fbpx

خسارة أخرى بغرب آسيا.. “الرهبة” تتحكم بأداء “شباب اليمن”

Share on facebook
Share on whatsapp
Share on telegram
Share on twitter
Share on linkedin

متابعة – ماهر المتوكل

خرج المنتخب اليمني للشباب خاسرا بهدفين دون مقابل، أمام نظيره الفلسطيني، الأربعاء، ضمن منافسات المجموعة الأولى من بطولة غرب آسيا لفئة الشباب، وهي نفس النتيجة التي خسر بها أمام شباب الكويت، قبل يومين.

ونظرا لهذه الخسارة، الثانية على التوالي، ارتفعت حالة السخط في الشارع الرياضي اليمني، كون الجماهير كانت متفائلة بالفوز على منتخب فلسطين الذي تحول لاعبوه إلى “أسلاك شائكة” عجز لاعبو المنتخب اليمني عن تخطيها.

وبهذه الهزيمة دخل منتخب شباب اليمن في مأزق عدم التأهل للدور الثاني، خصوصا أن مباراته القادمة يوم الجمعة القادم، في الثامنة مساءً، ستكون أمام المنتخب العراقي للشباب متصدر المجموعة بست نقاط وسبعه أهداف، فيما يختتم منتخبنا مبارياته أمام البحرين يوم الأحد القادم.

حالة السخط في الشارع الرياضي اليمني بعد تلقي منتخبنا الوطني للشباب خسارته الثانية أمام منتخب فلسطين، جسدتها بعض آراء أصحاب الشأن الرياضي، الذي استطلع “المشاهد” آراءهم.

تجاوز الرهبة

المدرب محمد البعداني، مدرب نادي فحمان، بطل اليمن، تحدث عن أسباب هذه الهزائم لمنتخباتنا الوطنية، والتي تعود إلى عدم تثبيت المسابقات الكروية المحلية.

إقرأ أيضاً  لحج: صحفية تفوز بجائزة السلام والتعايش

كما تطرق البعداني إلى ضرورة تهيئة الأجواء الملائمة للمنتخبات العمرية، وتوفير مباريات ودية قبل خوض المنافسات الرسمية؛ لكسر حاجز الرهبة لدى لاعبينا، ويتمكنوا من دخول المباريات بجاهزية مناسبة.

عشوائية

نجم طليعة تعز السابق، الدكتور عبدالإله محمد عبدالحميد الدبعي، تحسر على أداء منتخباتنا، وأكد أنه لم يعد ينتظر أو يتابع مباريات المنتخبات الوطنية لشعوره بالحزن على لاعبينا الذين يسقطون دائما في المشاركات الخارجية.

وأرجع الدكتور الدبعي أسباب ذلك إلى عشوائية القائمين على الإتحاد، البعيدون عن الرياضة وهموم الشباب، ولا يلتزمون بالتخطيط لأي عمل للأسف.

مشيرا إلى أن هناك أشخاص موجودين منذ ما يزيد عن عشرين عاما، ولا يوجد أي إنجاز مشرف في السنوات العشر الأخيرة.

وأضاف الدبعي أن المهتمين بالرياضة والمغتربين لم يعودوا يشتاقون لمتابعة مباريات منتخباتنا؛ حتى لا نصاب بالنكبات وتتضاعف آلامنا، رغم أن الجميع يأمل بأن تكون منتخباتنا ووطنا في أفضل المراتب.

داعيا إلى ضرورة إعادة الاعتبار للتخطيط والأساليب العلمية في الإدارة، والشعور بجسامة المسئولية للقائمين على الرياضة كمنظومة متكاملة.

Share on facebook
Share on telegram
Share on whatsapp
Share on twitter
Share on linkedin
مقالات مشابهة