fbpx

مؤتمر “الإعلام وحرية التعبير” يطالب بحماية الصحفيين اليمنيين

Share on facebook
Share on whatsapp
Share on telegram
Share on twitter
Share on linkedin

تعز – وداد ناصر

انطلقت، الأربعاء، أولى جلسات المؤتمر الإعلامي الأول “الإعلام وحرية التعبير”، الذي ينظمه مرصد الحريات الاعلامية باليمن، التابع لمركز الدراسات والإعلام الاقتصادي، عبر تقنية (زووم).

ويختتم المؤتمر، اليوم الخميس، 9 ديسمبر/كانون أول، لاستكمال محاور المؤتمر المتعلقة بالصدمات النفسية التي قد يتعرض لها الصحفيون، والأمن الرقمي في مواجهة التهديدات الإلكترونية.

وتعددت محاور المؤتمر، أهمها استعراض حقائق حول الانتهاكات، التحديات والمخاطر التي يواجهها
الصحفيون أثناء عملهم الميداني، التهديدات وفرص الحماية، والحماية القانونية، بالإضافة للتنمر الإلكتروني وسبل الحماية
من الجرائم الإلكترونية، والتنمر الإلكتروني وتأثيره على
الصحفيات اليمنيات.

شارك في المؤتمر العديد من الشخصيات والصحفيين والعاملين في المجال الإعلامي، بتلقيهم ومشاركتهم معلومات وخبرات في جانب الحريات والتعبير، والانتهاكات وفرص الحماية.

وقال رئيس مركز الدراسات والإعلام الاقتصادي، مصطفى نصر: إن المؤتمر يمثل فرصة للبحث عن آليات لضمان تعزيز حماية الصحفيين والصحفيات، ومكافحة الإفلات من العقاب والوقوف ضد كل من يحاول المساس بحق الصحفيين والصحفيات أن يمارسوا مهنتهم التي كفلتها القوانين المحلية والمواثيق الدولية.

كما تحدث السفير الهولندي لدى اليمن، بيتر ديريك هوف، أثناء مشاركته في المؤتمر، مؤكدا ضرورة “ألا ينبغي أن يفلت الجناة من العقاب المرتكبة ضد الصحفيين، ويجب مسائلتهم لاستمرار العمل الصحفي بكل مهنية”.

إقرأ أيضاً  مناشدات لإطلاق سراح الصحفي ماجد ياسين

وأكد المدير التنفيذي لمركز الدراسات والإعلام الاقتصادي،
محمد إسماعيل، أن إفلات المجرمين من العقاب وعدم محاسبتهم صاعد من حدة استهداف الصحفيين دون خوف من العقاب.

ولفت إلى ضرورة محاسبة مرتكبي الانتهاكات باعتبارها “جرائم لا تسقط بالتقادم ولن يفلت مرتكبوها من العقاب”.

الصحفي عبدالباري طاهر أشار في مشاركته إلى أن “الصحفيين في اليمن يحتاجون للتضامن من قبل المجتمع الدولي؛ لأن الصحفي في اليمن يتعرض لانتهاك شامل، كما لا يستطيع الصحفي الوصول للمعلومة، وإن وصل إليها لا يستطيع نشرها”.

ولفتت الصحفية إلهام عامر في محورها مواجهة الانتهاكات الالكترونية ضد الصحفيات اليمنيات، “أن التنمر والإختراق والتهديد والتحرش الجنسي عبر الإنترنت من القضايا الخطيرة التي تؤثر على الصحفيات في عملهن، وتؤثر على حياتهن الواقعية”.

ويأتي إنعقاد المؤتمر الإعلامي الأول لحرية التعبير في ظل ظروف قاهره يعيشها الوسط الصحفي، وما يواجهه من تكميم الأفواه، وتهديدات وتصفيات جسدية، واعتقالات متكررة يتعرض لها الوسط الإعلامي في ظل الحرب الراهنة.

وبحسب مرصد الحريات الإعلامية فإن إجمالي الانتهاكات التي تعرض لها الصحفيون اليمنيون منذ العام 2015، وحتى نهاية نوفمبر/تشرين ثاني 2021 بلغت 2348 انتهاك، ولقى 50 صحفي حتفهم خلال السبع سنوات من الحرب، ومعظمهم بحالات قتل عمد.

Share on facebook
Share on telegram
Share on whatsapp
Share on twitter
Share on linkedin
مقالات مشابهة