fbpx

الهدنة في اليمن … ترحيبًا واسعًا دوليُا ومحليًا

Share on facebook
Share on whatsapp
Share on telegram
Share on twitter
Share on linkedin


تعز – منال شرف :

لقى إعلان المبعوث الأممي الخاص لليمن، هانس غروندبرج، قبول أطراف النزاع في اليمن مقترحًا لهدنة لمدة شهرين، ترحيبًا واسعًا دوليُا ومحليًا، في هذه التقرير يرصد لكم “المشاهد” بعضًا من ردود الفعل.

ترحيب أممي
الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، أصدر بيانًا رحب فيه بالهدنة المعلن عنها في اليمن، لافتًا إلى أنها تتيح فرصة حقيقية لاستئناف العملية السياسية، وأكد غوتيريش على أهمية الهدنة في فتح الباب أمام تلبية الاحتياجات الإنسانية والاقتصادية الملحة، وخلقها فرصة حقيقية لاستئناف العملية السياسية في اليمن.
ونقل بيان صادر عن الأمين العام للأمم المتحدة قوله: “وقف القتال إلى جانب دخول سفن الوقود، وتخفيف القيود المفروضة على حركة الأشخاص والبضائع داخل وخارج البلاد، سيسهم في بناء الثقة وخلق بيئة مواتية لاستئناف المفاوضات؛ من أجل حل سلمي وتسوية الصراع”.
وحث الأمين العام الأطراف على اتخاذ الترتيبات اللازمة لدعم التنفيذ الناجح للهدنة، وتفعيل آليات التعاون دون تأخير، وعلى الاستفادة من هذه الفرصة من خلال التعاون بحسن نية ودون شروط مسبقة مع المبعوث الخاص، هانس غروندبرج، في جهوده لاستئناف عملية سياسية يمنية شاملة.
وشدد الأمين العام على أن يكون الهدف النهائي هو “تسوية سياسية تفاوضية تعالج الشواغل والتطلعات المشروعة لجميع اليمنيين”، مضيفًا: “يجب أن تكون هذه الهدنة خطوة أولى لإنهاء حرب اليمن المدمرة، وأن يكون اليوم بداية لمستقبل أفضل للشعب اليمني”.
الاتحاد الأوروبي رحب من جهته بالهدنة المعلنة، والتي تم التوصل إليها من قبل المبعوث الخاص للأمم المتحدة هانس غروندبرج، وحيا، في بيان له، قبول الأطراف اليمنية بالهدنة والإجراءات المصاحبة لها، بما في ذلك دخول شحنات الوقود إلى موانئ الحديدة، والرحلات التجارية من وإلى صنعاء، والمفاوضات لفتح طرق في تعز والمحافظات الأخرى.
ودعا الاتحاد الأوروبي الأطراف المعنية إلى احترام الهدنة والاستمرار في التواصل مع المبعوث الخاص للأمم المتحدة؛ من أجل وقف دائم لإطلاق النار، ومعالجة الاوضاع الاقتصادية والإنسانية الملحة، واستئناف العملية السياسية.
ورحب الرئيس الأمريكي، جو بايدن، بإعلان هدنة لشهرين في اليمن، معتبرًا أن هذه الهدنة “طال انتظارها” من قبل الشعب اليمني، واعتبر، في بيان، بنود الهدنة “خطوات مهمة لكنها ليست كافية”، مشددًا على وجوب الالتزام بوقف إطلاق النار وإنهاء الحرب.
وأضاف: “بعد سبع سنوات من الصراع، يجب على المفاوضين القيام بالعمل الجاد والضروري للتوصل إلى تسويات سياسية يمكن أن تحقق مستقبل سلام دائم لجميع الشعب اليمني”.
من جانبه، أكد رئيس الوزراء البريطاني، بوريس جونسون، ترحيبه بالإعلان، مشيرًا إلى وجود فرصة الآن للتوصل إلى سلام في اليمن.

تأييد عربي
أصدرت الجامعة العربية ومنظمة التعاون الإسلامي ومجلس التعاون الخليجي بيانات منفصلة ترحب بالإعلان الأممي عن هدنة لشهرين في اليمن، حيث ناشدت الجامعة العربية جميع الأطراف اليمنية لـ “احترام الهدنة الإنسانية”، فيما أعربت منظمة التعاون الإسلامي عن أملها في أن تتمكن الهدنة من تخفيف المعاناة الإنسانية، وأكد مجلس التعاون الخليجي أن صدور هذا الإعلان يأتي “تأكيدًا على الأهمية التي يوليها المجتمع الدولي للأزمة اليمنية”.

