fbpx

المشاهد نت

قبائل ردفان تتداعى بعد مقتل أحد أبنائها بعدن

من اجتماع قبائل ردفان بمحافظة لحج - المشاهد

لحج – صلاح بن غالب

عقد المئات من أبناء قبائل مديريات ردفان الأربع بمحافظة لحج، الجمعة، اجتماعًا قبليًا موسعًا، بعد مقتل الشاب أنور الحماطي المنتمي، بمنطقة جعولة شمال محافظة عدن.

وأوضح مصدر قبلي فضل عدم الكشف عن اسمه لـ “المشاهد” أن الاجتماع جاء تلبية لدعوة أطلقها وجهاء وأعيان القبائل كرد فعل على مقتل الشاب أنور عبدالحكيم الحماطي في مدينة عدن يوم أمس الخميس.

وأضاف أن الاجتماع القبلي استنكر وأدان جريمة القتل التي تعرض لها الضحية أنور الحماطي من قبل الجناة.

وفي السياق ذاته، ضجت مواقع التواصل الاجتماعي بالإدانات والاستنكار لمقتل الحماطي المنتمي لمديرية حالمين بردفان، بعد اختفائه ثم العثور عليه جثةً مرمية في منطقة جعولة شمال مدينة عدن وعليه آثار تعذيب وتشوه، كما تُبيّن الصور المنشورة على مواقع التواصل.

وصدر عن الاجتماع القبلي بيان اطلع عليه “المشاهد” تضمن عدة توصيات منها، تحميل الأجهزة الأمنية والعسكرية في محافظة عدن مسؤولية ما حدث للذاب الحماطي.

كما خاطب البيان رئيس المجلس الانتقالي الجنوبي، اللواء عيدروس الزبيدي، ومحافظ عدن أحمد لملس، ومدير الأمن وكل القيادات الأمنية في عدن بالقبض على الجناة خلال 48 ساعة، يليه مخاطبة أعيان ووجهاء قبائل يافع؛ لتحديد موقف من الجناة حفاظًا على النسيج الاجتماعي وتطبيقًا للنظام والقانون، حسب ما ورد في البيان.

إقرأ أيضاً  ملف مقتل عدنان الحمّادي "غير مكتمل"

وأكد البيان بقاء كل المحتجين بمكان الاجتماع (منصة شهداء ردفان) خلال الفترة المحددة بـ48 ساعة من سريان التنفيذ البيان.

وخاطب البيان كل القيادات الامنية والعسكرية من أبناء قبائل ردفان التوجه إلى مدينة عدن بعد انتهاء المهلة.

ولفت البيان أنه في حال مضت المهلة الزمنية فمن حقنا التوجه إلى عدن “لإنصاف المظلوم”، حسب تعبير البيان.

وتشير المعلومات التي حصل عليها “المشاهد” أن الضحية قُتل على خلفية نزاع حول أرضية سكنية بينه بين أحد القيادات الأمنية في محافظة عدن.

يذكر أن الاجتماع القبلي ضم أبناء مديريات ردفان الأربع (ردفان – الملاح – حالمين – حبيل جبر)، واستضافت الاجتماع مديرية الحبيلين مركز مديرية ردفان.

مقالات مشابهة