fbpx

“أمنية عدن” تتهم قوات موالية للانتقالي “بالإرهاب والتخريب”

Share on facebook
Share on whatsapp
Share on telegram
Share on twitter
Share on linkedin

عدن – سعيد نادر

قالت ‏اللجنة الأمنية في مدينة عدن (جنوب اليمن): إن قوات الأمن وقوات مكافحة الإرهاب تقوم بتطهير مديرية صيرة “كريتر” من بعض المجاميع والبؤر الإرهابية الخارجة عن النظام والقانون.

جاء ذلك في بيان أصدرته اللجنة قبل لحظات، عقب مواجهات دامية شهدتها مدينة عدن القديمة اليوم السبت، بين قوات موالية للمجلس الانتقالي الجنوبي.

وتأتي المواجهات نتيجة سيطرة مسلحين يتبعون القيادي في قوات الانتقالي “إمام النوبي”، على بعض أحياء المدينة، مثل حي الطويلة، ومحاصرة قسم شرطة كريتر، منذ نحو يومين، في ظل صمت من الجهات الأمنية الرسمية بعدن.

وفجر اليوم السبت، بدأت حملة أمنية بقيادة قوات الحزام الأمني لإنهاء سيطرة مسلحين آخرين منتمين لقوات المجلس الانتقالي، واستخدمت فيها أسلحة ثقيلة ومدرعات تستخدم للمرة الأولى، وما زالت المواجهات مستمرة حتى ظهيرة السبت.

وكشفت اللجنة الأمنية عن “مخطط لخلط الأوراق، وجر مدينة عدن إلى الفوضى والتخريب”، من خلال هذه الأعمال التخريبية، مؤكدة “فشل هذا المخطط”.

الأمر الذي أثار استغراب العديد من المراقبين؛ نظرا لكون القوات المتهمة بالإرهاب والتخريب موالية للمجلس الانتقالي وتخضع للجنة الأمنية بعدن.

ودعت اللجنة الأمنية بعدن في بيان وصل “المشاهد” مواطني مديرية صيرة إلى “التزام منازلهم خلال الساعات القادمة؛ لإفساح المجال أمام قوات أمن عدن وقوات مكافحة الارهاب بتطهير المدينة من المجاميع والبؤر الإرهابية”.

إقرأ أيضاً  صفقة تبادل جثث بين القوات الحكومية وجماعة الحوثي

وأكدت اللجنة الأمنية بعدن أنها لن تتهاون مع أي جهة تحاول المساس بأمن المدينة ومواطنيها، أو تعمل على ترويع المواطنين الآمنين، ورفع السلاح في وجه السلطة.

وأشارت اللجنة إلى أن هذه الأعمال وثقتها عدسات الكاميرات الخاصة بتلك المجاميع التي “تسعى لزعزعة أمن واستقرار البلاد؛ مستخدمة الأسلحة الثقيلة والمتوسطة في حربها ضد المدينة”.

وتعهدت اللجنة الامنية بحماية الممتلكات الخاصة والعامة التي كانت عرضة للسلب والنهب خلال اليومين الماضيين، على أيدي تلك المجاميع.

وشهدت عدن منذ ساعات الفجر الأولي ليوم السبت انتشارا أمنيا مكثفا، لإيقاف ممارسات المجاميع المسلحة التي سيطرت على بعض أحياء المدينة.

وقامت تلك المجموعات التخريبية بتهديد حياة المواطنين، من خلال سقوط بعض قذائف الهاون والأعيرة النارية على مساكن مأهولة بالسكان، خلال مقاومة قوات الأمن.

يذكر أن قيام المجموعات المسلحة بهذه الأعمال يأتي بعد أيام من وصول الحكومة اليمنية إلى مدينة عدن؛ لممارسة أعمالها ومهامها، واستكمال تنفيذ اتفاق الرياض.

وبحسب مراقبين، فإن مثل هذه الممارسات تظهر المجلس الانتقالي الجنوبي بمظهر العاجز عن السيطرة على مدينة عدن، في ظل انتشار التشكيلات المسلحة الخاضعة لسيطرة قادة وشخصيات متصارعة، موالين جميعهم للانتقالي.

وتتواصل حتى ظهيرة اليوم السبت، المواجهات في مدينة عدن القديمة، في ظل أنباء عن وساطات لقيادات أمنية وعسكرية، وتدخل من قبل رئيس المجلس الانتقالي الجنوبي، اللواء عيدروس الزبيدي.

Share on facebook
Share on telegram
Share on whatsapp
Share on twitter
Share on linkedin
مقالات مشابهة