إقرأ أيضاً  غروندبرغ: رد الحوثيين بشأن فتح الطرقات بحاجة لـ"إيضاحات"

تمهيدًا للحل سياسي
رحبت الحكومة الإيرانية بإعلان الهدنة، معربة عن أملها بأن تشكل هذه الخطوة تمهيدًا لإقرار وقف إطلاق النار الدائم في سياق التوصل لحل سياسي لأزمة اليمن، وفق بيان نقلته وكالة “إرنا” الإيرانية عن المتحدث باسم الخارجية الإيرانية، سعيد زادة.
الحكومة السعودية رحبت من جهتها، في بيان لوزارة خارجيتها، بالإعلان الأممي وجهود غروندبيرج، مؤكدة دعمها لإعلان الحكومة اليمنية وتحالف دعم الشرعية في اليمن بقبول الهدنة.
وأعربت سلطنة عمان، التي تعد أحد وسطاء حل الأزمة اليمنية، في بيان لخارجيتها، عن ترحيبها بإعلان الهدنة، مؤكدة “استمرار مساعيها مع الأمم المتحدة والأطراف المعنية بهدف إنهاء الحرب والتوصل للتسوية السياسية الشاملة”.
ورحبت الخارجية البحرينية في بيان بإعلان الهدنة، باعتباره “خطوة مهمة لوقف الحرب والوصول لتسوية سياسية”، مثمنة “تجاوب قيادة التحالف العربي والأطراف اليمنية مع مساعي المبعوث الأممي”.
كما رحبت مصر، في بيان لوزارة خارجيتها، بإعلان الهدنة، متطلعة إلى أن “تُسهم في دفع جهود التوصل إلى تسوية شاملة للأزمة اليمنية”.
الخارجية الأردنية رحبت من جهتها بالإعلان الأممي، واصفة إياه بكونه “تطورًا إيجابيًا”، وداعية للبناء عليه للتوصل إلى تحقيق تقدم في العملية السياسية.
وأفاد سفير جيبوتي لدى الرياض، ضياء الدين بامخرمة، في بيان بترحيب بلاده بالإعلان الأممي، مؤكدًا أنها “تحث الأطراف اليمنية دائمًا وأبدًا على الاحتكام إلى الحوار والتفاهم كحل مضمون وسليم لإنقاذ الشعب اليمني”.

فرصة حقيقية
وعبر رئيس مجلس النواب اليمني، سلطان البركاني، عن ترحيبه بالإعلان الصادر عن المبعوث الخاص للأمين العام للأمم المتحدة إلى اليمن، هانس غروندبرج، بشأن إعلان هدنة لمدة شهرين لوقف كافة أشكال العمليات العسكرية، متمنيًا أن تصمد هذه الهدنة وأن لا يخترقها الحوثي كعادته.
وأكد البركاني، خلال لقاءه بالمبعوث السويدي إلى اليمن، بيتر سيمنبي، أن التزام الجميع بهذه الهدنة سيشكل دافعًا قويًا للأطراف المتواجدة في مشاورات الرياض، وسيعطي فرصة حقيقة لليمنيين للوصول إلى خيارات سلام واسعة.
من جانبه، أشار رئيس مجلس الشورى اليمني، أحمد عبيد بن دغر، إلى أن السلام هو نهج ثابت في سياسة الحكومة اليمنية وفقًا للمرجعيات الثلاث، مرحبًا بالهدنة التي أعلن بنودها المبعوث الأممي.
وأضاف بن دغر، خلال لقاء عقده بالمبعوث السويدي الخاص إلى اليمن: “لنا أمل أن تتحول إلى اتفاق دائم ينتج عنه سلام دائم وعادل وشامل في بلادنا”.
من جهته، كتب السكرتير الصحفي السابق للرئاسة اليمنية، مختار الرحبي، على صفحته في تويتر، أن إعلان الهدنة بين الحكومة والحوثيين “خطوة أولى في طريق إنهاء الحرب المستمرة منذ سبع سنوات، ودفع اليمنيين ثمنها بدون استثناء”، وتمنى الرحبي أن تكون الهدنة هي “البداية الحقيقية لإنهاء معاناة الشعب اليمني الذي يتطلع الى العيش بدون مليشيا وبدون حروب وبدون أزمات”.
محافظ محافظة تعز، جنوب غرب اليمن، نبيل شمسان، عبر من جهته عن ترحيبه بإعلان المبعوث الأممي بشأن الهدنة، مشيرًا إلى أنه سيبذل كل جهده لـ “ترجمة أي تفاهمات حول تعز لواقع ملموس غير مؤجل يلبي الآمال والتطلعات”.

Share on facebook
Share on telegram
Share on whatsapp
Share on twitter
Share on linkedin
مقالات مشابهة