fbpx

موجة إضراب واسعة تنتظر المحافظات الجنوبية

Share on facebook
Share on whatsapp
Share on telegram
Share on twitter
Share on linkedin

عدن – سعيد نادر

هددت عدد من المرافق الخدمية في مدينة عدن، ومحافظات جنوب اليمن، بتعليق أعمالها والبدء بإضراب مفتوح؛ احتجاجا على التدهور السعري الذي تعيشه البلاد.

وأعلن اتحاد ملاك محطات الوقود في “عدن، لحج، أبين، والضالع”، تعليق أعمالهم وإغلاق كافة محطات الوقود الخاصة بدءا من يوم غد الثلاثاء.

وقال بيان صادر عن الاتحاد، تلقى “المشاهد” نسخة منه: إن الإضراب يأتي على خلفية تدهور سعر صرف العملة المحلية، وارتفاع أسعار الوقود والمشتقات النفطية بشكل كبير و”جنوني”.

وأكد البيان أن تعليق العمل في المحطات الخاصة يأتي للضغط على الجهات المعنية وضع حلول للتردي الحاصل في أسعار الوقود، وتأثيرات تدهور سعر الريال اليمني على سوق المشتقات النفطية.

ووصلت سعر الصفيحة من الوقود، سعة 20 لتر إلى قرابة 16 ألف ريال يمني في عدن والمحافظات المجاورة، في ظل توقعات بارتفاعها إلى حدود 18 ألف ريال في قادم الأيام.

وتتأثر أسعار الوقود بأسعار العملات الأجنبية مقابل الريال اليمني، خاصة عقب تحرير أسعار المشتقات النفطية، بقرار جمهوري قبل نحو ثلاث سنوات.

وفي ذات السياق، يستعد ملاك المخابز والأفران بمدينة عدن (جنوب اليمن)، الإعلان عن إضراب واسع خلال الأيام القادمة.

وقال ملاك الأفران في بيان تلقاه “المشاهد“: إن جمعية المخابز والأفران بعدن لم تقم بأية معالجات لأوضاع المخابز في عدن، وسط ارتفاع لأسعار المواد الداخلة في صناعة الخبز بأنواعه، كالروتي والرغيف.

البيان وضع جمعية المخابز والأفران أمام خيارين، إمام رفع سعر قرص الروتي، أو البدء بإضراب شامل سيتضرر منه المواطن البسيط؛ ما لم تقم الجمعية باتخاذ إجراءات تمنع وقوع خسائر بحق ملاك المخابز.

إقرأ أيضاً  ديربي عدن ينتهي وحداويا

وأشار ملاك الأفران إلى أنهم لم يقدروا على مواكبة الارتفاعات المتواصلة لأسعار المواد الداخلة في صناعة الخبز، في ظل تدهور سعر الصرف والعملة المحلية.

وكانت العديد من الأفران في مدينة عدن قد أغلقت أبوابها تماما منذ الارتفاعات الأخيرة لأسعار الدقيق والقمح وغيرها، في ظل تناقص حجم الخبز الذي تنتجه المخابز وارتفاع سعره.

حيث وصل سعر القرص الروتي في بعض مناطق عدن إلى خمسين ريالا يمنيا.

إلى ذلك، شهدت مدينتا زنجبار ولودر بمحافظة أبين (جنوبا) خلال اليومين الماضيين إضرابا للتجار، وإغلاقا للمحال التجارية في المدينتين.

يأتي ذلك احتجاجا على ارتفاع أسعار المواد والسلع الغذائية الرئيسية؛ نتيجة تدهور سعر العملة المحلية، وعدم قدرة التجار على مواكبة هذه الارتفاعات.

وكان الريال اليمني قد سجل مستويات تاريخية وغير مسبوقة من التدهور، حيث تجاوز سعر صرف الدولار الأمريكي 1200 ريال يمني، بينما وصل سعر صرف الريال السعودي إلى أكثر من 320 ريالا.

الأمر الذي انعكس على القوت الرئيسي للواطنين اليمنيين، وارتفاع أسعار السلع الأساسية، في ظل عجز حكومي تام عن اتخاذ أية إجراءات أو معالجات لتحسين مستوى العملة المحلية.

ما دفع التجار إلى الإضراب، والمواطنين إلى الاحتجاج والتظاهر في الشوارع، كما حدث خلال الأسابيع الماضية في مدينة عدن، وعدد من مدن محافظات اليمن الجنوبية.

Share on facebook
Share on telegram
Share on whatsapp
Share on twitter
Share on linkedin
مقالات مشابهة