fbpx

التحالف: انسحابات الحديدة تتماشى مع خططنا

Share on facebook
Share on whatsapp
Share on telegram
Share on twitter
Share on linkedin

تعز – محمد عبدالله

أعلن التحالف العربي في اليمن، أن إعادة انتشار القوات المشتركة في محافظة الحديدة الساحلية (غرب) نُفذت بتوجيهاته.

وقال المتحدث باسم التحالف، تركي المالكي، في بيان اطلع عليه “المشاهد“، إن “القوات المشتركة بالساحل الغربي نفذت الخميس إعادة انتشار وتموضع لقواتها العسكرية بتوجيهات من قيادة القوات المشتركة للتحالف”.

وأضاف أن “العملية اتسمت بالانضباطية والمرونة بحسب ما هو مخطط لها وبما يتماشى مع الخطط المستقبلية لقوات التحالف”.

ورأى أن “القوات المشتركة بالساحل الغربي حققت انتصارات نوعية توجت باتفاق ستوكهولم (لعام 2018)”، مشيرًا إلى أن القوات أمضت نحو 3 سنوات في مواقعها الدفاعية؛ لذا “رأت قيادة القوات المشتركة للتحالف أهمية إعادة الانتشار والتموضع كي تصبح أكثر فاعلية ومرونة عملياتية”، وفق البيان.

واتهم المالكي جماعة الحوثي “بارتكاب أكثر من 30 ألف انتهاك لاتفاق ستوكهولم منذ البدء بتنفيذه قبل نحو ثلاث سنوات”.

إقرأ أيضاً  تقدم جديد للقوات المشتركة في الحديدة

وفي 12 نوفمبر/تشرين الثاني الجاري، أخلت القوات المشتركة مواقعها حول مدينة الحديدة، وأعادت انتشارها في مدينة الخوخة، على بعد حوالي 90 كيلومترًا جنوب المحافظة.

وقالت حينها القوات المشتركة في بيان إن “المناطق التي تم إخلاؤها محكومة باتفاق دولي ستوكهولم، والذي يبقيها مناطق منزوعة السلاح وآمنة للمدنيين”.

وفي 13 ديسمبر/كانون الأول 2018، توصلت الحكومة والحوثيين إلى اتفاق في العاصمة السويدية برعاية أممية، يقضي بوقف إطلاق النار بالحديدة.

كما قضى الاتفاق، بانسحاب القوات العسكرية للطرفين من المحافظة، وإبقائها تحت إشراف قوى محلية لتكون ممرًا آمنًا للمساعدات الإنسانية.

لكن الاتفاق الذي مضى على توقيعه أكثر من عامين ونصف لا يزال متعثرًا، وسط تبادل للاتهامات بالمسؤولية عن عرقلته.

Share on facebook
Share on telegram
Share on whatsapp
Share on twitter
Share on linkedin
مقالات مشابهة