fbpx

بشراكة دولية.. برنامج لدعم “الأمن الغذائي” باليمن

برنامج دولي لتشغيل نحو 847 ألف يمني - أرشيفية

عدن – فرح رشيد

ساهم الاتحاد الأوروبي والوكالة السويدية للتعاون التنموي (سيدا) بتمويل جديد بلغ إجمالية 49.37 مليون دولار أمريكي لتعزيز القدرة على الصمود وسبل العيش والأمن الغذائي والتكيف مع المناخ في اليمن.

وبحسب بعثة الإتحاد الأوروبي في اليمن، فإن الاتفاقية الموقعة مؤخرًا لدعم المرحلة الثالثة من البرنامج المشترك لدعم سبل العيش والأمن الغذائي والتكيف المناخى في اليمن، ( الصمود الريفى 3) لفترة ثلاث سنوات، ستبدأ في مارس/آذار 2022 الجاري.

البرنامج يهدف إلى تعزيز قدرة المجتمعات المتضررة من الأزمات على إدارة المخاطر والصدمات المحلية لزيادة الصمود والاعتماد على الذات، وسيستهدف على وجه التحديد الفئات الأكثر ضعفاً فى المجتمع، بما في ذلك النساء والعاطلين عن العمل والشباب والأقليات المهمشة والمشردين داخليًا، وكذلك المجتمعات المضيفة.

وقال سفير الاتحاد الأوروبي لدى اليمن، غابرييل مونويرا فينيالس، “إن الاتحاد الأوروبي يؤمن بمستقبل اليمن قدرة اليمنيين على بناء صمود مسارات نحو التنمية المستدامة حتى فى أثناء الصراع المستمر، بتمويل إضافي يساهم الاتحاد الأوروبي في الاستثمار في مستقبل اليمن مع دعم الناس في اليمن لمواجهة التحديات الطارئة”.

ومن المحتمل أن يصل عدد المستفيدين من البرنامج إلى ما يقرب من 847000 مستفيد مباشر، وسيتم تنفيذه بشكل مشترك من قبل برنامج الأمم المتحدة الإنمائي (UNDP) ومنظمة الأغذية والزراعة للأمم المتحدة (FAO) ومنظمة العمل الدولية (ILO) وبرنامج الأغذية العالمي. (WFP).

كما أشارت رئيسة التعاون الإنمائي الإقليمي في السفارة السويديه في عمّان، السيدة ماريا سيلين، إلى أنه “من المهم للغاية دعم المجتمعات في جميع أنحاء اليمن لدعم التنمية المحلية و تعزيز مرونتها تجاه الصدمات الخارجية مثل الصراع والأزمات الاقتصادية”.

وقالت إن ذلك يتم من خلال برنامج الصمود الريفى 3، وسنعمل مع برنامج الأمم المتحدة الإنمائي ومنظمة الأغذية والزراعة ومنظمة العمل الدولية وبرنامج الأغذية العالمي ليتسنى للنساء والشباب والرجال على تعزيز فرص الوصول إلى سبل العيش المستدامة وفرص العمل من خلال البرمجة المراعية للمناخ “.

إقرأ أيضاً  تقرير يكشف حجم ضحايا الحصار بتعز

وبالنظر إلى الحواجز الاجتماعية والثقافية التي تواجهها المرأة الريفية في اليمن، ستركز أنشطة (الصمود الريفى 3) على تعزيز التمكين الاقتصادي للمرأة فى جميع مراحل التنفيذ، وكذلك معالجة الاحتياجات والفرص المتاحة للمرأة، كما سيتم الحرص على أن تكون الأنشطة المقدمة للنساء مقبولة ثقافيًا ويمكن للنساء الوصول إليها.

الممثل المقيم لبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي في اليمن، أووك لوتسما، قال إن البرناج “يقدم خدمات ضرورية للحد من الضعف وتعزيز صمود المجتمعات الريفية المتضررة من الأزمة في اليمن من خلال خلق سبل عيش مستدامة وتحسين الوصول إلى الخدمات الأساسية.”

يشار إلى أن المرحلة الجديدة من برنامج الصمود الريفي تعتمد على نجاح المرحلة الثانية من البرنامج المشترك، وهو برنامج ناجح مدته ثلاث سنوات تم تمويله أيضًا من قبل الاتحاد الأوروبي والوكالة السويدية للتنمية الدولية.

وقد عزز البرنامج بشكل كبير القدرة على الصمود والأمن الغذائي وسبل العيش لأكثر من 740.000 شخص من الفئات الأكثر ضعفاً في محافظات أبين وحجة والحديدة ولحج وتعز “.

البرنامج يركز على عدد من القطاعات الحيوية لضمان تعزيز مؤسسات المجتمع، وتطوير قدراتها خاصةً في مجالات “تخطيط المرونة الحساسة للنوع الاجتماعي وحل النزاعات والتماسك الاجتماعي، كنا تستفيد المجتمعات الضعيفة من المساواة في الوصول إلى حلول الطاقة النظيفة، وحماية البيئة، والقدرة على التكيف مع المناخ بطريقة مستدامة، وخلق سبل العيش المستدامة للنساء والرجال من خلال تحسين الإنتاج والأمن الغذائي وفرص الدخل.

مقالات مشابهة