fbpx

استعادة 58 قطعة أثرية في تعز

Share on facebook
Share on whatsapp
Share on telegram
Share on twitter
Share on linkedin

تعز – محمد عبدالله

أعلنت الهيئة العامة للأثار والمتاحف والمخطوطات بمحافظة تعز (جنوبي غربي اليمن)، أنها تسلمت من الجهات الأمنية العشرات من القطع الأثرية، التي نُهبت من المتحف الوطني.

وقال مدير إدارة الآثار بفرع الهيئة بتعز أحمد جسار لـ”المشاهد“، إن جهاز الأمن السياسي بالمحافظة (مخابرات) سلّمهم أمس الخميس 58 قطعة أثرية، تم ضبطها أثناء محاولة تجار آثار بيعها.

وأضاف أن القطع الأثرية تنوعت ما بين تماثيل ونقوش حجرية ومخطوطات إسلامية تعود إلى ما قبل عملية التنقيط على الأحرف، وهي مخطوطات مكتوبة على جلد أحمر للغزال وبعضها على رقوق جلدية.

وذكر أن من ضمن المضبوطات الأثرية “مخطوطات عبرية تعود إلى الحبر والحاخام اليهودي اليمني موردي شالوم”.

كما تم ضبط قطع حجرية وتماثيل آدمية وحيوانية واثنين خناجر، ومجموعة من الأواني المعدنية والتي تعود إلى عصر الدولة المتوكلية، وفق جسار.

وأشار إلى أن “أغلب هذه القطع الاثرية عليها الأرقام المتحفية ما يعني أنها نُهبت من داخل المتحف الوطني بتعز”.

إقرأ أيضاً  تعز: محتجون يطالبون بالقبض على قتلة الطبيب الحرازي

ولفت إلى أن القطع الأثرية التي تم استعادتها “تعتبر جزء من تاريخ وحضارة اليمن وستعمل على إثراء المتحف الوطني بالعديد من القطع المتنوعة”.

ومنذ مطلع العام الجاري، أعلنت الأجهزة الأمنية في أكثر من مرة ضبط قطع أثرية تنوعت ما بين المخطوطات والسيوف والأواني والتماثيل تعود إلى ما قبل الإسلام.

ومنذ اندلاع الحرب في تعز 2015، تعرضت المتحف الوطني للقصف من طيران التحالف والحوثيين، ما تسبب في تدمير وإحراق أجزاء كبيرة منه، وتعرضت محتوياته للسطو والنهب.

واستعادت الجهات الرسمية خلال السنوات الأربع الماضية نحو 10 آلاف قطعة أثرية من الأسواق المحلية واسترداد بعض القطع الأخرى التي أعادها متطوعون.

كما هُرّب إلى الخارج مئات القطع الأثرية، وتم بيع قرابة 100 قطعة في مزادات علنية مقابل ما يقدر بمليون دولار أمريكي، في أمريكا وأوروبا والإمارات العربية المتحدة منذ عام 2011، وفق تحقيق لموقع “لايف ساينس” الأمريكي.

Share on facebook
Share on telegram
Share on whatsapp
Share on twitter
Share on linkedin
مقالات مشابهة