fbpx

الداخلية: لا نملك أي معلومات عن اللاجئين اليمنيين في بيلاروسيا

Share on facebook
Share on whatsapp
Share on telegram
Share on twitter
Share on linkedin

متابعة – فيروز عبدالفتاح

قال وزير الداخلية اليمني، إبراهيم علي حيدان، إن السلطات اليمنية ليس لديها معلومات رسمية عن وجود مواطنيها على الحدود بين بيلاروسيا وبولندا.

وأشار اللواء حيدان، في تصريحات لوكالة “سبوتنيك” الروسية، إلى أن الجانب البيلاروسي لم يتصل بوزارة الداخلية اليمنية بهذا الشأن.

مضيفا: “ليس لدينا بيانات عن عدد المواطنين اليمنيين هناك، وحتى الآن لم تبلغنا وزارة الخارجية اليمنية عن وجود مواطنين يمنيين في بيلاروسيا.

مؤكدا اعتزام السلطات اليمنية الاتصال “بأصدقائنا في بيلاروسيا لمعرفة عدد اللاجئين اليمنيين، أو مع قنصليتنا لمعرفة الوضع الذي يعيشون فيه وما إذا كان بإمكانهم العودة”، لافتا إلى أنه المحتمل أن بعضهم كان يعيش خارج اليمن.

وأشار وزير الداخلية اليمني إلى أن “الحصول على تأشيرات سياحية إلى بيلاروسيا من اليمن مستبعد، لكن اليمنيين يمكنهم الذهاب إلى دول أخرى مثل مصر وتركيا والأردن للعلاج أو الدراسة، ومن هناك يحصلون على التأشيرات عبر وكالات السفر”.

وبحسب الوزير اليمني، فإن ظهور اليمنيين بين المهاجرين غير الشرعيين في الدول الأخرى ظاهرة جديدة على البلاد، ظهرت في السنوات الأخيرة مع وصول الحوثيين إلى السلطة في البلاد، والذين تجبر سياساتهم القمعية اليمنيين على اللجوء إلى الخارج، وفتحت بعض دول الاتحاد الأوروبي الفرصة أمام اللاجئين من اليمن للحصول على اللجوء السياسي.

يشار إلى أن آلاف المهاجرين من الشرق الأوسط وأفريقيا توجهوا نحو الحدود البولندية مع بيلاروسيا، الأسبوع الماضي، في محاولة لاجتياز الحدود؛ الأمر الذي دفع السلطات البولندية إلى نشر الآلاف من الجنود وقوات حرس الحدود، لمنعهم من عبور الحدود.

ويتّهم الاتحاد الأوروبي الرئيس البيلاروسي ألكسندر لوكاشينكو بتدبير تنقّل موجة جديدة من المهاجرين واللاجئين، لمحاولة دخول أراضي الاتحاد الأوروبي، ردّاً على العقوبات، التي فرضتها بروكسل على بلاده سابقا، على خلفية الانتخابات الرئاسية البيلاروسية، وهو ما ينفيه لوكاشينكو.

إقرأ أيضاً  75 ٪ من أطفال اليمن يعانون من سوء التغذية

ويبحث الكثير من اليمنيين عن حياة أفضل في دول أوروبا، بعد أن منعت الحرب الدائرة في اليمن منذ سبع سنوات أي فرص لحياة كريمة لملايين اليمنيين، الذين غادروا بلادهم إلى دول عربية وأجنبية.

Share on facebook
Share on telegram
Share on whatsapp
Share on twitter
Share on linkedin
مقالات مشابهة