fbpx

تحركات لإنشاء مكون سياسي جديد بالمهرة

المهرة – عماد باحميش

أكد رئيس المجلس الجامع لأبناء محافظة المهرة (شرق اليمن)، الشيخ عيسى بن حزحيز كلشات أن الخلافات والمناكفات السياسية لن تجدي نفعاً بين أبناء الوطن الواحد.

وقال كلشات إن المظاهرات والاعتصامات ليست الخيار الصحيح للمطالبة بالحقوق العامة، فالحوار على طاولة واحدة والقبول ببعضنا البعض هو السبيل الوحيد لفرض أنفسنا بالقوة، بعد ذلك سيأتي الشرق والغرب إلينا دون أدنى شك.

جاء ذلك خلال لقائه بشيوخ وأعيان مديرية شحن بمحافظة المهرة، لمناقشة القضايا والمستجدات على الساحة المهرية والتأكيد على وحدة الصف ونبذ الفرقة، في إطار جهود إشهار المكون الجامع لأبناء محافظة المهرة.

وأشار الشيخ عيسى بن حزحيز كلشات إلى إن أحوال أبناء محافظة المهرة في الداخل والمهجر وما يمرون به من الحرمان والتهميش طوال الفترات الماضية سببه الإنقسام الحاصل بين مكوناتهم السياسية والاجتماعية.

وأضاف أن هذا الانقسام تغذيه أطراف خارجية وداخلية لم يسميها، لافتاً إلى أن الفرصة ما زالت متاحة لتوحيد الصف، فتلنسيج الاجتماعي متماسك ومترابط إذا وجد أشخاص صادقون يقودون زمام المبادرة فإنهم سيغيرون المعادلة تماما لصالح المهرة أرضا وإنسانا.

إقرأ أيضاً  قدامى أهلي صنعاء أبطال "الساحل الغربي"

وأشاد بن حزحيز بالعادات والتقاليد الطيبة التي يتميز بها المجتمع المهري المستمدة من ديننا الحنيف، ولا أحد سيساوم في العقيدة والوطن بعيداً عن الماديات.

ويسعى الشيخ بن حزحيز إلى تأسيس مكون جديد بالمهرة أطلق عليه المجلس الجامع لأبناء محافظة المهرة؛ بهدف توحيد الصف المهري والحفاظ على النسيج الإجتماعي، وتجنب الصدام بين جميع المكونات السياسية والإجتماعية.

كما يهد المكون الجديد إلى تمكين أبناء المحافظة في المؤسسات المدنية والعسكرية والقضاء على كافة السلبيات التي عرقلت عجلة التنمية بالمحافظة.

والشيخ بن حزحيز كلشات يعمل قاضيا في إحدى محاكم الممكلة العربية السعودية، ويحمل جنسيتها، وقدم إلى محافظة المهرة لإنشاء مكون جامع لأبناء المحافظة؛ ليوحد صفهم من أجل الحفاظ على النسيج الإجتماعي وأمن المحافظة وتجنيبها الصراعات والمناكفات السياسية، بحسب ما يروج له.

مقالات مشابهة