fbpx

محاولة إرباك محافظ شبوة

Share on facebook
Share on whatsapp
Share on telegram
Share on twitter
Share on linkedin
يستثمر الحوثيون الخلاف بين محافظ شبوة والمجلس الإنتقالي

شبوة شهاب العفيف

الادعاء

الكشف عن تفاهمات بين محافظ شبوة محمد بن عديو وحكومة صنعاء بتسليم المحافظة للحوثيين.

الناشر

البوابة الإخبارية اليمنية

صحافة الجديد

أخبار العالم العربي

الحقيقة

الخبر المتداول

نشر موقع “البوابة الإخبارية اليمنية”، خبرًا تداولته العديد من المواقع الإخبارية ووسائل الإعلام الأخرى، نقلًا عنه، في 17 نوفمبر الجاري، ادعى فيه الكشف عن تفاهمات بين محافظ شبوة محمد بن عديو، الذي سماه “قياديًا في حزب الإصلاح”، وحكومة صنعاء (الحوثيين)؛ لتسليم مديريات المحافظة لهم.

ونص الخبر كالآتي: “قال نائب وزير الخارجية في حكومة صنعاء، حسين العزي، على موقع التدوين “تويتر”، معلقًا على صورة لبن عديو وهو مبتسم: “يدرك جيدًا أنه لا أحد يمكنه أن يضمن صمود هذه الابتسامة الجميلة سوانا”.

وتابع قائلًا: “لذلك كان أذكاهم على الإطلاق”، في إشارة إلى بن عديو الذي اعتبره أذكى قيادات حزب الإصلاح الذين على تواصل مع صنعاء، ووجه العزي تحية لبن عديو، واصفاً إياه بـ ابن العم”.

كما جاء في الخبر المتداول أن المجلس الانتقالي المدعوم إماراتيًا، يتهم محافظ شبوة بتسليم المديريات الثلاث غربي المحافظة، التي سيطر عليها الحوثيون، نهاية سبتمبر الماضي، متخذًا ذلك مبررًا لإسقاط الإصلاح، حد وصف الخبر.

تحقق المشاهد

تحقق “المشاهد” من صحة الخبر المتداول، وذلك من خلال البحث والوصول إلى تغريدة نائب وزير الخارجية التابعة للحوثيين، حسين العزي، والتواصل مع السلطة المحلية في محافظة شبوة، ومصادر أخرى أيضًا، وتبين أن هناك تضليلًا واضحًا في الادعاء، إذ تم رصد تغريدة العزي في حسابه على “تويتر”، نشرها مع صورة شخصية للمحافظ بن عديو، في 17 نوفمبر، يوم تداول الخبر المضلل، ونصت التغريدة على: “يدرك جيدًا أنه لا أحد يمكنه أن يضمن صمود هذه الابتسامة الجميلة سوانا، لذلك كان أذكاهم على الإطلاق واصفًا المحافظ بابن العم”.

 تغريدة حسين العزي

ومن خلال التغريدة، يتضح أن النائب العزي في وزارة الحوثيين، لم يذكر أن هناك أي تفاهمات بينهم وبين محافظ شبوة محمد بن عديو التابع للحكومة اليمنية، بشكل دقيق، ولم يشِر في التغريدة لأي تواصل بين صنعاء وبن عديو، كما حلل الخبر المتداول التغريدة.

وللتأكد من صحة الادعاء، تواصل “المشاهد” مع السلطة المحلية بالمحافظة عبر مستشار المحافظ، أصيل فدعق، الذي نفى قطعيًا وجود أي تفاهمات أو تواصل لمحافظ شبوة بن عديو مع جماعة الحوثيين في حكومة صنعاء.

إقرأ أيضاً  صحفي رياضي يصارع الموت وسط تجاهل الجهات المعنية

وقال فدعق، إنه لا يمكن أن يكون هناك أي تفاهم مع جماعةٍ لا تؤمن بالسلام، يقصد الحوثيين، مشيرًا إلى أن الجماعة من خلال تغريدات قيادتها ومتداولي الأخبار التي وصفها بالمضللة، تسعى إلى خلق “فتنة” مع حلفائهم.

وعاود حسين العزي نشر تغريدة أخرى بتاريخ 25 نوفمبر، معلقًا فيها على صورة محافظ شبوة بن عديو، ويثنيه في المدح، واصفًا إياه بـ”ابن العم”.

تغريدة أخرى حديثة لحسين العزي

وفي هذا الخصوص، أكد فدعق أنه لا توجد هناك أية صلة قرابة تجمع محافظ شبوة بن عديو والعزي، أو أي قيادي أو مسؤول حوثي آخر، لافتًا إلى أن بن عديو ينتمي إلى قبيلة “الأغموش” الحميرية، حد وصفه.

ويرى الناشط السياسي، المعتصم الجلال، أن تغريدات العزي هي محاولة لخلط الأوراق واستثمار خلافات محافظ شبوة مع المجلس الانتقالي المدعوم إماراتيًا، موضحًا لـ”المشاهد” أن الحوثيين يحاولون دائمًا استمالة القوى التي ربما ينبذها التحالف، كحزب الإصلاح، مشيرًا إلى أن الحديث عن أي تقارب مع الإصلاح لا يعدو عن كونه هراء، لاسيما في الوقت الحالي.

وكان الخبر المتداول قال في خاتمته إن المجلس الانتقالي يتهم محافظ شبوة بن عديو بتسليم المديريات الثلاث للحوثيين الذين سيطروا عليها نهاية سبتمبر الماضي.

وللتأكد من صحة ذلك، كان لا بد من تتبع بيانات رسمية للمجلس الانتقالي على موقعه الإلكتروني، وأيضًا التصريحات أو التغريدات على موقع “تويتر” لرئيس المجلس عيدروس الزبيدي، والمتحدث الرسمي باسمه علي الكثيري، لم نجد بيانًا رسميًا أو تصريحًا صادرًا عنهم يتهمون فيه بن عديو بتسليم المديريات الثلاث.

ولوحظ فقط بعض تصريحات قيادات في المجلس على وسائل إعلام تابعة له، تُلمح إلى أن هناك تواطؤًا مع الحوثيين بتسهيل سيطرتهم على المديريات، من قبل مجاميع يقولون بأنها تتبع الإخوان في اليمن، دون تحديد تلك المجاميع اسمًا وصفةً.

السياق الزمني

تزامن نشر هذا الادعاء مع احتدام المعارك بين القوات الحكومية وجماعة الحوثي، بعد تمكن الأخيرة من السيطرة على 3 مديريات غربي شبوة (شرق اليمن)، وهي “بيحان، وعسيلان، والعين”، في ظل التوتر العسكري الحاصل بين قوات حكومية وقوات من الحزام الأمني الموالي للمجلس الانتقالي المدعوم من دولة الإمارات، في مدينة شقرة الساحلية جنوبي أبين.

المصادر

حساب حسين العزي في “تويتر” – مستشار محافظ شبوة – ناشط سياسي – التحليل النقدي

Share on facebook
Share on telegram
Share on whatsapp
Share on twitter
Share on linkedin
مقالات مشابهة