fbpx

سخط شعبي و شعارات مناهضة للحوثيين في صنعاء

من الشعارات التي كتبت على الجدران في صنعاء

صنعاء – محمد عبدالله :

انتشرت خلال الأيام القليلة الماضية شعارات على الجدران في العاصمة صنعاء مناهضة لجماعة الحوثي.

وظهرت الشعارات التي كتبها مجهولون في حي حدة بصنعاء وفق سكان محليون أفادوا “المشاهد”.

وتداول ناشطون على مواقع التواصل الاجتماعي صورا ومقاطع فيديو تظهر شعارات من قبيل: “ارحل ياحوثي” و”لا يوجد سادة وعبيد في اليمن”.

وتحقق “المشاهد” من تلك الشعارات الجدارية وتبين بأنها فعلًا حديثه، وكُتبت على مبانٍ في صنعاء.

وتفاعل رئيس هيئة أركان الجيش الحكومي، اللواء الركن صغير حمود بن عزيز، على صفحته في تويتر، بعد أن نشر صورا عدة للشعارات الجدارية، قائلا: “لبيك يا صنعاء يا مشعل الحرية”.

واعتبر وزير الإعلام في الحكومة المعترف بها دوليًا، معمر الإرياني، أن تلك الشعارات “مؤشرات تعكس حالة السخط والرفض الشعبي المتصاعد للحوثيين، وبوادر ثورة شعبية للإطاحة بها”.

وقال في تغريدة عبر تويتر إن مظاهر الرفض الشعبي للحوثيين تصاعدت جراء سياسات التجويع والإفقار التي انتهجتها بحق المواطنين منذ انقلابها.

وفي أواخر 2014، أطاحت جماعة الحوثي بالحكومة وسيطرت على العاصمة صنعاء وعدد من محافظات البلاد، ليتدخل بعد ذلك تحالف عسكري بقيادة السعودية وتندلع الحرب في البلاد.

إقرأ أيضاً  طائرة اليمنية تغادر مطار صنعاء اليوم إلى عمان

على إثر تلك الشعارات، أمرت جماعة الحوثي جهاز الأمن الوقائي التابع لها، بطمس تلك الشعارات ووضع كاميرات في الأحياء السكنية التي ظهرت فيها، ومنع التجول بعد الساعة العاشرة مساء، بحسب السكان.

يأتي ذلك بالتزامن مع أزمة خانقة في المشتقات النفطية تشهدها صنعاء والمحافظات الواقعة بشمال وغرب البلاد منذ أكثر من شهرين، والتي رافقها انتعاش كبير للسوق السوداء التي شهدت أسعار الوقود فيها ارتفاعا قياسيا.

ووصل سعر جالون البنزين سعة 20 لترا إلى 40 ألف ريال، إفادات سكان في صنعاء لـ”المشاهد” الخميس الماضي.

وشهدت مناطق خاضعة لسيطرة الحوثيين، الاثنين الماضي، مظاهرات شعبية، تنديدًا بأزمة الوقود.

وتتهم شركة النفط في صنعاء، التحالف العربي باحتجاز سفن الوقود ومنعها من الوصول إلى ميناء الحديدة غربي البلاد.

وتسببت الحرب التي تدخل عامها الثامن في تدهور الوضع الصحي والإنساني والاقتصاد، فضلًا عن نزوح نحو 4 ملايين شخص.

كما يحتاج أكثر من ثلثي السكان إلى المساعدات الإنسانية، بحسب الأمم المتحدة التي تصف الأزمة الإنسانية في اليمن بأنها الأسوأ في العالم.

مقالات مشابهة