fbpx

الأوضاع المعيشية تهدد استمرار التعليم الجامعي بحضرموت

Share on facebook
Share on whatsapp
Share on telegram
Share on twitter
Share on linkedin

حضرموت – محمد سليمان

تواصل نقابة هيئة التدريس بجامعة حضرموت (شرق اليمن)، تعليق العملية التعليمية بكافة كليات الجامعة، احتجاجا على عدم تنفيذ مطالبها بالزيادة الكبيرة في أسعار المشتقات النفطية، في ظل الظروف المعيشية والاقتصادية الصعبة التي تمر بها البلاد.

وفي البيان الذي أصدرته النقابة، أواخر أكتوبر/تشرين أول الماضي، دعت نقابات الجامعات اليمنية للتوحد والتحرك السريع للمطالبة بالحقوق، وخاصة رفع الرواتب والتي لا تفي بأبسط مقومات الحياة الكريمة.

مطالبةً قيادة الجامعة وموظفيها واتحاد الطلاب بتحمل المسئولية في تثبيت ركائز السلم الاجتماعي والحفاظ على الجامعة في ظل الفوضى الحاصلة بالمحافظة.

وطالب البيان قيادة الجامعة والسلطة المحلية بحضرموت بوضع الحلول والتدابير اللازمة لعودة سير العملية التعليمية بشكلها الصحيح.

محافظ محافظة حضرموت اللواء فرج سالمين البحسني عقد في الثامن عشر من نوفمبر/تشرين ثاني، لقاء بقيادة نقابة هيئة التدريس، واستمع خلاله إلى المطالبات الخاصة بالنقابة لاستمرار العملية التعليمية وجه المحافظ بتقديم 100 مليون ريال دعم لمواصلات الطلاب.

مشيرا إلى أن بقية مطالبات النقابة هي من اختصاص الحكومة ولا تستطيع السلطة المحلية بالمحافظة إيجاد الحلول لها.

اتحاد طلاب جامعة حضرموت بارك قرار إيقاف الدراسة بالجامعة، معللا ذلك بعدم قدرة الكثير من الطلاب على دفع تكاليف الموصلات والملازم وغيرها.

وقال عضو اتحاد الطلاب، صلاح الكلالي، لـ”المشاهد“: إن تكلفة نقل مواصلات الطلاب القادمين من خارج المكلا شهريا تبلغ (45000 ريال يمني إلى 65000 ريال يمني).

إقرأ أيضاً  التضاريس تتحول إلى "عدو" في حريب مأرب

وأشار إلى أن الاتحاد أبلغ الكثير من الطلاب عن رغبتهم بإيقاف قيدهم الدراسي ناهيك عن ارتفاع أسعار الشقق السكنية والمواد الغذائية على الطلاب الساكنين بالسكن الطلابي.

وأضاف، لو فرضنا أن دعم المحافظ ب100 مليون ريال تقسم على ما بين 13000 إلى 15000 طالب ستصل الطالب حوالي 6500 ريال يمني، وهذا غير كافي لو كان الدعم حتى بشكل شهريا.

جامعة سيئون الواقعة بوادي وصحراء حضرموت هي الأخرى نفذ فيها العشرات من الطلاب وقفة احتجاجية؛ تنديدًا بتدهور الوضع المعيشي وارتفاع أسعار المشتقات النفطية، والذي انعكس بدوره على ارتفاع أسعار المواصلات بصورة لم يعد من خلالها باستطاعة الطالب أن يأتي إلى الجامعة.

وقال رئيس اتحاد طلاب جامعة سيئون صالح الجابري في حديثه سابق ل ”المشاهد” إن وضع الطالب لا يرضي أحدًا، ويجب تكاتف الجميع للخروج من هذا الوضع.

مؤكدًا أن السلطات المحلية بوادي حضرموت قدمت بعض الحلول لاستمرار العملية التعليمية ووعدت بأخرى لكنها لا تكفي، حد وصفه.

السلطات المحلية بوادي وصحراء حضرموت ممثلة بالوكيل عصام حبريش الكثيري قامت بعدد من الخطوات في سبيل التخفيف على المواطنين ومن ضمنهم طلاب الجامعة.

حيث تكفلت السلطات بدفع فوارق الزيادة بمواصلات الطلاب بالإضافة إلى دعم المشتقات النفطية بمحطات التعبئة الحكومية؛ ليكون سعر اللتر 700 ريال مقابل 1100 ريال في المحطات الخاصة.

Share on facebook
Share on telegram
Share on whatsapp
Share on twitter
Share on linkedin
مقالات مشابهة