fbpx

الحوثيون ينفون صلتهم بالأسرى المفرج عنهم

Share on facebook
Share on whatsapp
Share on telegram
Share on twitter
Share on linkedin
الأسرى الذين أفرج عنهم التحالف العربي - متداولة

صنعاء – محمد عبدالله

نفت جماعة الحوثي صلتها بالأسرى الذين أفرج عنهم التحالف العربي بـ “مبادرة إنسانية”

وقالت لجنة شؤون الأسرى التابعة للحوثيين في بيان رصده “المشاهد“، إن جميع المحتجزين ليسوا أسرى حرب، ما عدا خمسة منهم فقط، وأربعة مختطفين صيادين تم اختطافهم من البحر الأحمر، وأن بقية الأسماء غير معروفة.

وأضافت أن من بين المحتجزين تسعة أجانب من جنسيات أفريقية “لا علاقة لنا بهم”.

والجمعة، أعلن التحالف العربي في بيان، نقل 163 أسيرًا حوثيًا من السعودية لليمن، منهم 108 أسيرًا نقلوا إلى مطار عدن الدولي، و9 إلى مطار صنعاء، و9 أجانب جرى تسليمهم لسفارات دولهم، و37 آخرين تم نقلهم برًا إلى مناطق إقامتهم من الحدود اليمنية السعودية.

وأكدت اللجنة الدولية للصليب الأحمر استكمال نقل” 117 محتجز” من ‎السعودية إلى اليمن.

وقالت في تغريدة على “تويتر”: “أجرينا مجموعة من المقابلات مع المحتجزين على انفراد قبيل مغادرتهم، وتأكدنا من هوياتهم قبل مغادرتهم السعودية، ومن رغبتهم في العودة إلى اليمن”.

إقرأ أيضاً  ندوة لمناقشة مشكلة ارتفاع الإيجارات في مأرب

بدوره، رحب مبعوث الأمم المتحدة إلى اليمن، هانس غروندبرغ، بإطلاق التحالف العربي سراح عدد من “المحتجزين”.

وقال غروندبرغ في تغريدة عبر “تويتر”: “أرحب بمبادرة التحالف العربي بقيادة السعودية بإطلاق سراح عدد من المحتجزين، وبالإفراج السابق عن محتجزين من قبل أنصار الله (الحوثيون) وحكومة اليمن”.

وأضاف: “اتفق الطرفان الشهر الماضي (أبريل/نيسان) على عملية تبادل جديدة للمحتجزين من خلال مكتبنا، عليهم التوافق على تفاصيل التبادل حتى يتم لم شمل الأسر في أقرب وقت”.

واعتبر الخطوة “ضرورية نحو إيفاء الأطراف بالتزاماتهم التي تعهدوا بها في اتفاق ستوكهولم (2018) للإفراج عن جميع المحتجزين المتعلقين بالنزاع”.

وفي أواخر مارس/آذار الماضي أعلنت الحكومة والحوثيين عن توافق بين الطرفين لتبادل نحو 2223 أسيرًا من الجانبين بينهم أسرى سعوديين وسودانيين. لكن الصفقة لم تُنفذ بعد.

Share on facebook
Share on telegram
Share on whatsapp
Share on twitter
Share on linkedin
مقالات مشابهة