fbpx

المشاهد نت

تضارب الروايات حول اشتباكات “الحزام الأمني” بالضالع

قوات من الحزام الأمني - أرشيفية

الضالع – فيروز عبدالفتاح

تضاربت الروايات حول حقيقة ما جرى من اشتباكاتٍ مسلحةٍ، مساء الجمعة، بين جنود الحزام الأمني في محافظة الضالع (وسط اليمن)، ومسلحين يُعتقد بانتمائهم إلى تنظيم القاعدة.

وكانت الاشتباكات التي دارت داخل مقر الحزام الأمني بالضالع، أسفرت عن مقتل نائب قائد الحزام الأمني بالمحافظة، الشيخ وليد الضامي، ومدير مكافحة الإرهاب، محمد الشوبجي، وجندي من الحزام توفيّ صباح السبت متأثراً بجروحه، بالإضافة إلى مقتل جميع المسلحين المرجح انتمائهم للتنظيم المتطرف، وعددهم 8.

(الشوبجي والضامي.. قيادات الحزام بالضالع)

وفي الوقت الذي تُشير فيه أنباء عن أن الاشتباكات كانت نتيجة اختراق مسلحين لمقر الحزام الأمني في الضالع، والوصول إلى القيادات الأمنية الرفيعة وتصفيتها، كشفت أنباءٌ أخرى عن أن الاشتباكات دارت بين جنود محسوبين على الحزام الأمني ذاته، بسبب خلافات.

غير أن مصادر أمنية وأخرى إعلامية رجحت الرواية الأولى التي تتحدث عن اختراق مسلحين ينتمون لتنظيم القاعدة مقر الحزام الأمني بالضالع، بينهم القيادي “سليم المسن” المطلوب دوليًا، والذي قضى خلال الاشتباكات.

إقرأ أيضاً  اختتام تدريب صحفيي اليمن على "صحافة البيانات"
(القيادي في القاعدة سليم المسن)

وتقول الرواية التي سردتها عدد من المصادر الأمنية، إن نقاطًا أمنية تابعة للحزام الأمني بالضالع أوقفت طقمًا عسكريًا على متنه عدد من المسلحين، وطالبتهم بتسليم أسلحتهم، غير أنهم رفضوا تسليمها إلا في مقر الحزام الأمني، بحجة أن قائد الحزام يعرفهم هوياتهم.

وبحسب المصادر، فقد تم اقتياد المسلحين إلى مقر الحزام الأمني، دون سحب أسلحتهم، وبمجرد وصولهم إلى المقر وخروج القيادات الأمنية بحسب طلب المسلحين لتسليم أسلحتهم؛ باشروا بإطلاق النار بشكل مباشر على القيادات وجنود الحزام الذين بادلوهم إطلاق النار.

واعترفت المصادر الأمنية أن ما حدث هو اختراق للجهاز الأمني الذي يوصف بأنه “الاقوى” على مستوى المحافظات الجنوبية؛ نتيجة تساهل “غير مقصود” وبدون دراية من قبل جنود الحزام.

وفي ذات السياق، رجحت معلومات أمنية أن يكون المسلحون قدموا إلى الضالع من منطقة “جُبن” التي ما تزال تحت سيطرة جماعة الحوثي، وأنهم تسللوا إلى الضالع عبر مديرية الشعيب (شمال)، المتاخمة لمناطق تواجد الحوثيين.

مقالات مشابهة