fbpx

رياضيو تعز لـ”المشاهد”: هكذا سنحافظ على منتخب الناشئين

تعز – ماهر المتوكل

خلق فوز متتخب ناشئي اليمن ببطولة غرب آسيا، مخاوف عديدة من إمكانية عدم استمرار الاهتمام بهذا المنتخب الواعد.

وحذر غير واحد من الرياضيين اليمنيين، ونجوم الكرة السابقين من تكرار مأساة منتخب الأمل، الذي حلّ وصيفا لبطل آسيا، وتأهل إلى كأس العالم للناشئين عام 2003.

وحتى لا يلقى المنتخب الحالي مصير سابقيه اقترح عدد من رياضيي محافظة تعز في أحاديث مع “المشاهد“: حلولا ومعالجات لاستمرار رعاية منتخب اليمن الصغير.

لاعب نادي الصقر والمنتخبات اليمنية السابق، عبدالواحد عتيق، قال: إن ما تحقق لناشئي اليمن في غرب آسيا إنجاز غير مسبوق، يعود لعدة عوامل.

أهم تلك العوامل امتلاك اليمن كثافة سكانية مقارنة بدول الجوار، كما أن اللاعب اليمني موهوب بالفطرة؛ كون صناعة اللاعب في دول الجوار رغم الإمكانيات المهولة المتوفرة لا تصنع لاعبين بالشكل المطلوب.

واعتبر عتيق أن صناعة اللاعب تختلف عن رعاية وتوجيه اللاعب الموهوب، كما هو حال لاعبينا في فئة الناشئين.

واستشهد لاعب الصقر السابق بالمدارس الكروية المعنية بإعداد اللاعبين في هولندا، والتي تعمل على رفد البطولات الأوروبية وتحافظ على استمراريتها، والتي تنعكس إيجابا على المنتخب الهولندي، كما هو الحال في البرازيل وحتى في أفريقيا، حيث يعمل الكشافون في الحواري والمدارس على إعداد مرحلة النشء وتسويقهم للبطولات الأوروبية.

وأضاف عتيق أن من أولويات المرحلة للحفاظ على منتخب ناشئي اليمن هي الاستمرارية، وطالما لا يوجد دوري لهذه الفئة، فالمطلوب من الجهاز الفني الذي يستحق الإشادة بما حققوه من إنجاز، التنبه لمخاطر الراحة السلبية الطويلة على اللاعبين.

ويفترض أن تقام تجمعات ومباريات ودية للناشئين، والتفكير الجدي بإقامة معسكرات متنوعة في عدة أماكن من وقت لآخر؛ لاستمرارية التجانس والألفة بين اللاعبين الذين رفعوا راية الوطن ومنحوا الفرح للجماهير عامة، بحسب عتيق.

وأكد أن إقامة معسكر في مصر وإجراء مباريات ودية مع أندية مصرية من أندية الدرجة الثانية أو الثالثة سيصقل مهارات اللاعبين ويعزز إمكانياتهم ويمكنهم من الإستفادة بالاحتكاك.

إقرأ أيضاً  "بالقوة".. إغلاق كليتي التربية والآداب بذمار

ودعا عتيق إلى استغلال الحالة الشعبية والتفاعل العام لإقامة معسكر خارجي وتمكين كل من يرغب بالدعم لإعداد هذا المنتخب الذي أهم ما يميزه الثقة في النفس التي لم نعهدها مع أي منتخب يمني من قبل.

كما دعا إلى وجود لجنة اجتماعية تقوم بدور محوري مع اللاعبين وأسرهم وحل مشاكلهم مع مدارسهم، أو التواصل والتنسيق مع أسر اللاعبين وإدارات أنديتهم.

وحول التبرعات والمكافآت التي تحصل عليها المنتخب، إن صدقت، قال عتيق إنها ضرورية ومهمة لتحفيز اللاعبين، وهو أبسط ما يستحقوه، ولكن توعية اللاعبين وأسرهم أمر في غاية الأهمية.

وهنا تكمن أهمية دور اللجنة الاجتماعية التي يجب أن تتكون من الأخصاصيين، وتتفيذ دورات تثقيفية للاعبين في فترة تجمعاتهم ومعسكراتهم، فالمكافأة قد تسببت بإنحراف اللاعب إذا لم يجد من يأخذ بيديه ويوجهه.

من جانبه أكد رئيس نادي طليعة تعز السابق، فتحي العبسي، أن ما حققه منتخب الناشئين طفرة رياضية، وإنجاز غير مسبوق قد لا يتكرر، ولكنه تحقق بفضل أداء راقي وتجانس جماعي وأفضلية لم نعهدها في المنتخبات اليمنية.

واقترح العبسي خلال حديثه ل “المشاهد‘: أن يقوم اتحاد الكرة وكافة التجار ومحلات الصرافة والمواطنين بفتح حساب بنكي خاص بالمنتخب، ودعمه لمدة خمس سنوات السنوات قادمة ليحققوا الإنجازات في المستقبل.

متوقعا أن يكون لليمنونجوم يصنعون الانجازات ولاعبين متفوقين خليجين وعربيا في حالة الحرص على هذا المنتخب، وعدم التفريط به، والحفاظ على اللاعبين، وتصعيدهم مجتمعين، وعدم تشتيت اللاعبين.

واعتبر العبسي أن قرار تصعيد لاعبين دون آخرين قد يكون بداية النهاية للمنتخب، عبر تصعيد لاعبين دون الآخرين، ولو حدث فسيمثل استهدافا لتناغم وتعاون وقوة هذا المنتخب.

ووجه كلمة خاصة للاعبي منتخب الناشئين بالابتعاد عن الغرور والتركيز على المواظبة في التدريبات مع أجهزتهم الفنية سواءً في أنديتهم أو المنتخبات القادمة.

ووصف العبسي لاعبي هذا المنتخب بأن لديهم فكرا كرويا وإصرارا وعزيمة كانت وراء الإنجاز، وأن من واجب الجميع إبقاء اللاعبين على هذا المستوى وإعدادهم بمعسكرات داخلية وخارجية.

مقالات مشابهة