fbpx

اختطاف “4” طلاب يمنيين فور وصولهم إلى مطار عدن

Share on facebook
Share on whatsapp
Share on telegram
Share on twitter
Share on linkedin

عدن – عمر عبد الرحيم :

قالت مصادر محلية لـ”المشاهد” إن السلطات الأمنية في محافظة عدن الوقعة تحت سيطرة المجلس الانتقالي، احتجزت “4” طلاب يمنيين في مطار عدن أثناء عودتهم من ماليزيا.

وقالت مصادر مقربة من ذوي المختطفين لـ”المشاهد” إن أهالي المختطفين تلقوا بلاغًا باختطاف أبنائهم الطلاب، بعد أن فقد الأهالي الاتصال بالطلاب.

وقالت المصادر نقلاً عن أحد أصدقاء المختطفين الذي كان حاضرًا لحظة اختطافهم يوم السبت الماضي، إن طقمًا تابعًا لقوات الحزام الأمني اعترض السيارة التي كانوا على متنها، واقتادهم إلى جهة مجهولة.

كما أفادت المصادر أن الطلاب الأربعة كانوا قادمين إلى اليمن في زيارة لأهاليهم عبر مطار عدن بسبب إغلاق مطار صنعاء الدولي منذ بداية الحرب.

وذكرت المصادر أنها فقدت الاتصال بالطلاب بعد اختطافهم الساعة الـ4:30 عصرًا وهم:
1- حسام طارق عبدالرحمن الشيباني
2- إبراهيم أحمد محمد الشهاري
3- أحمد معين أحمد المداني
4- يحى منصور العريقي
إضافة إلى سائق السيارة التي كانت تقلهم لحظة الاختطاف، واسمه سليم سند من أهالي مدينة عدن.

إقرأ أيضاً  إيقاف نشاط عدد من شركات الصرافة المخالفة في سيئون

و أصدر الاتحاد العام للطلاب اليمنيين في ماليزيا اليوم بيانًا، أدان فيه عملية الاختطاف التي تعرض لها زملاؤهم في مطار عدن، معتبرًا عملية اختطاف زملائهم عملًا تعسفيًا منافيًا للدستور اليمني والقوانين الدولية ذات الصلة.

ودعا البيان الحكومة الشرعية والتحالف العربي إلى تحمل المسؤولية في تأمين ممرات آمنة للمسافرين.

وناشد البيان جميع المنظمات الحقوقية القيام بواجبها في متابعة قضية اختطاف زملائهم الطلاب، محملين كافة التشكيلات الأمنية المتواجدة في عدن، مسؤولية سلامة زملائهم الطلاب.

فيما أبدت مصادر مقربة من أهالي المختطفين، خوفهم الشديد على أبنائهم المحتجزين في أحد سجون الحزام الأمني بعدن، خشية أن يلاقوا المصير نفسه الذي تعرض له المغترب اليمني عبدالملك السنباني والذي تم قتله بعد عودته من الغربة في محافظة لحج.

يأتي ذلك في الوقت التي تشهد فيه مناطق سيطرة قوات المجلس الانتقالي عمليات اختطافات مستمرة، كان آخرها المغترب اليمني عبدالملك السنباني.

Share on facebook
Share on telegram
Share on whatsapp
Share on twitter
Share on linkedin
مقالات مشابهة