيين وأتباعهم.

إقرأ أيضاً  البؤس والحرمان يسيطر على نازحي الضالع

وحمل القاعدي في منشور على حسابه في فيس بوك جماعة الحوثي مسؤولية كل قطرة دم تسيل في اليمن، وفي مقدمتها دم الشاب عبدالله الأغبري، مضيفًا أن الجماعة جعلت الموت سلعة في متناول الجميع، منذ ظهورها في 2004، حسب قوله.

‏من جهته وصف الصحفي فؤاد العلوي القصاص من قتلة الشاب عبدالله الأغبري بأنه انتصارٌ للكاميرا فقط، مضيفًا أن ما جرى لايدل على عدالة ‎الحوثي التي وصفها بـ”الكاذبة”، مشيرًا إلى أن عدالة جماعة الحوثي غابت أمام دماء محمد عبدالملك المتوكل وأحمد شرف الدين وحسن زيد، الذين مضى على قتلهم سنوات دون أن ترى أسرهم العدالة الحوثية، حسب قوله.

وانقسم المغردون بين مشيد بالقضاء في صنعاء وبتنفيذ حكم الإعدام، والتأكيد أن القصاص نهاية كل قاتل، وبين معتبر أن تنفيذ حكم الإعدام بحق القتلة تم تحت ضغط الرأي العام، والتنفيذ بمثابة تستر على شبكة واسعة تديرها جماعة الحوثي.

وقتل الشاب عبدالله الأغبري في 26 أغسطس 2020م بعد تعرضه لتعذيب استمر لساعات من قبل المتهمين، وأثارت جريمة مقتله غضبًا شعبيًا واستنكارًا أمميًا ودوليًا واسعاً، مما أجبر سلطات الأمر الواقع في صنعاء على عقد محاكمة مستعجلة لمحاكمة المتهمين انتهت بتنفيذ الإعدام بحق المدانين الأربعة عبدالله حسين ناصر السباعي، وليد سعيد صغير العامري، محمد عبدالواحد محمد الحميدي، ودليل شوعي محمد التجربة، بحضورأولياء الدم.

Share on facebook
Share on telegram
Share on whatsapp
Share on twitter
Share on linkedin
مقالات مشابهة