fbpx

القوات التهامية تتقدم في الحديدة

Share on facebook
Share on whatsapp
Share on telegram
Share on twitter
Share on linkedin

الحديدة – مكين العوجري:

عادت المواجهات العسكرية بين القوات التهامية وجماعة الحوثي بعد ساعات من انسحاب شبه تام وغامض نفذته القوات المشتركة في محافظة الحديدة تمكن من خلالها الحوثيون من التقدم إلى عمق المناطق التي تم الانسحاب منها.

وقالت مصادر ميدانية لـ”المشاهد” إن الألوية التهامية مسنودة بمقاتلين من ألوية العمالقة التي تعمل تحت مظلة القوات المشتركة عادت إلى ترتيب صفوفها وشن هجمات على مواقع جماعة الحوثي في التحيتا ومناطق أخرى سيطرت عليها الجماعة بعد الانسحاب العسكري المفاجئ.

وقالت المصادر إن قوات المقاومة التهامية، تمكنت، اليوم الأحد، من استعادة السيطرة على مناطق مواقع في مناطق الجبلية، والفازة، والمتينة، والغويرق، جنوب وغرب مديرية التحيتا، عقب مواجهات عنيفة مع جماعة الحوثيين.

وبحسب المصادر، فإن تلك المواجهات اندلعت بالتزامن مع استهداف مقاتلات التحالف العربي لتعزيزات ومواقع الحوثيين في عدد من المناطق جنوبي الحديدة.

وأحدثت عملية الانسحاب المفاجئ حالة من التحليلات ووجهات النظر السياسية المختلفة، فيما خرجت العديد من فصائل القوات المشتركة ببيانات مختلفة الروايات مما زاد من حالة التخبط في الساحتين السياسية والعسكرية المتابعة للأوضاع اليمنية.

ويرى المحلل السياسي والعسكري اليمني علي الذهب أن بيان قوات العمالقة الأخير هو الرواية الأقرب إلى الحقيقة، مشيرًا إلى أن هذه القوة استشعرت أنها معطلة ومقيدة بفعل اتفاق استكهولم في الوقت الذي تتقدم فيه جماعة الحوثيين في البيضاء وأبين وشبوة ولاتزال تتقدم في مأرب، حد وصفه.

وقال الذهب لـ”المشاهد” : “ملاحظ أنه فعلاً دارت المعارك بمجرد الانسحاب واستدرج الحوثيون إلى فخ في خطوط الانتشار فيما بعد التحيتا وهناك دارت الاشتباكات على سابق عهد ماقبل اتفاق استكهولهم”.

كما يرى الذهب أن قوات انسحبت بشكل تدريجي إلى شقرة للمشاركة في معركة قادمة متوقعة بين الحوثيين والقوات التي تعمل تحت مظلة الحكومة المعترف بها دوليًا أو التحالف العربي في محافظة شبوة في حال توجه الحوثيون للسيطرة على مدينة مأرب ومحافظة شبوة الغنيتان بالنفط.

ويعتقد الذهب أن العملية لم يكن متفق عليها بين قيادة القوات المشتركة بشكل عام، خاصة وأن قوات طارق صالح لم تعد موجودة في الأماكن التي تم الانسحاب منها، ولكن المؤثر والفاعل الأبرز لما حصل في تلك المناطق هي ألوية من القوات الجنوبية.

إقرأ أيضاً  المدرب البعداني: باقٍ مع فحمان حتى الآسيوية

وأشار المحلل السياسي الذهب أن قوات العمالقة تحرص أن يكون لها حضور في المعركة إلى جانب قوات المجلس الانتقالي، والتجييش الحاصل في أبين بدعم من المقاومة الوطنية والمؤتمر الشعبي العام.

في مايخص دور التحالف العربي والحكومة في الانسحابات العسكرية الأخيرة والتي وصفتها بعض الفصائل بأنها تموضعات ضمن خارطة عسكرية جديدة، لفت المحلل السياسي علي الذهب إلى أن التحالف العربي لا يستبعد أن يكون له دور بحكم تواجده الكبير خاصة الإمارات الداعم للقوات الجنوبية والمقاومة الوطنية.

ويستبعد الذهب أن يكون للحكومة اليمنية أي دور في ذلك خاصة وأن بيانها كان واضحًا وفي نفس الوقت ليس لها سلطة على أغلب هذه القوات.

أما الناشط السياسي مراد بليم يرى ما حدث من انسحابات عسكرية في الحديدة بأنها ناتجة عن اتفاقات غامضة ومذلة تدفع القوى المناهضة للحوثيين ثمنها باهضًا، حد تعبيره.

وقال مراد بليم لـ”المشاهد” إن التبريرات والبيانات لم تحجب تصدر حجم الكارثة الحقيقية التي مني بها المسار المناهض لسلطات الحوثيين وتداعياتها الإنسانية.

ويستبعد بليم أن يكون للحكومة الشرعية علاقة بتلك الانسحابات التي تفتقر لأي استراتيجية عسكرية ولا معنى أو مردود إيجابي لها سوى أنها أوجدت سخطًا وتذمرًا في صفوف منتسبي تلك القوات، خاصة من أبناء تهامة.

وأضاف بليم “أعتقد أن التحالف له كل العلاقة كونه لا يمكن أن تتم انسحابات دون علم وموافقة التحالف المسؤول المباشر عن قوات الساحل”.

من جانبه يقول الناشط الإعلامي علي جعبور إن قرار الانسحاب كان أحاديًا، ولا أحد يعرف دوافعه، لافتًا إلى أن قادة عسكريين في قوات الألوية التهامية والعمالقة لم يكن لهم علم به حتى قبل ليلة من الانسحاب ما يؤكد ذلك التخبط الكبير في عملية الانسحاب والتي أدت إلى ترك كتائب في الجاح والدريهمي دون إشعارهم بالانسحاب.

وقال إن الانسحاب كارثي على الجانب المدني، حيث تسبب بخسارة أكثر من 100 كيلو متر كانت خارج سلطة الحوثي وتسبب بتهجير آلاف المواطنين من هذه المناطق وفاقم من معاناتهم.

Share on facebook
Share on telegram
Share on whatsapp
Share on twitter
Share on linkedin
مقالات مشابهة