fbpx

مطالبات بفك الحصار عن “العبدية” بمأرب

Share on facebook
Share on whatsapp
Share on telegram
Share on twitter
Share on linkedin

تعز محمد عبدالله :

طالبت الحكومة، الإثنين، الأمم المتحدة بالتدخل “العاجل” لفك الحصار عن آلاف المدنيين بمحافظة مأرب (شمال شرقي اليمن).

واتهم وزير الخارجية أحمد عوض بن مبارك خلال اتصال هاتفي أجراه مع الممثل المقيم ومنسق الشؤون الإنسانية التابع للأمم المتحدة باليمن ديفيد جريسلي، الحوثيين بمنع وصول الغذاء والدواء وإجلاء الجرحى واستهداف المديرية بالصواريخ الباليستية وكل أنواع الأسلحة الثقيلة، وفق وكالة “سبأ” الرسمية.

ودعا بن مبارك “الأمم المتحدة ووكالاتها المتخصصة التدخل العاجل لإنقاذ حياة المدنيين وإنهاء الحصار الوحشي وإدانته كجريمة حرب يعاقب عليها القانون الدولي”.

في السياق، أعلن التحالف العربي الذي تقوده السعودية باليمن، أنه نفذ 33 عملية ضد جماعة الحوثي في مديرية العبدية، خلال الساعات الـ 24 الماضية.

وقال التحالف في بيان نشرته وكالة الأنباء السعودية (واس)، إن عملية الاستهداف أسفرت عن تدمير ثمان آليات عسكرية وخسائر بشرية تجاوزت 156 حوثيًا.

وأضاف أنه نفذ منذ حصار الحوثيين لمديرية العبدية 338 استهدافًا نوعيًا لحماية المدنيين.

والأحد، ناشدت السلطة المحلية بمحافظة مأرب، الأمم المتحدة ومجلس الأمن الدولي بالتدخل لإنقاذ 35 ألف مدني يحاصرهم الحوثيون منذ نحو 3 أسابيع.

وقالت السلطة المحلية في بيان لها، اطلع عليه “المشاهد”، إن “35 ألف مدني في العبدية (جنوبي مأرب) يعيشون تحت الحصار والمخاطر والأوضاع الإنسانية الصعبة منذ ما يزيد عن 20 يوماً”.

إقرأ أيضاً  استعدادات لتدشين حملة التحصين ضد الكوليرا بتعز

ودعا البيان الأمم المتحدة ومجلس الأمن والمبعوث الأممي إلى اليمن (هانس غروندبرغ)، القيام بالواجب الأخلاقي والقانوني تجاه هذه المعاناة الإنسانية، والاستجابة لتلبية الاحتياجات الضرورية.

ولم يصدر أي تعليق من جماعة الحوثي حيال هذه الاتهامات.

ومنذ نحو 3 أسابيع، يحاصر الحوثيون مديرية العبدية بمحافظة مأرب من مختلف المنافذ، بعد أن صدت القوات الحكومية بإسناد من التحالف العربي، جميع هجماتهم التي استهدفت السيطرة عليها.‎

وكان مكتب حقوق الإنسان بمأرب، أعلن في تقرير له الثلاثاء الماضي عن وفاة ثلاثة مواطنين مدنيين في مديرية العبدية، و135 إصابة جراء القصف الحوثي، محذرًا من حدوث أكبر كارثة إنسانية وإبادة جماعية.

ومنذ 7 فبراير/ شباط الماضي، صعد الحوثيون هجماتهم في مأرب الغنية بالنفط، بهدف السيطرة على المدينة عاصمة المحافظة التي تعتبر المعقل الرئيس للقوات الحكومية شمال اليمن.

ويأتي احتدام القتال للسيطرة على مأرب بعد فشل جهود دبلوماسية مكثفة قامت عليها الأمم المتحدة، والولايات المتحدة، وقوى إقليمية، لتأمين وقف إطلاق النار في عموم اليمن.

Share on facebook
Share on telegram
Share on whatsapp
Share on twitter
Share on linkedin
مقالات مشابهة