fbpx

“قتل الصحفيين قضية ضد مجهول”.. ندوة نقاشية

Share on facebook
Share on whatsapp
Share on telegram
Share on twitter
Share on linkedin

عدن – صلاح بن غالب

نظم مركز الدراسات والإعلام الاقتصادي ندوة نفاشية عبر الانترنت.

وتحدث في الندوة كوكبة من كبار الصحفيين اليمنيين من داخل الوطن وخارجه، إضافةً لمدافعين عن حقوق الإنسان، وبمشاركة أكثر من 50 صحفيًا.

وأوضح رئيس المركز الدارسات والإعلام الاقتصادي، مصطفى نصر لـ “المشاهد” أن الندوة تطرقت إلى موضوع هام لطالما تم تناسيه في ظل الأحداث المتسارعة التي تمر بها بلادنا.

وأضاف أن كل قضايا الاغتيالات ضد هذه الفئة لا تزال مقيدة ضد مجهول؛ الأمر الذي يضع علامة استفهام كبرى حول تقاعس الجهات المسؤولة في مواصلة التحقيقات اللازمة للكشف عن مرتكبي هذه الجرائم وتقديمهم للعدالة.

وأشار نصر أنه منذ منتصف 2015 وحتى أبريل/نيسان الجاري فإن عدد من قُتلوا من الصحفيين بلغ 52 صحفيًا، منهم 40 صحفيًا أثناء تغطيتهم للمواجهات بين طرفي الحرب، ناهيك من تم استهدافهم في المنازل، والاغتيال المباشر، ومع هذا فإن تلك الانتهاكات قُيدت ضد مجهول.

مؤكدًا أن التستر وعدم الكشف عن مرتكبي جرائم الصحفيين يضع الجهات المسؤولة على المحك، مع أن القضايا الحقوقية لا تسقط بالتقادم بحسب القانون.

وخاطب نصر كل الأطراف بأن عليهم إدراك أن الصحفي هو عين المجتمع في الميدان ومهنته إيصال وايضاح الحقائق للجمهورً ولا يحمل عدوة لأحد، ومن هذا المنطلق فإنه لا يؤخذ بأي جريرة سيما والصحفي ناقل للأحداث طبقًا للمبدأ السائد في كل دول العالم، (الصحافة ليست بجريمة).

إقرأ أيضاً  الإفراج عن الصحفي «القادري» في إب

لافتًا أن مضايقة الصحفي في أداء عمله من أي طرف يعتبر جريمة بحد ذاتها، فجميع الأطراف مسؤولة مسؤولية كاملة بتوفير الحماية الكافية للعمل الصحفي، علاوةً لايجاد بيئة جاذبة للنشاط الصحفي للقيام بدوره الريادي كسلطة رابعة، حد قوله.

في ذات السياق، قال رئيس تحرير “الموقع بوست”الصحفي عامر الدميني لـ “المشاهد” إن الصحفيين في اليمن أمام مشهد معقد للغاية بسبب غياب التضامن مع بعضنا البعض كزملاء مهنة، إضافةً لعدم وجود غطاء قانوني على مستوى الوعي أثناء العمل والمطالبة بالحقوق والتماس عند التعرض للانتهاكات.

ودعا الدميني الأسرة الصحفية أن تقف يدًا واحدة ضد كل من تسول له نفسه ممارسة الانتهاكات ومضايقة الصحفيين من أي طرف كان، فالصحفي ناقل للأحداث ولا يُرمى بأوزارها، حد قوله.

يشار إلى أن الانتهاكات لحقوق الصحفيين تزايدات بشكل كبير منذ نشوب الحرب الأخيرة باليمن، فقد تم تسجيل أكثر من 1400 حالة انتهاك طالت الحريات الإعلامية حتى نهاية 2021، منها 52 جريمة قتل، و 4 صحفيين محكوم عليهم بالإعدام من قبل جماعة الحوثي، حسب التقرير السنوي لعام 2021 الصادر من نقابة الصحفيين اليمنيين.

وتحتل اليمن المرتبة 169 بين 180 دولة بالعالم في مؤشر حرية الصحافة العالمي من حيث المضايقات والتهديدات والوحشية التي تلحق بالصحفيين اليمنيين لعام 2021.

Share on facebook
Share on telegram
Share on whatsapp
Share on twitter
Share on linkedin
مقالات مشابهة