fbpx

اتهامات متبادلة “بخرق الهدنة”

Share on facebook
Share on whatsapp
Share on telegram
Share on twitter
Share on linkedin
من مواجهات عسكرية بين القوات الحكومية وجماعة الحوثي - أرشيفية

تعز – محمد عبدالله

تبادلت القوات الحكومية وجماعة الحوثي الاتهامات بخرق الهدنة التي أعلنت عنها الأمم المتحدة، لمدة شهرين.

وقال مصدر عسكري لـ”المشاهد“، إن القوات الحكومية رصدت خلال الساعات الماضية 24 خرقًا للهدنة ارتكبها الحوثيون شرق وغرب مدينة تعز.

وأوضح أن الخروقات للهدنة استخدمت فيها مختلف الأسلحة وطيران الاستطلاع المسير.

وفي محافظة حجة (شمال غرب)، اتهمت القوات الحكومية الحوثيين بإرسال تعزيزات بشرية وآليات عسكرية إلى قطاعات المنطقة العسكرية الخامسة شمال حجة.

وقالت في بيان لها، وصل “المشاهد” نسخة منه، إن جماعة الحوثي أطلقت أكثر من عشرين قذيفة باتجاه حرض وقطاع الطينة جنوب غرب ميدي الساحلية على البحر الأحمر.

وأضاف أن الحوثيين كثفوا من استهداف مواقع القوات الحكومية وأطلقوا طائرتين مسيرتين نحو مديرية حيران على سواحل ميدي.

وفي بيان منفصل، قال المركز الإعلامي لمحور الضالع، “إن جماعة الحوثي سجلت نحو 10 خروقات تمثلت بإطلاق نار باتجاه مواقع الجيش، وشنت قصف بالطيران المسير على مواقع الجيش في القِشاع قطاع الثوخب، شمال الضالع”.

من جهتها، أعلنت جماعة الحوثي أنها رصدت 101 خرقا للتحالف والقوات الحكومية خلال الـ24 ساعة الماضية.

ونقلت وكالة سبأ بنسختها الحوثية، عن مصدر عسكري قوله، إن الخروقات تمثلت في تحليق الطيران المسلح و16 غارة لطيران الأباتشي في البلق الشرقي بمحافظة مأرب والفاخر بمحافظة الضالع وموقع شامخ قعبان بمحافظة لحج.

وأضاف أنه جرى استحداث ثلاثة تحصينات قتالية، في الأقوز بمديرية مريس بمحافظة الضالع ومنطقة شرق الشيخ وشرق تبة الشرقي في جيزان (جنوب السعودية).

وذكر المصدر أنه تم رصد 23 عملية قصف صاروخي ومدفعي لمرتزقة العدوان (إشارة إلى القوات الحكومية والتحالف) على مواقع الحوثيين.

في السياق، حث منسق الشؤون الإنسانية في اليمن، ديفيد غريسلي، اليوم الإثنين، جميع الأطراف على الالتزام بالهدنة واتخاذ جميع التدابير اللازمة لضمان تنفيذها بنجاح.

إقرأ أيضاً  "رسالة إلى أبي".. تقرير يكشف معاناة ذوي المعتقلين

وقال غريسلي في بيان وصل “المشاهد” نسخة منه، إنه “إذا تم تنفيذ الهدنة بشكل فعال، فستقطع شوطا طويلا في الحد من العنف، وتخفيف معاناة الناس في اليمن، ودعم الظروف الاجتماعية والاقتصادية وتمكين الاستجابة الإنسانية”.

ولفت إلى أن استئناف بعض الرحلات الجوية التجارية من مطار صنعاء الدولي وإليه سيكون بمثابة أنباء سارّة لكثير من اليمنيين “بما في ذلك أولئك الذين كانوا ينتظرون فرصة للحصول على العلاج الطبي أو التعليم في الخارج والعائلات التي كانت تأمل في لم شملها خلال شهر رمضان.”

وقال إن “من شأن ذلك أن يسهّل التحركات المدنية والتجارية ويعزز وصول المساعدات الإنسانية، مما يمكّن وكالات المعونة من الوصول إلى المحتاجين”.

وحثّ غريسلي المانحين على زيادة دعمهم لعملية مساعدة اليمن وسرعة صرف التعهدات والوفاء بالالتزامات التي تم التعهد بها في مؤتمر التعهدات الأخير لليمن.

ومساء السبت، بدأ سريان هدنة إنسانية في اليمن لمدة شهرين برعاية الأمم المتحدة، وهي قابلة للتمديد شرط موافقة الطرفين عليها.

وتتضمن بنود اتفاق الهدنة تيسير دخول 18 سفينة تحمل الوقود إلى موانئ الحديدة الواقعة تحت سيطرة الحوثيين، والسماح برحلتين جويتين من والى مطار صنعاء كل أسبوع.

يأتي إعلان الهدنة بعد جهود قام بها المبعوث الأممي إلى اليمن هانس غروندبرغ منذ أشهر.

وللعام الثامن تدور الحرب بين الحكومة المعترف بها دوليًا، المدعومة من التحالف العربي، ضد جماعة الحوثي التي تسيطر على العاصمة صنعاء وعدد من محافظات شمال البلاد.

وأودت الحرب بحياة عشرات الآلاف وتسببت في أزمة إنسانية حادة، ويعتمد نحو 80 % من سكان اليمن على المساعدات، وفق الأمم المتحدة.

Share on facebook
Share on telegram
Share on whatsapp
Share on twitter
Share on linkedin
مقالات مشابهة