fbpx

تشكيل مجلس رئاسي.. هل يمهد لاتفاق إنهاء الحرب في البلاد؟!

Share on facebook
Share on whatsapp
Share on telegram
Share on twitter
Share on linkedin

وهب العواضي:

تباينت الآراء السياسية وردود الأفعال المحلية والإقليمة بشأن إيجابية قرارات الرئيس هادي التي أعلن عنها فجر، اليوم الخميس، بتشكيل مجلس رئاسي مُنح كل الصلاحيات لإدارة شؤون البلاد سياسيًا وعسكريًا واقتصاديًا.

المحلل السياسي محمود الطاهر قال في حديثٍ خاص ل”المشاهد”، إن هذه الخطوة تعتبر أولى لتصحيح مسار الشرعية اليمنية على أنها قد تمهد الطريق للحوثيين بالانخراط بمشاروات يمنية يمنية بهدف إنهاء الحرب في البلاد.

ويرجح بأن الحوثيين قد يرفضون التوصل إلى اتفاق سياسي على الرغم من أن إزاحة هادي من المشهد كان مطلبًا ملحًا لهم.

وأوضح الطاهر أن تلك الخطوة تبدو وكأنها بعثرت الخطط الحوثية لاستمرار الحرب والتملص من الاتفاقيات، وبأنها حشرتهم بالزاوية وقد تعريهم أمام الرأي العالمي وقبلها المحلي كما يصف.

ويلفت الطاهر إلى أن ليس أمام الحوثيين حاليًا أي شيء يمكن أن يضعوه شروطًا يعرقل من وقف الحرب، خصوصًا بعد الهدنة الأممية الجارية وفتح مطار صنعاء الدولي وتخفيف القيود على موانئ الحديدة.

وأشار إلى أن الحوثيين أصبحوا مجبورين للانخراط في السلام، سيما بعد أن تم تشكيل المجلس الرئاسي بوضعه الحالي الذي لم يتحدث عن المواجهة العسكرية وإنما تحدث عن مصالحة شاملة تنقل اليمن من الحرب إلى السلم.

ويذهب الطاهر في حديثه إلى أن مخرجات مشاروات الرياض فيها العديد من المحاور التي يمكن أن يستغلها الحوثيين لصالحهم، ويحاول أن يغذي الداخل بمعلومات مغلوطة لكنها تتوافق مع بنود البيان الختامي للمشاروات اليمنية بأن دول التحالف والمكونات السياسية هي من تعمل على تقسيم اليمن.

إقرأ أيضاً  استهداف منزل أحد السكان بطائرة مفخخة في مأرب

وعلى إثر هذا يرى الطاهر أنه لن يكون هناك في الأمل القريب أي مشاورات سياسية تهدف لوقف الحرب في البلاد، وإنما على حد قوله ستكون هناك جولات إن حدثت تهدف “لتسيلم البلاد للحوثي”.

وفجر اليوم، كان الرئيس هادي قد أصدر قرارًا بإعفاء اللواء الركن على محسن الأحمر من نصبه نائبًا لرئيس الجمهورية، كما أعلن عن تشكيل مجلس رئاسي من سبعة أعضاء يرأسهم الدكتور رشاد العليمي، ويتولى إدارة شؤون البلاد.

وعقب الإعلان رحبت المملكة العربية السعودية بقرار تشكيل المجلس الرئاسي، ودعمه للبدء في عقد مشاروات مع جماعة الحوثي للتوصل إلى اتفاق شامل لإنهاء الحرب في اليمن.

كما أعلنت المملكة في بيان لها نشرته وكالة “واس” الرسمية، أنها أقرت تقديم دعمًا اقتصاديًا لليمن، مناصفةً مع دولة الإمارات، بواقع 3 مليارات دولار أمريكي، منه 2 مليار للبنك المركز و600 مليون دولار دعمًا لصندوق شراء المشتقات النفطية، و400 مليون دولار لتمويل مشاريع ومبادرات تنموية، إضافةً إلى 300 مليون دولار لدعم خطة الاستجابة الإنسانية.

من جانبه، قال رئيس الوفد الوطني المفاوض لجماعة الحوثي، محمد عبدالسلام، تعليقًا على تشكيل المجلس الرئاسي، بأن حاضر ومستقبل اليمن يتقرر داخل اليمن وأي نشاط خارج حدوده عبارة من مسرحيات هزلية وألعاب ترفيهية تمارسها دول وصفها “بالعدوان” في إشارة للسعودية.

وتأتي هذه القرارات كإحدى مخرجات مشاورات الرياض المستمرة منذ أكثر من أسبوع في العاصمة السعودية بين الأطراف اليمنية والتي دعا لها مجلس التعاون الخليجي برعاية أممية.

Share on facebook
Share on telegram
Share on whatsapp
Share on twitter
Share on linkedin
مقالات مشابهة