fbpx

“المشاهد”.. الأول يمنيًا في “صحافة البيانات”

Share on facebook
Share on whatsapp
Share on telegram
Share on twitter
Share on linkedin

عدن – المشاهد

أكدت دراسة أكاديمية حديثة، تربع موقع “المشاهد نت” على صدارة وسائل الإعلام اليمنية المهتمة بصحافة البيانات.

الدراسة العلمية التي قدمها الباحث والصحفي اليمني، بسام غبر، لنيل درجة الماجستير، من قسم الصحافة والإعلام بكلية الآداب، جامعة عدن، في 29 مارس/آذار 2022 حملت عنوان : “واقع صحافة البيانات ومستقبلها في اليمن”، ومثلت أول دراسة علمية وأكاديمية من نوعها في اليمن.

ويقدم موقع “المشاهد” تبويبات مستقلة لصحافة البيانات تشمل الإنفوجرافيك، الفيديوجرافيك والصور لتغطية قضايا يمنية شائكة ومعقدة، كما يقدم المشاهد محتوى للجمهور اليمني الرقمي مدعومًا بصحافة البيانات تشمل الإنفوجرافيك والفيديو.

وقال الباحث والصحفي غبر ل-“المشاهد” إن الدراسة استهدفت العاملين في مجال صحافة البيانات ممن قدموا قصصًا مدفوعة بالبيانات، أو الذين يُعرّفون أنفسهم بأنهم صحفيي بيانات يمنيين.

وتضمن البحث سؤالًا موجهًا لعينة البحث حول “ما هي الوسيلة الإعلامية اليمنية التي تستخدم صحافة البيانات، من وجهة نظر صحفيي البيانات”، فكانت النسبة الأكبر من نصيب موقع “المشاهد”.

وأضاف غبر أن “المشاهد” احتل المرتبة الأولى في هذا المجال؛ من بين الوسائل الإعلامية اليمنية التي تستخدم صحافة البيانات، من وجهة نظر صحفيي البيانات وعينة الدراسة.

واستخدم الباحث أسلوب “الحصر الشامل” لجميع الصحفيين الذي يعملون في مجال صحافة البيانات، ممن يعرفون أنفسهم بأنهم صحفيو بيانات أو الذين قدموا قصصًا صحفية وفق صحافة البيانات، أو قاموا بتصميم قصص صحفية تستند على قاعدة بيانات.

وكان الصحفي والباحث اليمني بسام محمد غبر، قد نال درجة الماجستير بامتياز، من قسم الصحافة والإعلام بكلية الآداب، جامعة عدن، عن رسالته التي تمثل الأولى من نوعها على مستوى اليمن؛ لتناولها مجالًا حديثًا في عالم الصحافة لم يتم التطرق إليه من قبل.

إقرأ أيضاً  في يومهم العالمي.. صحفيو اليمن "بلا حماية"

وتكونت لجنة المناقشة من عميد كلية الإعلام بجامعة عدن، الدكتور محمد علي ناصر، رئيسًا ومشرفًا علميًا، وعميد كلية الإعلام الأسبق بجامعة صنعاء، الدكتور علي البريهي، مناقشًا خارجيًا، ونائب عميد كلية الإعلام بجامعة عدن لشئون الدراسات العليا، الدكتور صدام عبدالله علي.

وأشادت لجنة المناقشة بالرسالة، ووصفوها بأنها باكورة الدراسات العليا في مجال صحافة البيانات، ولبنة أولى تفتح الباب واسعًا أمام الباحثين ودارسي الإعلام لإثراء معرفي وعلمي في هذا الحقل الإعلامي الحديث.

واعتبرت اللجنة الرسالة بأنها “دراسة أصيلة” وغير تقليدية، وهي النقطة التي جعلت من البحث المقدم متميزًا وعميقًا من الناحية العلمية والمعرفية، تُحسب للباحث غبر، رغم شحة المراجع والدراسات السابقة المتوفرة حول موضوع الدراسة.

كما أثنت لجنة المناقشة على “جرأة” الباحث وخوضه واقتحامه مجالًا إعلاميًا حديثًا، لم يتم تناوله أكاديميًا من قبل، ونجح في تقديم دراسة علمية مكتملة تؤسس لمعرفة بحثية مستقبلًا.

وأوصى الباحث غبر في رسالته بالاهتمام بصحافة البيانات في وسائل الإعلام اليمنية، عبر إنشاء أقسام أو وحدات خاصة بها، واستخدام صحافة البيانات بشكل أكثر عمقًا، وعدم الاقتصار على العرض البصري باستخدام الانفوجرافيك.

كما أوصى غبر بضرورة الاهتمام بصحفيي البيانات وتطوير قدراتهم ومهاراتهم من خلال التأهيل والتدريب، والعمل على استحداث مساقات علمية خاصة بصحافة البيانات في كليات وأقسام الإعلام بالجامعات اليمنية، وإنشاء مراكز وبنوك للمعلومات في الجهات الحكومية.

واقترح الباحث قيام الصحفيين اليمنيين بتأسيس منصات إعلامية متخصصة بصحافة البيانات، وإقامة شراكات مع القطاع الخاص.

Share on facebook
Share on telegram
Share on whatsapp
Share on twitter
Share on linkedin
مقالات مشابهة