fbpx

“بلا حدود”: تدفق كبير للجرحى غرب اليمن

Share on facebook
Share on whatsapp
Share on telegram
Share on twitter
Share on linkedin

تعز – مجاهد حمود

قالت منظمة أطباء بلا حدود إن فرقها الطبية عالجت 163 جريحًا في مستشفى المنظمة الجراحي في مدينة المخا، خلال شهر نوفمبر/تشرين ثاني الماضي، في ظل اشتداد حدة النزاع ( غربي اليمن).
 
وأوضحت المنظمة في تقرير اطلع عليه “المشاهد” أنه في ظل اشتداد حدّة النّزاع عالجت فرق أطباء بلا حدود 163 جريحًا في الفترة التي تتراوح بين 8 و28 نوفمبر/تشرين ثاني في مستشفى المنظمة الجراحي بمدينة المخا؛ جرّاء إصابتهم بالشظايا أو الانفجارات أو غيرها من الإصابات الناجمة عن النّزاع.
 
وأضافت أن أثار الوضع أثار مخاوف ملحّة على صحة السكان وسلامتهم وعلى قدرة النظام الصحي على تحمّل تدفّق المرضى الذين تعرضوا لإصابات ناجمة عن النزاع.
 
وقال رئيس بعثة أطباء بلا حدود في عدن، “ميودراغ جيفتوفيتش” استجبنا لحدثين تسبّبا بإصابات جماعية خلال الأسبوعين الماضيين.

مشيراً إلى أن أكثر من 30 جريحًا وصلوا في مدة زمنية قصيرة من المناطق المحاذية لخطوط المواجهة، لافتاً إلى توسيع القدرة الاستيعابية في محاولة لمواكبة التوافد الكبير للجرحى الّذين أصيبوا بسبب النّزاع في تلك المناطق.
 
وأكد “جيفتوفيتش” انه مع اشتداد حدّة النزاع في منتصف الشهر الماضي بدأ الفريق بالاستجابة لتوافد المصابين، ففي 12 و13 من الشهر نفسه استقبل الفريق 34 مصابًا خلال يومين.

إقرأ أيضاً  عدن : زيادة في الإيرادات الزكوية خلال 2021

مستدركاً أن الفرق الجراحية عملت على مدار الساعة لإجراء 20 عملية جراحية خلال يوم واحد.
 
ولفت إلى توافد 45 مصابًا للمستشفى في تدفّق ثانٍ خلال الأسبوع الثاني، بينهم سبعة مصابين يعانون من حالات حرجة؛ مما دفع المنظمة للإستجابة للوضع عبر إجراء 24 عملية جراحية”.
 
وبيّن أنه ومن بين 163 جريحًا كانت المنظمة قد استقبلتهم منذ 8 نوفمبر/تشرين ثاني وصل 96 شخصًا منهم بحالة خطيرة أو حرجة.
 
وقال “جيفتوفيتش” إن ما نشهده في هذه الفترة ليس سوى امتداد لسنوات من النزاع والأزمة الإنسانية في جنوب غرب اليمن، مضيفاً أننا نشعر بقلق بالغ على السكان الذين يعانون الأمرّين في هذا الوضع.

وشهدت بعض المناطق في غربي اليمن كالحديدة والمخا، صراع كبير بين الحوثيين والمقاومة الوطنية بعد انسحابها من بعض مواقعها في بداية نوفمبر/تشرين ثاني الماضي؛ مما تسبب بأزمة إنسانية بالغة الصعوبة.

Share on facebook
Share on telegram
Share on whatsapp
Share on twitter
Share on linkedin
مقالات مشابهة