fbpx

فرنسا تدعو إلى فتح الطرق في تعز

Share on facebook
Share on whatsapp
Share on telegram
Share on twitter
Share on linkedin
السفير الفرنسي في اليمن، جان ماري صفا

تعز -محمد عبدالله:

دعت فرنسا الخميس، إلى سرعة فتح طرق محافظة تعز (جنوب غرب اليمن)، تنفيذًا للهدنة الأممية.

وقال السفير الفرنسي في اليمن، جان ماري صفا، في بيان مقتضب اطلع عليه “المشاهد”، إن بلاده ترحب بالإعلان عن إطلاق أول رحلة تجارية من صنعاء ووصل وصول ناقلات النفط إلى ميناء الحديدة”.

وأضاف أن ذلك “سيساهم في التخفيف من معاناة الشعب اليمني وتوطيد الهدنة”.

ومن المقرر تسيير أول رحلة تجارية من مطار صنعاء إلى مطار الملكة علياء الأردني الأحد المقبل، للمرة الأولى منذ ستة أعوام.

ولفت السفير الفرنسي إلى ضرورة الأخذ بعين الاعتبار كل أشكال المعاناة في جميع أنحاء اليمن.

وتابع “تطالب فرنسا بفتح الطرق في تعز دون تأخير لإظهار الالتزام الصادق من جميع الأطراف بالسلام”.

ومطلع أبريل/ نيسان الجاري، أعلن المبعوث الأممي إلى اليمن هانس غروندبرغ موافقة الحكومة والحوثيين على هدنة لمدة شهرين قابلة للتمديد.

وتتضمن بنود اتفاق الهدنة تيسير دخول 18 سفينة تحمل الوقود إلى موانئ الحديدة الواقعة تحت سيطرة الحوثيين، والسماح برحلتين جويتين من والى مطار صنعاء كل أسبوع للمرة الأولى منذ 2016، إضافة لفتح الطرق في تعز والمحافظات الأخرى.

إقرأ أيضاً  ارتفاع طفيف للريال اليمني مقابل العملات الأجنبية

ومنذ نحو ستة أعوام تخضع كافة الطرق المؤدية إلى مدينة تعز لسيطرة جماعة الحوثي، الأمر الذي دفع سكان المدينة إلى سلوك طرق وعرة للتنقل.

وكان من المقرر أن تنطلق الأسبوع الماضي مفاوضات في الأردن برعاية أممية بشأن فتح الطرق المؤدية إلى تعز، لكنه تم تأجيله نظرًا لزيارة المبعوث الأممي إلى العاصمة المؤقتة عدن لحضور مراسيم أداء اليمين الدستورية للمجلس الرئاسي، وفق مصدر مطلع أفاد “المشاهد”.

وكانت الحكومة قد أعلنت في 16 أبريل/نيسان الجاري، تسليم أسماء فريقها المعني بطرق تعز لمكتب المبعوث الأممي.

وشهدت مدينة تعز خلال الأسبوعين الأخيرين مظاهرات ووقفات احتجاجية للمطالبة بفتح كافة الطرق المؤدية إلى المدينة.

يوجد حاليًا طريقان يستخدمهما سكان مدينة تعز لنقل البضائع والتنقل والسفر بين محافظات البلد؛ فالطريق الأول يقع شرق جنوب المدينة ويعرف بطريق “الأقروض” وهو منحدر جبلي وعر يستخدمه السكان للوصول الى الحوبان (شرق المدينة).

أما الطريق الثاني فهو “هيجة العبد” وتعتبر المنفذ الوحيد الذي لا يخضع لسيطرة جماعة الحوثي، وهو شريان الحياة الرئيسي لإيصال المواد الغذائية إلى المدينة.

Share on facebook
Share on telegram
Share on whatsapp
Share on twitter
Share on linkedin
مقالات مشابهة