fbpx

لحج: مطبخ مجاني لإفطار الصائمين (صور)

Share on facebook
Share on google
Share on twitter
Share on linkedin
Share on pinterest

لحج – صلاح بن غالب

يواصل شباب مديرية القبيطة شمال محافظة لحج (جنوب اليمن) تقديم وجبتي الافطار والسحور للصائمين، عبر إنشاء مطعمٍ مجاني طوال الشهر الفضيل، وذلك للعام الرابع على التوالي.

وأوضح المدير التنفيذي للمطعم المجاني علي المنتصر القباطي لـ “المشاهد” أن مبادرة إفطار الصائم المسافر على الطريق الرئيسي الرابط بين المحافظات الشمالية والجنوبية والعكس، جاءت كمبادرة وفكرة تطوعية من شباب أبناء القبيطة لإفطار مئات المسافرين يوميًا.

وأشار إلى أن طريق المسافرين يمر وسط مديريتهم؛ كون المسافرين في هذه الطريق يمرون بمناطق نائية، ليس فيها أماكن لشراء الأطعمة أو ما يحتاجونه من مأكل ومشرب.

وأضاف القباطي أن الفكرة حظيت بدعم كثير من رجال الخير، وفي مقدمتهم رجل الإحسان عبدالحكيم ردمان منذ انطلاق المبادرة خلال الـ 3 الأعوام السابقة في شهر رمضان، وحتى العام الحالي.

ولفت أن الطاقم الشبابي بالمطعم يعمل من أول يوم حتى آخر يوم من الشهر الفضيل، دون توقف، في توزيع الوجبات للمسافرين الذين تدركهم ساعة الافطار على طول الطريق أو العالقين بالطرقات جراء توقف حركة السير نتيجة الاعطال التي تصيب المركبات وفي المساجد الواقعة على الطريق.

وتابع: “في رمضان الحالي تم توسيع المبادرة وافتتاح فرع آخر للمطعم الخيري في منطقة “مكيحل”؛ نظرًا للخراب الذي لحق بمنعطف “عقبة الجن” بمنطقة مكيحل، وهي آخر منطقة تسيطر عليها الحكومةبمديرية القبيطة شمالاً”.

إقرأ أيضاً  وقفة احتجاجية للمطالبة برفع الحصار عن تعز

مؤكدًا دعمهم لشباب منطقة “ظمران” الواقعة بالجهة الشمالية للمديرية الخاضعة لسيطرة جماعة الحوثي في تنفيذ مبادرتهم الثالثة بقدر الاستطاعة لإفطار المسافرين في منطقتهم وغيرها من المناطق الشمالية للمديرية.

وكشف القباطي أن المسافرين يظلون عالقين في “عقبة الجن” لأيام وليالي متتالية في حال الأعطال الفنية التي تصيب شاحنات نقل البضائع، فتتوقف حركة سير حافلات النقل الجماعي التي تقل مئات المسافرين معظمهم نساء وأطفال، ومن المعيب تركهم يعانون الأمرين مشقة السفر ويتضورون جوعًا، حد وصفه.

وأثنى على الحاضنة الشعبية ومؤازرة سكان المديرية وتكاتفهم في دعم المبادرة بما يجودون به من الأطعمة التي يقدمونها من المنازل، مما شكّل عاملًا مساعدًا وفعالًا لاستمرار المشروع للعام الرابع على التوالي.

ومنذ منتصف مارس/آذار 2015 تم قطع الطرق الرئيسية الرابطة بين المحافظات الشمالية الخاضعة لحكم جماعة الحوثي والمحافظات الجنوبية التي تديرها الحكومة اليمنية، ويضطر المسافرون للمرور في طرق غاية الوعورة، وأودية تتدفق السيول فيها؛ مما زاد من معاناة المسافرين علاوةً على تعرض حياتهم وممتلكاتهم للخطر والهلاك.

Share on facebook
Share on google
Share on twitter
Share on linkedin
Share on pinterest