fbpx

صانعة البخور تحقق حلمها بافتتاح مشروع للاكسسوارات

Share on facebook
Share on whatsapp
Share on telegram
Share on twitter
Share on linkedin


الحديدة – علاء فقيرة:
اضطرت ياسمين داوود للعمل وهي في سن الثالثة عشرة من العمر، لإعالة أسرتها بعد وفاة والدها، إذ عملت في مطعم، ثم في مركز اتصالات، وعملت في محل لبيع الوجبات السريعة والآيسكريم، قبل أن تعمل مسوقة لدى المؤسسة الاقتصادية بالحديدة لمدة 7 سنوات.
وبعد تركها العمل في تلك المؤسسة، تعلمت صناعة البخور والأخضرين (مادة مكونة من العطر، وعنبر ومسك حجري)، وبيعه للنساء في إطار مدينة الحديدة
(غرب اليمن)، من خلال معارفها، كما فعلت صديقتها روزين من قبل، إذ كان لديها مشروع عالم روزين (عبارة عن حقيبة تحوي البحور والأخضرين) تحملها من مكان إلى آخر لبيع ما تصنعه. ويصنع البخور من العطر الدهني والعنبر وبودرة العود وسكر.
وفي بداية العام الماضي، افتتحت ياسمين، مشروع “عالم ياسمين برنسيسة اليمن”، والذي يحتوي على اكسسوارات وأحذية وحقائب نسائية.
وتقول لـ”المشاهد”: “لم أواجه صعوبة في افتتاح مشروعي الأخير الذي هو عالم ياسمين، إذ حصلت على تعاون من أحد التجار بضمانة تجارية على أن يعطيني البضاعة بمبلغ 600 ألف ريال يمني (تعادل 500 دولار أمريكي)، ثم أخذت بضاعة بـ300 ألف، وخلال سنة تم سداد المبلغ كاملًا”.
وتضيف: “كنت كل 10 أيام أسدد مبلغًا من المال للتاجر الذي أخذت منه البضاعة”.
وتحلم ياسمين بتوسيع عملها، وافتتاح مول لبيع ما تنتجه من العطور والبخور والأخضرين، إلى جانب ما تبيعه في “عالم ياسمين”، حد قولها.
تزامن ذلك كله مع مواصلتها الدراسة لتحقيق حلمها بالالتحاق بقسم إدارة الأعمال بجامعة الحديدة، ولعدم حصولها على معدل يؤهلها لذلك، أعادت دراسة الثانوية العام الماضي لكي تلتحق بالتخصص الذي تريده.
وتنصح ياسمين كل امرأة أن تعمل ولا تنتظر مساعدة من أحد، وتقول: “حاولي أن تتعلمي أية مهارة كالخياطة أو الكوفرة أو صناعة البخور والعطور، ولا تمدي يدك للناس”.

Share on facebook
Share on telegram
Share on whatsapp
Share on twitter
Share on linkedin
مقالات مشابهة