fbpx

دعوات للاحتجاج ضد التردي المعيشي بالمهرة

Share on facebook
Share on whatsapp
Share on telegram
Share on twitter
Share on linkedin

المهرة – عماد باحميش

تعيش محافظة المهرة (شرق اليمن) على وقع أزمات معيشية تتفاقم حدتها بشكل مستمر؛ بسبب الارتفاعات في أسعار الوقود والمواد الغذائية والأزمات خانقة في الغاز المنزلي؛ نتيجة تدهور سعر العملة المحلية.

وشهدت شبكات التواصل الإجتماعي رفضا شعبيا من قبل ناشطي محافظة المهرة، معبرين عن استنكارهم وغضبهم من أوضاعهم المعيشية المتردية، ورفضا لسياسة التركيع والاستغلال الذي تمارسها شركة النفط، حد قولهم.

وطالب ناشطو وسائل التواصل الاجتماعي بإقالات واسعة لعدد من مدراء عموم المكاتب الذين لم يحققوا أي إنجازات للمواطن.

وكتب الإعلامي عيسى بن نهل القميري‬⁩ على “تويتر” قائلا: “إن المشتقات النفطية ترتفع بشكل جنوني في المهرة، دون أي تحرك من قبل الحكومة، وهذا يعد استهتارا بحياة المواطنين.

‏⁧‫بينما طالب الناشط حسين كلشات، باتخاذ قرار حازم وصارم من محافظ المهرة، إذا كان يرغب أن يخدم ويعمل لأجل المحافظة من خلال إقالة بعض مدارء الإدارات الذي يمثلون عبئا على المجتمع والمحافظة بشكل عام، بما فيهم قيادات شركة النفط ومؤسسة الاتصالات والكهرباء والثروة السمكية ومكتب وزارة النفط والتجارة والصناعة والأراضي والزراعة والتربية والتعليم وغيرها، بعيدا عن المجاملات والعنصرية والمحسوبية والقبلية.

إقرأ أيضاً  نزوح اكثر من 2000 أسرة في الحديدة خلال 11 يوم

ودعا حساب الناشط مجيد الثويني جميع سكان المهرة إلى التصعيد الإيجابي الذي يكفله الدستور اليمني، لإيقاف ما وصفه “عبث” السلطة المحلية وشركة النفط، وتفعيل رقابة الأسعار من قبل الصناعة والتجارة وحماية المستهلك على الأسواق ومحلات بيع المواد الغذائية.

كما دعا إلى تقليص اعتمادات المكاتب التنفيذية للإدارات والنثريات، من موازنة المحافظة، لدعم كل الجوانب التي تحد من غلاء المعيشة أمام المواطنين.

بينما حث رشاد بن حيمد، عبر حسابه في “الفيسبوك” رسالة لقيادة السلطة المحلية للتعاون مع المواطنين وتطبيق الإدارة الذاتية، والتي هي الأنسب والأرجح في توفير كل احتياجات المواطنين، بحسب وصفه.

مطالبا السلطة المحلية بتوفير احتياجات المواطنين. الخدمات الأساسية، كالرواتب والكهرباء والمياه والوقود، محملا إياها فوارق السعر للنفط والماء وتوفيره بشكل مستمر.

Share on facebook
Share on telegram
Share on whatsapp
Share on twitter
Share on linkedin
مقالات مشابهة