fbpx

إلى أين تتجه مسار الأحداث في حضرموت ؟

Share on facebook
Share on whatsapp
Share on telegram
Share on twitter
Share on linkedin

حضرموت -وهب العواضي:

تتواصل الاحتجاجات الشعبية الداعمة للهبة الحضرمية في منطقة العين والردود ومناطق آخرى في مديريات الساحل والوادي بمحافظة حضرموت.

تأتي هذه الاحتجاجات نتيجةً لدعوات احتشاد متكررة يطلقها رئيس لجنة التصعيد الشعبي في الهبة الحضرمية، حسن الجابري، الذي أعلن اليوم بدء المرحلة الثانية من التصعيد.

كما أعلن الجابري في البيان الختامي لحشد منطقة “الردود” عن بدء تشكيل معسكرات لحماية وادي حضرموت ومساندة قوات النخبة الحضرمية.

وفي منتصف ديسمبر الماضي، بدأت ما يسمى بالهبة الحضرمية بإطلاق دعوات متكررة للمواطنين من أبناء القبائل في مديريات الوادي للاحتشاد ونصب المخيمات للمطالبة بحقوق المواطنين والتمثيل العادل في الثروات والموارد لأبناء المنطقة.

وتعتبر الهبة الحضرمية إحدى مخرجات لقاء حضرموت العام (حرو) وشكلت من مشائخ القبائل، وتطالب السلطة المحلية بحقوق المواطنين وتقسيم ثروات المنطقة والعمل على الإصلاحات الاقتصادية فيها، بعد أن تردت الأوضاع هناك.

وكانت الهبة الحضرمية قد توصلت إلى اتفاق في بداية بدء الاحتجاجات مع السلطة المحلية بالمحافظة، بشأن تخصيص موارد نفطية إلى مديريات الساحل والوادي بعد نقص الوقود فيها، إضافة إلى إصلاحات في منظومة الكهرباء، لكن الهبة تقول بأن السلطة لم تلتزم بذلك الاتفاق ما دفعها إلى التصعيد.

وتتهم قيادة الهبة الحضرمية النقاط العسكرية التابعة للمنطقة العسكرية الأولى برفع إتاوات الميازين وقيامها بابتزاز المواطنين، وتطالب برحيلها، وتمكين أبناء المنطقة لإدارة شؤونها الأمنية والعسكرية.

في خضم التصعيد الشعبي الحاصل للهبة الحضرمية بمديرية الوادي واختلافها مع السلطة المحلية بالمحافظة وزيادة تعقد الأوضاع، يرى الناشط السياسي من أبناء حضرموت، عمار بن جوهر، أن ما يثير القلق على مسار الأحداث بالمحافظة هو غياب الحامل السياسي لهذه المطالب وعدم وضوح إلى أي مدى ستكون بالنسبة للمشاريع السياسية للأطراف الموجودة في الساحة اليمنية بالوقت الحالي.

إقرأ أيضاً  نجاح عملية فصل توأم يمني سيامي في الرياض

وأوضح ل”المشاهد” أن ثمة تخبط وتشظٍ بدأ يطفوا على سطح القيادة لهذه الهبة، ويخشى عليها أن تكون سيناريو مستنسخ لفشل مؤتمر حضرموت الجامع، مشيرًا إلى أنه لا يرى حلولًا مضمونة على المدى القريب في الأزمة الحالية واستمرار تصعيد الهبة الحضرمية.

وكان رئيس مكتب مؤتمر حضرموت الجامع، أكرم نصيب العامري في تغريدةٍ له على تويتر، قد حذر من الزج بحضرموت في أتون الصراع السياسي، الذي سينتج حتمًا صراعًا عسكريًا ليس لحضرموت فيه أي مصلحة.

وقال بأنهم لديهم كل الحق في حماية مصالح حضرموت وأبنائها وتجنيبهم الصراع السياسي والعسكري وأن يتولوا مسؤولية القرار الأمني والعسكري بعد أن أصبحت المؤسسات الأمنية والعسكرية عاجزة عن ذلك.

وأشار العامري إلى أنهم سيقومون بإسناد شعبي ومجتمعي كبير لحفظ الأمن والاستقرار بالمحافظة وتمكين أبنائها سياسيًا وأمنيًا وعسكريًا، داعيًا الجميع إلى نبذ الانقسام والاختلاف والالتحام الفوري مع جميع الإجراءات التي ستحقق ذلك.

يبقى المسار الذي تتجه نحوه تطورات الأحداث في قادم الأيام بالمحافظة مع استمرار تصعيد الهبة وزيادة حدة الخلافات مع السلطة المحلية والعسكرية ونشوء قوى مناوئة لها هو مايثير مخاوف المواطنين من دخول المحافظة في صراعات سياسية وعسكرية.

Share on facebook
Share on telegram
Share on whatsapp
Share on twitter
Share on linkedin
مقالات مشابهة