fbpx

المانحون يتعهدون بـ 1.3 مليار دولار لليمن

تعز – محمد عبدالله :

تعهد مانحون، الأربعاء، بتقديم 1.3 مليار دولار لخطة مساعدات جديدة لليمن هذا العام في إطار حملة تقودها الأمم المتحدة لدعم خطة الاستجابة الإنسانية وتمويل تدخلاتها الإنسانية في البلد الذي مزقته الحرب منذ سبعة أعوام.

جاء ذلك خلال مؤتمر المانحين – تابعه “المشاهد”– الذي استمر ليوم واحد واستضافته السويد وسويسرا.

وفي حدث التعهدات، أعلنت الولايات المتحدة تقديم 584.60 مليون دولار والاتحاد الأوروبي بتقديم 407.4 مليون دولار بينما التزمت بريطانيا بتقديم 88 مليون جنيه إسترليني.

وأعربت الأمم المتحدة عن خيبة أملها إزاء جمع ثلث التمويل اللازم لخطة الاستجابة الإنسانية في اليمن هذا العام بقيمة 4.3 مليار دولار.

وقال مسؤول المساعدات بالأمم المتحدة مارتن جريفيث خلال المؤتمر: “كنا نأمل في المزيد وهي خيبة أمل لأننا لم نحصل على تعهدات من البعض الذي اعتقدنا أننا قد نسمع منهم”.

وفي العام المنصرم، جمعت الأمم المتحدة 2.3 مليار دولار فقط لخطتها الإنسانية في اليمن والتي كانت تُقدر بنحو 3,85 مليارات دولار. وفي 2020 لم تتلق المنظمة سوى ما يزيد قليلًا على نصف مبلغ 3.4 مليارات دولار المطلوب.

تشير تقارير أممية حديثة إلى أن أكثر من 17 مليونا في اليمن يحتاجون لمساعدات غذائية وإن الرقم قد يزيد إلى 19 مليونا في النصف الثاني من العام.

إقرأ أيضاً  العثور على جثة شخص مقتول في مدينة الحزم

بدورها، دعت الحكومة اليمنية، المانحين وشركاء العمل الإنساني إلى وضع “المسألة الاقتصادية” لبلادها على رأس أولوياتهم خلال المرحلة المقبلة.

وقال رئيس الحكومة معين عبد الملك، خلال مؤتمر المانحين عبر اتصال مرئي، إن “ارتفاع مستويات الفقر وزيادة فاتورة البرامج الإنسانية عن الأعوام السابقة يرجع بشكل أساسي إلى تدهور قيمة العملة وارتفاع التضخم”.

وأضاف: “الأموال التي قدمتموها الأعوام الماضية كان يمكن أن يكون لها أثر ونتائج أكبر في معالجة الأزمة الإنسانية من خلال وضع آليات تساهم فيها هذه التعهدات في تعزيز وحماية الاقتصاد”.

وطالب بمصارفة الأموال المقدمة من المانحين للعمل الإغاثي في اليمن عبر البنك المركزي للحفاظ على قيمة العملة.

وتقول الأمم المتحدة إنه منذ اندلاع الحرب في اليمن عام 2015، أنفق المانحون، نحو 14مليار دولار للتخفيف من معاناة اليمنيين، وأن أكثر من 75% من تلك الأموال جاءت من ست دول ممن أوفت بتعهداتها الإنسانية لأجل اليمن.

وتسبب استمرار الحرب في تعميق ومضاعفة المعاناة والظروف الإنسانية في عموم البلاد وانهيار الأنظمة الصحية والتعليمية والاقتصادية، ليشكل ذلك أسوأ أزمة إنسانية في العالم وفق تصنيفات تقارير أممية.

مقالات مشابهة