fbpx

المحامية هناء مقبل: على اليمنيين تغليب صوت العقل لتحقيق السلام

Share on facebook
Share on whatsapp
Share on telegram
Share on twitter
Share on linkedin

تعز – فاطمة العنسي:

تؤكد الناشطة والمحامية، هناء مقبل، عضو التوافق النسوي اليمني (تأسس برعاية أممية في أكتوبر 2015)، أن السلام لن يتحقق إلا بجلوس جميع الأطراف، بمن فيهم الشباب والنساء، على طاولة الحوار، مشيرة إلى أن النساء يسعين إلى السلام، لأنهن عانين كثيرًا من تداعيات الحرب.
وتقول مقبل في حديثها ” للمشاهد ” إن الهدف الأساسي من التوافق النسوي، هو إيصال صوت المرأة إلى مواقع صنع القرار، وطاولة المفاوضات، من خلال الأوراق الاستشارية التي قدمت في المفاوضات الأولى بالكويت، والثانية في جنيف.
وعمل التوافق على القضايا التي كانت مغيبة عن طاولة المفاوضات، وخرج بأوراق استشارية كبيرة، قدمها إلى طاولة المفاوضات، في التعليم، وفي الصحة، والتي كان لها أهمية كبيرة، حد قولها، مضيفة أن التوافق النسوي كان له دور كبير في اللقاءات والمقابلات مع سفراء الدول، ومع الأطراف اليمنية، سواء في الداخل أو في الخارج، ومع صناع القرار والمسؤولين الذين لهم قدرة في توصيل هذه اللقاءات أو المشاركات.
وتؤكد أن التوافق النسوي بمختلف أطيافه عمل منذ الوهلة الأولى على إيصال صوت المرأة إلى مواقع صنع القرار.
وتكمن قوة التوافق في هذه التوليفة في عضواته أو الخليط الذي يفتقر له أي مكون آخر، إذ يضم في عضويته الحزبيات اللاتي استطعن من خلال عضويتهن بالتوافق، أن يكون لهن دور، واستطعن أن يبرزن من خلال التوافق أكثر من بروزهن من خلال أحزابهن، بالإضافة إلى المستقلات وممثلات منظمات المجتمع المدني، كما تقول مقبل.
وتضيف: أن لمجموعة التسع النسوية (تكونت بداية 2019، ضمن القرار 1325 وتعنى بالمرأة والسلام والأمن)، كان لهن دور كبير في العمل المدني، وبناء السلام، والدعوة إلى السلام من خلال الحملات والأنشطة التي قمن بها، وكان له تأثير كبير على مستوى المجتمع المدني. لافتة إلى أن المجتمع المدني له دور في ظهور النساء، وهو المتنفس والمنصة والمنبر، الذي استطعن من خلاله إبراز وجودهن.
وتتابع: “كان للمجتمع الدولي والمنظمات الدولية دور كبير في دعم النساء من خلال تنفيذ الكثير من الأنشطة التي تقوم بها المنظمات المحلية أو المكونات النسوية، إذ استطاع التوافق ومجموعة التسع والمكونات النسوية، من خلاله، الظهور بشكل كبير، وعمل اللقاءات المهمة، وتوصيل رسائل مهمة، من خلال اللقاء بمكتب المبعوث الأممي، والكثير من الفاعلين الدوليين الذين لهم دور أساسي في العملية السياسية في اليمن”.

Share on facebook
Share on telegram
Share on whatsapp
Share on twitter
Share on linkedin
مقالات مشابهة