fbpx

70 مليون ريال.. خسائر حريق “سامع”

حريق سوق سوداء للوقود بتعز يخلف جرحى وخسائر مادية بالملايين - متداولة

تعز – صلاح بن غالب

كشف مسئول محلي في محافظة تعز (جنوب غربي اليمن) عن حجم الخسائر المادية الناتجة عن حريق سوق سوداء للوقود المهرب في مديرية سامع شرق المحافظة.

وكان حريق كبير في سوق سوداء لبيع الوقود المهرب،. شبَّ بجانب المجمع الحكومي لمديرية سامع شرق محافظة تعز، في الجزء الخاضع لسيطرة الحوثيين.

وأوضح مدير عام مديرية سامع المُعيّن من الحكومة اليمنية، أحمد هزاع الصنوي، لـ “المشاهد” أن حريقًا هائلًا اندلع في منطقة “فوفلة” مركز مديرية سامع الخاضعة لسيطرة جماعة الحوثي.

وأضاف أن المكان كان يستخدم كسوق سوداء لبيع النفط المهرب في الأجزاء المسيطر عليها مسلحي الحوثي من مديرية سامع (مناطق غير محررة).

وأشار الصنوي إلى أن الحريق التهم نحو 7 سيارات تحمل كميات كبيرة من النفط، ودراجتين نارية، وتقدر الخسائر بأكثر من 70 مليون ريال يمني.

وأكد الصنوي أن الحريق أسفر عن إصابة 4 أشخاص بحروق، اثنين منهم في حالة خطرة، وليس هناك وفيات، في ظل تستر واضح من قبل المسؤولين الحوثيين حول أسباب الواقعة.

إقرأ أيضاً  اتحاد الكرة يصدر قرار إقالة لمدرب

وفي ذات السياق، أكد مواطنون لمراسل “المشاهد” أن أعمدة من اللهب الأسود غطت سماء مناطق “فوفلة” و”سربيت” القريبة من موقع الحريق وسط حالة من الذعر والخوف بين أوساط الأهالي.

وكان حريق مماثل قد شبَّ في سوق سوداء للنفط بمدينة العين مركز مديرية المواسط المجاورة لمديرية سامع، أواخر مارس/آذار 2021 وخلف خسائر مادية كبيرة.

وتشهد محطات المحروقات باليمن موجة جديدة من ارتفاع أسعار النفط بشكل غير مسبوق، حيث وصل سعر اللتر الواحد من البترول إلى أكثر من 1500 ريال يمني وانعدامه في معظم المدن اليمنية.

في المقابل، تزدهر الأسواق السوداء لبيع الوقود الذي يصل مناطق سيطرة الحكومة إلى مناطق سيطرة الحوثي عن طريق التهربب.

في الوقت الذي تدر فيه عمليات التهريب أموالًا طائلة في ظل اتهامات من قبل ناشطين لقوات المجلس الانتقالي الجنوبي والقوات الحكومية بتسهيل تهريب النفط إلى مناطق سيطرة جماعة الحوثي، لتحقيق مكاسب مالية، حسب ناشطين.

مقالات مشابهة