fbpx

المشاهد نت

شائعة إجتماع “طارق صالح” مع ضباط إسرائيليين 

لا دليل ولا مصادر موثقة على وصول ضباط إسرائليين إلى المخا، غرب اليمن

تعز – شهاب العفيف

الادعاء

لقاءات سرية بين قائد القوات المشتركة طارق صالح وضباط من الموساد الإسرائيلي في المخا

الناشر

أبين اليوم

البوابة الإخبارية اليمنية

صحافة 24

مجلة تحليلات العصر الدولية

الخبر المتداول

تداولت مواقع إخبارية محلية عديدة، في 11 نوفمبر 2021، خبرًا يفيد بوصول ضباط إسرائيليين إلى مدينة المخا، غرب اليمن، وعقد لقاءات وصفت بالسرية مع قائد “المقاومة الوطنية”  في الساحل الغربي طارق صالح، المدعوم من دولة الإمارات، بحضور قيادات عسكرية إماراتية.

وجاء في نص الخبر “كشفت مصادر مسؤولة في الشرعية، الخميس، عن وصول ضباط إسرائيليين إلى مدينة المخا، غربي محافظة تعز، والخاضعة لسيطرة الفصائل الإماراتية.

وأكدت المصادر أن الضباط الإسرائيليين الذين يعملون في جهاز الموساد، كانوا قد وصلوا مطلع الأسبوع الجاري، إلى المخا، وعقدوا سلسلة لقاءات سريةمع طارق صالح، بحضور قيادات عسكرية إماراتية.

وأوضحت أن اللقاءات جاءت ضمن ترتيبات لتوسيع نطاق الغرفة المشتركة بين قوات صالح والقواعد الإسرائيلية الإماراتية في السواحل الغربية والجنوبية للبلاد، إلى جانب الجزر اليمنية.

وأشارت إلى أن ضباط الكيان الصهيوني حملوا معهم أجهزة اتصالات حديثة، في محاولة لتطوير عمليات المراقبة والتجسس في الساحل الغربي”.

تحقق المشاهد

لم يورد الخبر مصدرا موثقا عن وصول ضباط إسرائيليون إلى مدينة المخا كما يدعي الخبر المتداول. بعد البحث الموسع في الحسابات الرسمية لحكومة الرئيس عبدربه هادي والوسائل الإعلامية التابعة لها، لم نجد خبرًا يفيد بوصول ضباط إسرائيليين إلى المخا فضلا عن وسائل إعلام القوات المشتركة التي تضم في تشكيلاتها “المقاومة الوطنية التي يرأسها، طارق صالح.

مصادر خاصة في القوات المشتركة نفت لـ”المشاهد” خبر وصول أي ضباط إسرائيليين إلى مدينة المخا، واجتماعهم بقائد المقاومة الوطنية ،طارق صالح. المصادر في حديثها مع المشاهد قالت “إلى أن هذه شائعة، وغالبًا يروجها الحوثيون، ويستخدمونها منذ سنوات لتعزيز فكرة قتال إسرائيل في اليمن، وتشويه صورة القوات المقاومة لسيطرة الحوثيين.”

إقرأ أيضاً  التضليل يطال السيول في اليمن

بعد التحقق من الصورة التي أرفقت على الادعاء المتداول من خلال تقنية البحث العكسي للصور، على أنها لأحد الضباط الإسرائيليين مع طارق صالح، وتبين لنا أن الصورة نشرت قبل ثلاثة أعوام في مايو عام 2018، في مواقع العالم ومواقع إخبارية محلية أخرى، مرفقة في خبر اغتيال المسؤول المالي لقوات العمالقة التابعة لطارق صالح المدعو “الحيدري”، ما يشير إلى أنها قديمة، واستخدمت بشكل مضلل في الخبر المتداول.

رابط الصورة بسياقها الزمني الأصلي-قناة العالم-2018

واستنادًا إلى كل ذلك، يتبين أن الادعاء المتداول هو خبر مضلل. وغالبًا تلجأ جماعة الحوثي لنشر هكذا أخبار ضد خصومها، لكي تبرر لعناصرها وأتباعها أنها تخوض حربًا ضد إسرائيل وأمريكا وكل من يتعاون معهما داخل اليمن  من أجل استمرار  حشدها لأنصارها إلى جبهات القتال ظنًا منهم أنهم يقاتلون إسرائيل في اليمن.

السياق الزمني

جرى تداول هذا الادعاء بالتزامن مع عمليات عسكرية ضد الحوثيين أعلنتها القوات المشتركة بقيادة صالح، في ذلك الوقت، بالمديريات الجنوبية لمحافظة الحديدة والمناطق الغربية المحاذية غربي محافظة تعز، حققت على إثرها تقدمًا واسعًا، وتمكنت من السيطرة الكاملة على مديرية حيس ومناطق في مديريتي الجراحي وجبل رأس بالحديدة، إضافةً إلى سيطرتها على مواقع جديدة في مديرية مقبنة غربي تعز.

وقالت القوات المشتركة حينها إن تلك العمليات العسكرية تأتي ضمن خطة ما وصفتها “بإعادة انتشار” بعد أن نفذت انسحابًا مفاجئًا، مطلع نوفمبر، من مناطق في جنوب محافظة الحديدة، سرعان ما سيطرت عليها جماعة الحوثي.

المصادر

مصادر خاصة بالقوات المشتركة – البحث العكسي للصور

مقالات مشابهة