fbpx

أسرة فلسطينية تعاني في مدينة ذمار

Share on facebook
Share on whatsapp
Share on telegram
Share on twitter
Share on linkedin

ذمار- عبد الطيف العنسي:

تعاني أسرة فلسطينية مقيمة في اليمن من عدم قدرتها على تسديد رسوم الإقامة المتراكمة عليها .

وتقول الأسرة أنه لم تشفع لأبنائهم الأربعة أن والدهم قضى عشرين عامًا من عمره يعلم أبناء اليمن، لتخفض رسوم “تجديد الإقامة لهم”.

وكان صبري محمد قويدر، فلسطيني الجنسية، توفي قبل سنوات، بعد أن خدم في قطاع التدريس بمكتب التربية والتعليم بمحافظة ذمار ما يزيد عن 20 عامًا، ليطالب أبناؤه بثمن لإقامتهم في اليمن، وهم الفلسطينيون الذين لا يعرفون غير اليمن وطنًا ومسكنًا.

تشير الوثائق التي حصل عليها “المشاهد” أن رسوم تجديد الإقامة للأسرة الفلسطينية تجاوزت 7 ملايين ريال، أضف إليها غرامات تأخير، وبعد جولة مذكرات رسمية من هنا وهناك، تم تخفض 60 % من رسوم تجديد الإقامة والغرامات، وتساءل الناشط الحقوقي شعلان الابرط “كيف يدفع وهو لا يملك شيئًا؟ ومن أين لهذه الأسرة ذلك المبلغ؟”، مضيفًا في منشور بموقع فيس بوك “كيف باننتصر للقضية الفلسطينية، وعاد احنا نشتي نغرم أبناء المرحوم عشان تجديد الإقامة”، مطالبًا بإعفاء هذه الأسرة الفلسطينية وجميع الفلسطينيين المقيمين في اليمن من أي رسوم إقامة أو غرامات كأقل واجب معهم.

إقرأ أيضاً  انهيار الريال يُثقل كاهل المواطنين

ويوجد في محافظة ذمار ثلاث أسر فلسطينية تقيم منذ عقود، وتعاني من ظروف معيشية واقتصادية صعبة، بسبب تدني فرص الحصول على وظائف، لتضيف المضايقات الأمنية لإجبارهم على دفع رسوم تجديد الإقامة في اليمن، من منغصات حياتهم، رغم ولادة أغلب أفراد تلك الأسر في اليمن، ومضى على وجود الكثير منهم أكثر من 25 عامًا في اليمن.

Share on facebook
Share on telegram
Share on whatsapp
Share on twitter
Share on linkedin
مقالات مشابهة