fbpx

أحزاب تعز: عودة جماعات التطرف “مؤشر خطير”

Share on facebook
Share on whatsapp
Share on telegram
Share on twitter
Share on linkedin

تعز – وهب العواضي

أصدرت الأحزاب السياسية بتعز، بيانًا مشتركًا للوقوف أمام تصاعد ظاهرة التشهير والتشكيك في معتقدات أصحاب الآراء من قبل خطباء المساجد بالمحافظة.

وقالت الأحزاب، وهي الإشتراكي، التنظيم الناصري، البعث، اتحاد القوى الشعبية، في بيان مشترك رصده “المشاهد“، إن تخصيص ثلاث خطب جمعة خلال الأسبوع الماضي مكرسة للتحريض ضد الدكتورة ألفت الدبعي، عضو الحوار الوطني، يعد مؤشرًا خطيرًا يعكس عودة تنامي جماعات التكفير والتطرف.

وأضاف البيان أن التحريض ضد الكاتبة والمناضلة الدبعي، في المساجد ومواقع التواصل، هو استهداف للخطاب السياسي الوطني الديمقراطي، واستهداف لمخرجات الحوار الوطني ومسودة الدستور.

وأشار البيان إلى أن ثقافة التكفير والتخوين والتحريض ضد الكتاب والصحفيين والمفكرين وأصحاب الرأي هو امتداد لمسلسل الجريمة السياسية، والتي استهدفت حياة الكثير من المناضلين السياسين والمثقفين والوطنين.

وأوضح البيان أن الأحزاب السياسية الموقعة على هذا البيان، تشدد على القيادة السلطة المحلية ومكتب الأوقاف تحمل مسؤوليتها في وضع تدابير جادة لوضع حد لتنامي ثقافة التطرف، إضافةً إلى ايقاف استخدام المنابر الدينية ضد المثقفين وأصحاب الآراء.

إقرأ أيضاً  وجهاء أبين يرفضون "سياسة إقصاء" المحافظة

ولفت البيان إلى أن ذلك حوّل دور العبادة إلى منابر لتغذية ثقافة الحقد والكراهية والتطرف ومدراس لتربية وإعداد مشاريع الموت والإعدام خارج القانون، داعيًا الأجهزة الأمنية إلى أخذ اليقضة واتخاذ التدابير الحمائية تؤمن حياة أصحاب الآراء الحرة.

من جانبها، ردت الدكتورة ألفت الدبعي على بيان الأحزاب بالشكر والتقدير لموقفها في مواجهة الخطاب الديني الذي يحرض ضد مخرجات الحوار الوطني ومسودة الدستور.

وقالت في بيان على صفحتها في “الفيسبوك” إنها تشكر الأحزاب على إدانة التحريض الموجه ضدها من بعض خطباء المساجد، وإدانتهم للتحريض والتفسيق والتخوين من منابر دينية يتلقاها العامة كأنها أوامر إلهية، حد وصفها.

Share on facebook
Share on telegram
Share on whatsapp
Share on twitter
Share on linkedin
مقالات مشابهة