fbpx

قوات عسكرية ليس من مهامها تأمين المسافرين

Share on facebook
Share on whatsapp
Share on telegram
Share on twitter
Share on linkedin
مقتل الطبيب عاطف الحرازي مثل مادة لتبادل الكيد السياسي بدلا من تعقب الجناة

لحج – صلاح بن غالب

الادعاء

مقتل الطبيب عاطف الحرازي في مربع عسكري تابع للقوات الحكومية في مديرية طورالباحة بمحافظة لحج، جنوب اليمن

الناشر

موقع عدن تايم

موقع عدن لنج

أبو إبراهيم الشعيبي

تحقق المشاهد

من خلال التحقق الذي أجراه موقع “المشاهد” حول ملابسات قضية مقتل الطبيب عاطف سيف الحرازي، بتاريخ 4 أكتوبر الماضي، على يد عصابة تقطع على الطريق الرئيسي بمديرية طورالباحة بمحافظة لحج (جنوب اليمن)، فقد تبين أن الحرازي قتل أمام مبنى المعهد التقني (المهني) في مديرية طورالباحة بمحافظة لحج. المعهد لايزال قيد الإنشاء، ولم يفتتح بعد، وتتمركز فيه كتيبة من اللواء الثاني عمالقة التابع للقوات المشتركة التي تقاتل تحت إمرة التحالف العربي بقيادة السعودية والإمارت.

وهذا يتفق مع اتهام إعلام المجلس الانتقالي بأن الضحية قتل في نطاق جغرافي يخضع للقوات الحكومية. لكن هذا الاتهام ليس بالضرورة هدفه تحقيق العدل والوصول للجناة، بقدر ما هو مزايدة سياسية. فقوات العمالقة لا تخضع للمجلس الانتقالي المنادي بانفصال جنوب اليمن، ومن هنا جاء اتهام إعلام المجلس لهذه القوات المحسوبة على حكومة الرئيس عبد ربه هادي، بأن جريمة قتل الحرازي حدثت في النطاق العملياتي لهذه القوات، دون أن تقوم بأي إجراء.

إقرأ أيضاً  شائعة اقتحام الحوثيين مركزًا صحيًا في تعز

موقع مسرح الجريمة أكده مدير أمن مديرية طور الباحة، العقيد سليمان العطري، في حديث سابق مع “المشاهد“، نشر في وقت الحادثة. ويبدو أنه ليس من بين مهام وعمليات هذه القوات تأمين المواطنين. فقد أكد العقيد العطري أن هناك نقاطًا أمنية وعسكرية منتشرة على طول الطريق، لكنها لا تقوم بواجبها في تأمين المسافرين.

رابط حديث مدير أمن مديرية طور الباحة-المشاهد

وجاء لوم الإعلام المؤيد للمجلس الانتقالي لهذه القوات، إثر تورط عناصر من قوات الانتقالي في قضية مقتل المواطن عبدالملك السنباني الشهيرة، مما شوه سمعة هذه القوات. وبدلًا من تعقب الجناة وفرض الأمن، تتبادل القوات الموالية للحكومة وقوات المجلس الانتقالي، الاتهامات عبر نشر أخبار مغرضة مبنية على وقائع حقيقية، بهدف النيل من الآخر.

ومثلت قضية مقتل الحرازي في نطاق جغرافي لقوات محسوبة على حكومة الرئيس هادي، فرصة للانتقالي لتخفيف الضغط الشعبي والحكومي المطالب بتسليم قتلة المواطن السنباني الذي قتل بالفعل في نقطة أمنية لقوات الانتقالي في مديرية طور الباحة، في أوئل سبتمبر الماضي. وهنا تفترق قضيتا السنباني والحرازي في النطاق الجغرافي للجهات العسكرية المنقسمة، وتلتقيان معًا في نقطة أن الجناة لايزالون فارين من وجه العدالة حتى الآن. فقد أكد جميل القدسي، أحد أعضاء الفريق القانوني لمتابعة قضية مقتل السنباني، في حديث لـ”المشاهد”، نشر في 8 نوفمبر، أن الجناة لايزالون طلقاء بالرغم من مرور شهرين على الحادثة.

رابط مستجدات قضية السنباني-المشاهد

موقع مقتل الطبيب عاطف الحريزي على الطريق الرئيسي بمديرية طور الباحة-لحج

المصادر

مدير أمن مديرية طور الباحة – أدوات خرائط جوجل – عضو فريق المحامين لقضية السنباني

Share on facebook
Share on telegram
Share on whatsapp
Share on twitter
Share on linkedin
مقالات مشابهة