fbpx

المشاهد نت

تعثر الإفراج عن الموظفين الأممين المختطفين بأبين

أبين – محمد عبدالله

كشفت الخارجية الأمريكية، عن الجهة التي تقف وراء اختطاف الموظفين العاملين لدى الأمم المتحدة بمحافظة أبين (جنوبي اليمن)، في حين أكد مسؤول محلي تعثر مساعي لجنة الوساطة بالإفراج عن الموظفين.

وقال برنامج “مكافآت من أجل العدالة” التابع لوزارة الخارجية الأمريكية، في تغريدة عبر “تويتر” نشرها مساء الخميس، إن تنظيم القاعدة اختطف 5 من العاملين في الأمم المتحدة مؤخرًا في أبين، منهم أربعة يمنيين.

وناشد البرنامج بتزويده بأية معلومات حول عملية الاختطاف.

وأضاف: “يهدد تنظيم القاعدة اليمن والعالم كل يوم، ولا يزال إرهابيون كإبراهيم البنا طلقاء”.

ورصد البرنامج مكافأة تصل إلى 5 ملايين دولار لمن يدلي بمعلومات عن القيادي في تنظيم القاعدة في شبه الجزيرة العربية، إبراهيم البنا.

وفي 11 فبراير/شياط الماضي اختطف مسلحون مجهولون، 5 من الموظفين الأمميين، أحدهم بلغاري الجنسية، وأربعة يمنيين، أثناء مرورهم في الطريق الرابط بين مديريتي مودية والوضيع في أبين.

وفي منتصف الشهر ذاته، شُكلت لجنة وساطة محلية تضم مدير عام مودية أمين إبراهيم، ومدير مديرية الوضيع ناصر سمُن وعددًا من المشايخ القبليين؛ بهدف التفاوض مع الخاطفين للإفراج عن الموظفين.

وقال مصدر مسؤول في سلطة أبين لـ”المشاهد“، إن جهود اللجنة لا تزال متعثرة، وأن الخاطفين وضعوا شروطًا للإفراج عن الموظفين.

إقرأ أيضاً  ضبط مروج مخدرات وزوجته في حضرموت

وأوضح أن الشروط تتمثل “بدفع فدية مالية قدرها خمسة ملايين دولار أمريكي والإفراج عن معتقلين “متشددين” لدى المجلس الانتقالي الجنوبي في عدن والقوات الحكومية في حضرموت”.

وفي 22 فبراير/شباط الماضي، توعد محافظ أبين أبوبكر حسين، بتنفيذ عملية عسكرية لإطلاق سراح المختطفين الخمسة، وأمهل لجنة الوساطة أسبوعًا، لكن المهلة انتهت الإثنين الماضي دون أن يتم ذلك.

وحاول “المشاهد” التواصل مع لجنة الوساطة لمعرفة أسباب تعثر الإفراج عن الموظفين المختطفين، لكنها لم ترد.

والخميس، قال مدير مديرية الوضيع ناصر سمُن في تصريحات إعلامية، إن لجنة الوساطة طلبت من قيادة المحافظة عدم تنفيذ عملية أمنية لتحرير المختطفين، بعد تلقيها وعودًا جديدة بإطلاق سراحهم، دون أن يحدد موعدا لذلك.

وتعد هذه المرة الأولى التي يختطف فيها موظفون أمميون في أبين، حيث ينشط أحيانا تنظيم “القاعدة”، الذي سبق له شن هجمات وعمليات اختطاف على مقار عسكرية وأمنية بالمحافظة.

وسبق أن شكت الأمم المتحدة من عراقيل كبيرة تواجه نشاطها باليمن، بينها اعتقال موظفين، أو تعرض بعض عمالها للاعتداء.‎

مقالات مشابهة