fbpx

شروط حوثية جديدة لرفع “حصار تعز”

Share on facebook
Share on whatsapp
Share on telegram
Share on twitter
Share on linkedin

صنعاء – سالم الصبري

استبقت جماعة الحوثي وصول المبعوث الأممي لليمن، هانس غروندبرغ، إلى صنعاء بمطالب وشروط جديدة لم تتضمنها بنود الهدنة الأممية.

ووصف مراقبون تلك المطالب بأنها “تعجيزية”، من شأنها أن تُفشل الجهود الرامية إلى تثبيت الهدنة الأممية.

ووضعت جماعة للحوثي شروط جديدة لا تتضمنها بنود الهدنة الأممية التي دخلت حيز التنفيذ في الأول من أبريل/نيسان الجاري.

وتمثلت الشروط الجديدة لجماعة الحوثي في ربط فك حصار تعز بصرف الحكومة اليمنية لرواتب موظفي الدولة في مناطق سيطرتها، وزيادة حجم المواد الإغاثية، والسماح للجرحى من عناصرها بتلقي العلاج في الخارج.

وهو ما اعتبره مراقبون “خطوة استباقية” تهدف إلى إفشال جهود المبعوث الأممي في تثبيت الهدنة، وبالتالي الاستمرار في خرقها وتحقيق مكاسب عسكرية على حساب الحكومة والتحالف.

وعشية زيارة المبعوث الأممي إلى صنعاء استهجن عضو ما يُعرف بالمجلس السياسي الأعلى لجماعة الحوثي، محمد علي الحوثي، زيارة غروندبرغ إلى صنعاء وأهميتها.

متسائلًا في تغريدة مقتضبة نشرها على “تويتر”: “بماذا سيأتي؟، بعودة عمليات البنك وصرف الرواتب، أم بالإغاثة التي خفضتها أمريكا؟، أم بإطلاق الرحلات العلاجية التي تعهدت بها منظمة الأمم المتحدة، ولم تفِ بها حتى الآن، أم بماذا؟”.

ونهاية مارس/آذار المنصرم أعلنت كل من الحكومة اليمنية وجماعة الحوثي موافقتهما على كافة بنود الهدنة الأممية، والتي وتضمنت إيقاف العمليات العسكرية في كافة جبهات اليمن والحدود لمدة شهرين.

كما تضمنت الهدنة السماح بدخول 18 ناقلة مشتقات نفطية إلى ميناء الحديدة، وفتح مطار صنعاء أمام الرحلات التجارية بواقع رحلتين أسبوعيًا إلى كل من القاهرة وعمًان، بالإضافة إلى فتح طرق ومنافذ مدينة تعز المحاصرة وغيرها من المدن.

إقرأ أيضاً  بعد العيد.. جامعات حكومية تستأنف الإضراب

ورغم دخول الهدنة الأممية حيز التنفيذ إلا أن العمليات العسكرية ما زالت مستمرة في جبهات القتال، وعلى وجه الخصوص في جبهات محافظة مأرب، التي يحاول الحوثيون منذ سنتين السيطرة عليها.

في سياق متصل، اشترط وزير الخارجية بحكومة صنعاء التابعة لجماعة الحوثي، هشام شرف، خلال لقاءه بالمبعوث الدولى في مستهل زيارته إلى صنعاء رفع “الحصار وإيقاف العدوان”، حد قوله.

ووفقًا لوكالة “سبأ” الحوثية، فقد دعا شرف الطرف الآخر “الحكومة اليمنية” إلى إظهار نواياها السلام واتخاذ خطوات عملية ملموسة تتمثل في رفع الحصار وتنقل المواطنين بحرية، وإعادة صرف مرتبات الموظفين.

غير أن الحكومة اليمنية والتحالف العربي الذي تقوده السعودية حذرا جماعة الحوثي من الاستمرار في خرق بنود الهدنة الأممية ووضع شروط “تعجيزية” لإفشالها.

وفي هذا الصدد قال السفير السعودي لدى اليمن محمد آل جابر تعليقًا على استمرار الحوثيين في خرق الهدنة الأممية: “إن بلاده تراقب الوضع في اليمن، بما في ذلك تحشيد الحوثيين حول مأرب”.

وأضاف آل جابر في لقاء مع إعلاميين يمنيين بالعاصمة السعودية الرياض، أنه سيتم التعامل بقوة وحزم مع أي اختراق من قبل جماعة الحوثي للهدنة المعلنة من قبل الأمم المتحدة.

ولفت إلى أنه في حال عاد الحوثيون للقتال فإن رجال اليمن والتحالف العربي لهم بالمرصاد، حد تعبيره.

وأمس الاثنين، وصل المبعوث الأممي الخاص إلى اليمن، هانس غروندبرغ، إلى صنعاء في أول زيارة رسمية له إلى المدينة منذ توليه الملف اليمني.

وتهدف الزيارة إلى الالتقاء بقيادات جماعة الحوثي للنقاش حول تثبيت وتقوية الهدنة، وسبل المضي قدمًا في الجهود السلمية، وفق حساب المبعوث الأممي على “تويتر”.

Share on facebook
Share on telegram
Share on whatsapp
Share on twitter
Share on linkedin
مقالات مشابهة