fbpx

في أولى إحاطاته أمام مجلس الأمن.. جروندبرغ يهاجم الحوثيين

Share on facebook
Share on whatsapp
Share on telegram
Share on twitter
Share on linkedin

متابعة – سعيد نادر

إتهم المبعوث الأممي الى اليمن هانس جروندبرغ جماعة الحوثي بقتل وتشريد الألاف من اليمنيين في الهجوم الذي تشنه الجماعة على محافظة مأرب منذ بداية العام 2020.

وقال هانس جروندبرغ في أول إحاطة له أمام مجلس الأمن، اليوم الجمعة، إنه منذ مطلع العام 2020، كان التركيز منصباً على الهجوم المستمر الذي شنته جماعة الحوثي على محافظة ⁧‫مأرب‬⁩، والذي حصد أرواح الآلاف من الشباب اليمنيين.

وأضاف، لقد كان موقف الأمم المتحدة والمجتمع الدولي واضحاً: “يجب أن يتوقّف الهجوم”.

وأكد جروندبيرج أن آثار الهجمات الحوثية تتجاوز اليمن إلى محيطه الإقليمي والممرات المائية، معبرًا عن قلقه من استهداف الأعيان المدنية في السعودية بالصواريخ والطائرات الحوثية المسيرة.

وأشار جروندبيرج إلى أن عملية السلام في اليمن توقفت لفترة طويلة، ويتعين على أطراف النزاع الدخول في حوار سلمي مع الأمم المتحدة ومع بعضها البعض حول متطلبات التسوية، دون شروط مسبقة.

وأكد أن نهج الأمم المتحدة لإنهاء الصراع شامل ويسترشد بتطلعات الناس، وقال المبعوث الأممي الجديد الى اليمن: أعتزم تقييم الجهود السابقة، وتحديد ما نجح وما لم ينجح، والاستماع إلى أكبر عدد ممكن من الرجال والنساء اليمنيين.

واعترف هانس جروندبرغ أن تيسير استئناف عملية انتقال سياسي سلمية وشاملة ومنظمة بقيادة يمنية تلبي المطالب والتطلعات المشروعة لشعب ⁧اليمن‬⁩ لن يكون سهلاً وليس هناك مكاسب سريعة”.

إقرأ أيضاً  126 مليار دولار.. خسائر اليمن جراء الحرب

وقال “لقد استمر النزاع المسلح الحالي بلا هوادة على مدى 6 سنوات، فقد قُتِل المدنيون، بمن فيهم الأطفال، وشردوا وأفقروا وقد قامت الجهات المسلحة باحتجاز الأشخاص واختطافهم وإخفائهم قسراً من دون عقاب، كما ازداد العنف القائم على النوع الاجتماع.

وأضاف، لا يمكن تجاهل أثر الصراع على المظالم والمطالب في المحافظات الجنوبية، ولن يكون السلام في ⁧اليمن‬⁩ مستداماً على المدى البعيد إن لم يكن لأصوات الجنوب دور في صنع هذا السلام على نحو مسؤول.

ودعا جروندبرغ إلى وقّف القتال، ومن الضروري أن تعمل الجهات الخارجية الفاعلة على تعزيز عملية خفض التصعيد ودعم تسوية سياسية يقودها اليمنيون، وإن ⁧‫اليمن‬⁩ السلمي والمستقر ضرورة أساسية لاستقرار المنطقة بالكامل”.

وأشار إلى أن الحرب الاقتصادية من جانب كافة الأطراف مدمّرة بالنسبة إلى ⁧‫اليمن‬⁩ وشعبها، ولم يتغير موقف الأمم المتحدة الداعي الى ضمان حرية الحركة للناس والسلع من وإلى البلد وفي داخله.

وقال: يجب فتح الطرق أمام حركة الناس والسلع من وإلى ⁧تعز،‬⁩ ويجب فتح مطار ⁧‫صنعاء‬⁩ أمام الحركة التجارية وتخفيف القيود المفروضة على استيراد الوقود والسلع عبر ميناء ⁧‫الحديدة‬، والتنسيق بين الأمم المتحدة والمجتمع الدولي وأطراف النزاع لمعالجة هذه القضايا.

وهذه أول إحاطة للمبعوث الأممي إلى اليمن، أمام مجلس الأمن الدولي، بعد أن تسلم مهامه رسميا مطلع سبتبمر/أيلول الجاري.

Share on facebook
Share on telegram
Share on whatsapp
Share on twitter
Share on linkedin
مقالات مشابهة