fbpx

“بنك انجلترا”.. يثير صراعا بين بنكي صنعاء وعدن

Share on facebook
Share on whatsapp
Share on telegram
Share on twitter
Share on linkedin

عدن – مجاهد حمود

تسبب إفراج “بنك انجلترا” عن أرصدة مالية تابعة لليمن، مجمدة بديه منذ عام 2016، بإثارة صراع بين البنكين المركزيين في صنعاء وعدن.

حيث اعترض البنك المركزي الخاضع لسيطرة جماعة الحوثي في صنعاء، على إطلاق بنك انجلترا للأرصدة اليمنية المجمدة لديه، ومنح صلاحية التصرف فيها للبنك المركزي اليمني في عدن.

وقال مركزي صنعاء، في بيان نشرته وكالة “سبأ” الحوثية: إن الظروف التي جمّد بسببها بنك انجلترا الأرصدة اليمنية، ما زالت قائمة.

وأضاف البيان أن ظروف الحرب لم تنتهِ، وأطراف الصراع اليمنية لم تجلس على طاولة الحوار لتدارس كيفية استخدام أصول الشعب اليمني وأرصدته المجمدة في الخارج.

البنك المركزي بصنعاء

مشيرا إلى إن الإفراج عن تلك الأموال ومنح صلاحية التصرف فيها لفرع البنك المركزي بعدن “غير مبرر”، وسيضر بحقوق الشعب اليمني عامة والبنوك العاملة في اليمن والمودعين لديها خاصة، لأن أسباب التجميد ما تزال موجودة.

مركزي صنعاء اعتبر أن الأطراف التي عقد معها بنك انجلترا اتفاقيات إطلاق الأرصدة، لا يمتلكون أي صفة قانونية في تمثيل الشعب اليمني، في إشارة إلى القائمين على البنك المركزي بعدن.

واتهم البيان مركزي عدن بالفساد وغسل الأموال في عمليات تتعلق بإدارة أصول وموارد الشعب اليمني، سواءً تلك الناتجة عن عمليات بيع النفط الخام والغاز، أو باستخدام الوديعة السعودية، بحسب تقارير المنظمات الدولية المختصة، وفق البيان.

مركزي صنعاء وصف البنك المركزي بعدن بأنه “أحد أدوات الحرب الاقتصادية بيد دول التحالف”، لتنفيذ مخططات تجاه اليمن، عبر استخدام الأموال المطبوعة والقروض والأرصدة الخارجية، خارج إطار القانون وتمويل العمليات العسكرية والحرب على اليمن وغسل الأموال؛ للإضرار بالاقتصاد الوطني.

واعتبر إطلاق بنك انجلترا للأرصدة المودعة مشاركة في “جرائم وفساد بنك عدن”، و”تبديد حقوق وأموال البنوك العاملة في اليمن والمودعين لديها”.

إقرأ أيضاً  اتهامات متبادلة باستهداف المدنيين في الحديدة

وطالب مركزي صنعاء من بنك انجلترا، بالالتزام بالقوانين والمعايير الدولية والمصرفية، وأكد احتفاظ الشعب اليمني بحقه القانوني في مقاضاة أي مؤسسة مالية تسمح لأي طرف باستخدام أصول الجمهورية اليمنية.

وكان البنك المركزي اليمني بعدن قد أعلن يزم الاثنين، عن إفراج “بنك إنجلترا” لأرصدته المجمدة منذ بدء الحرب في اليمن، قبل أكثر من 6 سنوات.

وأكد البنك في بيان له على موقعه، إنه تلقى بلاغا رسميا من بنك إنجلترا المركزي يؤكد موافقته على تحرير أرصدة المركزي اليمني المحتجزة في لندن.

البنك المركزي بعدن

مشيرا إلى أن ذلك يأتي “بعد سنوات من الجهود الحثيثة التي بذلها البنك عقب نقل مقره الرئيسي إلى العاصمة المؤقتة عدن.

حيث استمر تواصل البنك المركزي مع كافة البنوك المراسلة في الخارج دون توقف بهدف تحرير أرصدته المجمدة لديهم.

موضحا أن هذه العملية ستعزز من موقف الاحتياطي الخارجي للبنك المركزي والذي سيسهم بدوره في تخفيف الضغط على الطلب للعملة الأجنبية.

وقال المركزي اليمني إنه “ينتظر أن تطلق البنوك الخارجية الأخرى قريباً باقي أرصدته المجمدة لديها”، معتبراً ذلك “انتصاراً للبنك المركزي وتعبيراً عن استعادته لمكانته المصرفية الدولية ودعماً مباشراً للجهاز المصرفي اليمني بشكل عام”.

ياتي هذا بعد إنهيار غير مسبوق لـ” الريال اليمني” مقابل العملات الاجنبية، حيث تجاوز سعر الصرف للدولار الامريكي 1200 ريال يمني للمرة الاولى في تاريخه.

وبحسب البنك المركزي في صنعاء، فإن هذه الأموال المفرج عنها تبلغ نحو 82 مليون جنيه أسترليني، ما يعادل 110 ملايين دولار أمريكي، منحت صلاحيات التصرف بها بالكامل لمركزي عدن الخاضع لسلطات الحكومة اليمنية.

Share on facebook
Share on telegram
Share on whatsapp
Share on twitter
Share on linkedin
مقالات مشابهة