fbpx

أزمة وقود في عدن وصنعاء

أزمة مشتقات نفطية في مناطق سيطرة جماعة الحوثي - صورة ارشيفية

تعز – محمد عبدالله :

تشهد عدد من المحافظات اليمنية أزمة وقود “خانقة” ينما قفزت الأسعار إلى الضعف في السوق السوداء.

وقال سكان محليون وسائقو مركبات في أحاديث منفصلة لـ”المشاهد”، إن محطات الوقود في عموم مديريات العاصمة المؤقتة عدن (جنوب)، أغلقت أبوابها اليوم الخميس، وأوقفت عمليات البيع بعد أن امتنعت شركة مصافي عدن ضخ المشتقات النفطية.

ويرجع امتناع المصافي ضخ المشتقات النفطية إلى استئناف مجلس اللجان النقابية في المصفاة الإضراب عن العمل، وفق مصدر في شركة النفط أفاد “المشاهد”.
وتطالب اللجان بإعادة تشغيل المصفاة وتأهيل محطتها الكهربائية وصرف مرتبات الموظفين.

ويباع جالون البنزين (20 لتر) في عدن بقيمة 20 ألف ريال.

لا تقتصر أزمة الوقود على مناطق سيطرة القوات الحكومة ، إذ تشهد المناطق الخاضعة لجماعة الحوثي منذ أسابيع نقص حاد في المشتقات النفطية.

وقال محمد السمان، أحد سكان محافظة صنعاء، إن الأزمة لا تزال مستمرة وأن سعر دبة البترول في السوق السوداء وصل إلى 40 ألف ريالا.

وأضاف لـ”المشاهد”: “يستغرق الوقت للحصول على البترول من المحطات التابعة لشركة النفط مدة تصل إلى أربعة أيام”. لافتًا إلى تكلفة عشرين لترا من البنزين في محطات الوقود تبلغ 9500 ريال.

إقرأ أيضاً  تلميح حوثي برفض تمديد الهدنة

وتداول ناشطون صورا ومقاطع فيديو تظهر طوابير لمئات المركبات التي تنتظر دورها للحصول على الوقود.

وشهدت عدد من المحافظات الخاضعة لسيطرة الحوثيين، الاثنين الماضي، مظاهرات شعبية، تنديدًا بأزمة الوقود.

وتتهم شركة النفط في صنعاء، التحالف العربي الذي تقوده السعودية باحتجاز سفن الوقود ومنعها من الوصول إلى ميناء الحديدة غربي البلاد.

وقال المدير التنفيذي لشركة النفط عمار الاضرعي، اليوم الخميس، إن “سفن الوقود يتم القرصنة عليها ومنعها من دخول ميناء الحديدة من قبل البوارج الأمريكية وتحالف العدوان (إشارة إلى التحالف) واقتيادها إلى ميناء جيزان رغم حصولها على تصاريح (يونيفيم) (UNVIM) الأممية”.

وأضاف خلال مؤتمر صحفي أنه “في العام 2021 اشتدت أعمال القرصنة لسفن الوقود ولم يفرج سوى عن 5% من احتياج اليمن للوقود”.

وتراجع إنتاج النفط بشدة في اليمن بسبب الوضع الأمني والحرب المستمرة في البلاد منذ سبعة أعوام وتراجع الاستثمارات في التنقيب بعد مغادرة معظم الشركات الأجنبية أواخر 2014.

وكان اليمن يضخ نحو 127 ألف برميل يوميا، لكن الحرب خنق إنتاج الطاقة، الذي يبلغ الآن نحو 60 ألف برميل يوميا، وفقا لبيانات حكومية.

مقالات مشابهة