fbpx

الحوثيون: لا علاقة لنا باختطاف “قحطان”

Share on facebook
Share on whatsapp
Share on telegram
Share on twitter
Share on linkedin

تعز – سالم الصبري

نفت جماعة الحوثي، علاقتها باختطاف السياسي اليمني محمد قحطان.

وقال سلطان السامعي عضو ما يُعرف بالمجلس السياسي الأعلى لجماعة الحوثي، في حوار مع قناة المهرية، مساء الأحد، إن جماعته ليست الجهة التي قامت باختطاف السياسي محمد قحطان.

وحمّل السامعي في نفس الوقت أتباع الرئيس اليمني الراحل علي عبدالله صالح، مسئولية اختطافه.

ويعد هذا التصريح هو الأول من نوعه الذي يصدر من قيادي كبير في جماعة الحوثي، بعد 7 سنوات من اختطاف محمد قحطان في صنعاء.

وفي سياق متصل، رفضت أسرة السياسي المختطف محمد قحطان هذا الإعلان.

وأكدت في بيان لها حصل “المشاهد” نسخةً منه، أن جماعة الحوثي هي الجهة التي قامت باختطاف قحطان من منزله في الخامس من شهر أبريل/نيسان عام 2015.

وأضاف بيان أسرة قحطان أن الرئيس الحالي لما يُعرف بالمجلس السياسي التابع لجماعة الحوثي، مهدي المشاط، كان متواجدًا في مكان اختطاف محمد قحطان عند زيارة عبدالرحمن محمد قحطان لوالده، بوساطة أمين العاصمة السابق عبدالقادر هلال، عقب الاختطاف بخمسة أيام.

وأشار البيان إلى أن نجل قحطان قام حينها بأخذ ملابس لوالده وهي الزيارة الوحيدة التي تم السماح لأسرته بها،.ولم يتم السماح بعدها بالتواصل معه أو اللقاء به.

وأضاف البيان أنه سبق مذكرة من النيابة الجزائية المتخصصة التابعة لجماعة الحوثي إلى الأمن السياسي بالإفراج عنه بتاريخ الخامس من فبراير/شباط 2019، وهو تأكيد من إحدى الجهات الرسمية التابعة للحوثيين بوجود قحطان لديهم.

وعبّرت أسرة قحطان عن استغرابها واستنكارها لهذه التصريحات التي تهدف لخلط الأوراق والهروب من المسؤولية عن مصير والدهم السياسي محمد قحطان، والتحايل لاستبعاده من صفقة التبادل المزمع إجراءها، حد قولها.

إقرأ أيضاً  "نافذ" يستولي على "جولة" بمدينة ذمار

وحملت أسرة محمد قحطان جماعة الحوثي مسؤولية حياة وسلامة والدها، وطالبت بالإفراج عنه، باعتبارها الجهة التي قامت باختطافه وتتحمل كامل المسؤولية عن حياته وسلامته.

وأضافت أن هذه التصريحات لا تخدم المسار السياسي ولا السلام المنشود، بل تزيد الأمور تعقيدًا وتضع العراقيل في طريق السلام ونوايا إيقاف الحرب التي أثقلت كاهل البلاد طوال ثمان سنوات، وضاعفت من مأساة حرمان أسرته من زيارته أو التواصل به، ومعاناتهم جراء هذا الاختطاف والاخفاء القسري.

وخلال 7 سنوات استخدمت جماعة الحوثي أسرى الجانب الحكومي، وأبرزهم محمد قحطان ووزير الدفاع السابق محمود الصبيحي وناصر هادي شقيق الرئيس اليمني السابق عبد ربه منصور هادي، ورقةً سياسيةً للحصول على المزيد من التنازلات من الحكومة، بحسب تقارير حقوقية.

ورفضت جماعة الحوثي أكثر من مرة الإفراج عنهم ضمن صفقات تبادل الأسرى التي تمت بينها وبين الحكومة اليمنية.

وفي نهاية مارس/آذار المنصرم أعلنت جماعة الحوثي أنها توصلت إلى اتفاق برعاية الأمم المتحدة لتبادل صفقة جديدة من الأسرى عبر الأمم المتحدة تشمل: 1400 من أسراها مقابل الافراج عن 823 أسيرًا حكوميًا بينهم 16 اسير سعودي، و3 سودانيين، بالإضافة إلى الإفراج عن ناصر منصور هادي ومحمود الصبيحي دون الإشارة إلى محمد قحطان ضمن صفقة تبادل الأسرى.

وخلال الأيام الماضية نظم ناشطون حملات إلكترونية لمطالبة الأمم المتحدة ومبعوثها إلى اليمن للضغط على جماعة الحوثي للإفراج عن قحطان.

Share on facebook
Share on telegram
Share on whatsapp
Share on twitter
Share on linkedin
مقالات مشابهة