fbpx

غموض يكتنف مكافآت منتخب الناشئين

Share on facebook
Share on whatsapp
Share on telegram
Share on twitter
Share on linkedin
منتخب الناشئين
منتخب الناشئين

تعز – ماهر المتوكل

أوضح رئيس لجنة المنتخبات في الاتحاد اليمني لكرة القدم، عبدالفتاح لطف، أن الاستحقاق القادم لمنتخب اليمن للناشئين سيكون التصفيات التمهيدية لكأس آسيا.

وأضاف لطف ل “المشاهد” أن التصفيات من المفترض إقامتها منتصف سبتمبر/أيلول 2022، لكنها ستكون مغايرة لما تم سابقا، فمهمة المنتخب ستكون صعبة، خصوصا بتحقيق المنتخب لبطولة غرب آسيا مؤخرا.

مؤكدا أن هذا الأمر سيضاعف المسئولية، وسيجعل المنتخبات الأخرى تواجهك بجاهزية واستماتة؛ كونها ستلعب أمام بطل غرب آسيا، ولا مجال للتهاون امام منتخب اليمن للناشئين.

وأشار عبدالفتاح لطف إلى أن فوز المنتخب منح التفاؤل لغالبية الجماهير بأن ناشئي اليمن قادرون على الذهاب لأبعد من التصفيات وبطولة غرب آسيا.

وهذا لن يتأتى إلا بمزيد من الجهود والتكاتف الفني والإداري، وبحاجة لتضافر الجهات الرسمية، وكل القادرين لدعم مسيرة المنتخب، بغرض مواصلة تقديم الأداء والفوز الذي يستحقه المنتخب والجماهير التي شعرت بأن القادم أفضل للرياضة اليمنية، وأن المنتخب قادر على تلبية الآمال والطموحات، بحسب لطف.

ولكونه عضوا في لجنة متابعة التبرعات والمكافآت للمنتخب، التي أعلن عنها الاتحاد اليمني لكرة القدم برئاسة حسن عبدربه وعضوية أحمد مهدي سالم وعبدالفتاح لطف، أوضح هذا الأخير أن مهمة التواصل المباشر مع الشخصيات والجهات الرسمية التي وعدت بالدعم والمكافآت موكلة لرئيس اللجنة، حسن عبدربه.

إقرأ أيضاً  اطلاق سراح عاملين بمنظمة دولية غرب لحج

وأشار لطف إلى أنه سيقوم بالتواصل مع من أعلنوا رغبتهم للتبرع والتنسيق معهم وتحديد يوم للحفل، وسيتم خلال ذلك التكريم المباشر من المتبرع كأشخاص أو كبيوت تجارية أو غيرها، سعيا منا في استيضاح الأمور من رئيس اللجنة.

من جهته كشف رئيس اللجنة، حسن عبدربه في تصريح مقتضب مع “المشاهد” أنه تم تشكيل لجنة لإقامة حفل التكريم برئاسة نائب رئيس الاتحاد، حسن باشنفر، وأن كافة التفاصيل لديه.

فيما لم يتلقَ “المشاهد” أي ردٍ حتى الآن من نائب حسن باشنفر، رغم التواصل معه وإشعاره بما وصل من معلومات، فضلا عن عدم التواصل بعضو لجنة جمع التبرعات أحمد مهدي سالم، رئيس لجنة قطاع الناشئين ورئيس بعثة المنتخب، نظرا لانشغاله.

يأتي ذلك في ظل ترجيح وتوقعات المراقبين بأن النتيجة واضحة، من خلال عدم نجاح لجنة جمع التبرعات في مهامها، أو أنها توصلت لوضع يصعب من خلاله إطلاع الرأي العام على أي تفاصيل؛ بسبب غياب الشفافية، أو عدم منح اللجنة صلاحيات قرار الإعلان عن أي نتائج.

Share on facebook
Share on telegram
Share on whatsapp
Share on twitter
Share on linkedin
مقالات مشابهة