fbpx

انهيار الريال يُثقل كاهل المواطنين

Share on facebook
Share on whatsapp
Share on telegram
Share on twitter
Share on linkedin

تعز – محمد عبدالله

واصل الريال اليمني، التراجع لأدنى مستوى في تاريخه، وسط تحذيرات أممية من تدهور الأوضاع المعيشية والإنسانية في البلد.

وقال صرافان في مدينة تعز، جنوب غربي اليمن الواقعة تحت سلطة الحكومة، إن الدولار الأمريكي يتم بيعه بـ 1505 ريالاً يمنيا ويتم شراؤه من المواطنين مقابل 1485 ريالًا يمنيًا.

وأضافا لـ”المشاهد“، أن الريال السعودي بات يباع بـ 395 ريالًا يمنيًا.

وفي العاصمة المؤقتة عدن، وصل سعر الدولار الواحد خلال التعاملات الصباحية إلى 1494 ريالًا يمنيًا، في حين بلغ الريال السعودي 392 ريالًا يمنيًا، وفق مصادر مصرفية أفادت “المشاهد“.

يأتي ذلك في الوقت الذي استمر فيه استقرار العملة في المناطق الخاضعة لسيطرة الحوثيين، حيث يباع الدولار بـ600 ريال يمني، فيما السعودي سعره 160 ريالا.

وفقد الريال اليمني أكثر من ثلاثة أرباع قيمته مقابل الدولار الأميركي منذ اندلاع الحرب في مطلع 2015.

ومنذ مطلع العام الجاري، ارتفعت أسعار المواد الغذائية في اليمن 70 % في المناطق الواقعة تحت سلطة الحكومة، وفق برنامج الأغذية العالمي التابع للأمم المتحدة.

وقال التاجر في مدينة تعز أحمد سيف لـ”المشاهد” إن سعر كيس الدقيق (40 كيلو) وصل إلى 32 ألف ريالا، والسكر (50 كيلو) 48 ألف.

وأضاف أن “سعر علبة فاصوليا الهنا وصل إلى 900 ريال، وتونة العربي (حجم صغير) 540 ريالا، وتونة الفخامة (حجم صغير) 1200 ريالا، والطبق البيض (30 حبة) وصل سعره إلى 3800 ريال”.

إقرأ أيضاً  مخيم مجاني لجراحة الأنف والأذن والحنجرة بوادي حضرموت

والأربعاء، حذرت الأمم المتحدة من انهيار غير مسبوق لقيمة العملة المحلية في اليمن، ما يزيد من تفاقم الأوضاع المعيشية والإنسانية في البلد الذي تعصف به حرب دموية منذ سبعة أعوام.

وقال مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية في اليمن، عبر تويتر، إن “قيمة العملة اليمنية انخفضت إلى أدنى مستوى لها على الإطلاق في الأجزاء الجنوبية من البلاد (الواقعة تحت سلطة الحكومة)”.

وأضاف، أن هناك حاجة ماسة لدعم الاقتصاد اليمني للحفاظ على استقرار العملة ومنع المزيد من التدهور في الوضع الإنساني.

وأدى التراجع في سعر العملة، إلى احتجاجات في عدة مدن واقعة تحت سلطة الحكومة، ومطالب شعبية متكررة بضرورة وضع حلول لتدهور قيمة الريال.

وخلال الأسابيع الماضية، قرر البنك المركزي اليمني، إيقاف تراخيص أكثر من 70 شركة صرافة بالعاصمة المؤقتة عدن؛ ضمن مساعيه لإنهاء عمليات المضاربة بأسعار صرف العملة الأجنبية.

كما أصدرت الحكومة عدة قرارات وإجراءات اقتصادية عاجلة لوقف تدهور العملة المحلية، لكن تلك الاجراءات لم تؤت ثمارها.

ومنذ مارس/آذار 2015، يشهد اليمن حربًا بين القوات الحكومية وجماعة الحوثيين، وسط عجز أممي في إقناع أطراف الحرب بالتوصل إلى اتفاق لإنهاء الحرب التي أودت بحياة 233 ألف شخص، وفق تقديرات أممية.

كما يحتاج أكثر من ثلثي السكان إلى المساعدات الإنسانية، بحسب الأمم المتحدة التي تصف الأزمة الإنسانية في اليمن بأنها الأسوأ في العالم.

Share on facebook
Share on telegram
Share on whatsapp
Share on twitter
Share on linkedin
مقالات مشابهة